أثر استخدام القضايا الجدلية في تدريس علم الأحياء في تحصيل طلبة الصف التاسع الأساسي

منشور: 
2016
ازداد اهتمام الدول المتقدمة كالولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة بموضوع القضايا الجدلية؛ حيث أصبح اعتبار التطبيقات والقضايا الجدلية المحور الذي يبني عليه الطالب مفهومه العلمي، وأصبح تكامل الموضوعات الاجتماعية والتطبيقية والثقافية مع المفهوم العلمي جزءًا رئيسًا من المعرفة والمنهاج، وقد طبق هذا النموذج في كتب مثل Science Plus في الولايات المتحدة الأمريكية. وبما أن فحص التأثر والتأثير بكل مصادره ومظاهرة هو بلا شك مهمة بحثية علمية، تظهر الحاجة الملحة لدراسة أثر استخدام القضايا الجدلية في تدريس علم الأحياء في تحصيل الطلبة.
رابط للنص الكامل

المصدر: دراسات - العلوم التربوية –الاردن، 2016، 43(2)، 427-436

(تمت مراجعته من قبل فريق البوابة)

هدفت الدراسة الحالية إلى الإجابة عن السؤال: ما أثر استخدام القضايا الجدلية في تدريس علم الأحياء في تحصيل طلبة الصف التاسع الأساسي الآني والمؤجل؟

وتعرف القضايا الجدلية إجرائيًا على أنها القضايا ذات النهاية المفتوحة، والتي لا يوجد إجماع حولها من قبل المختصين والعلماء وعامة الناس، والتي نتجت في ضوء التداخل ما بين المفاهيم العلمية والتطبيقات التكنولوجية والقضايا والمشكلات الاجتماعية.

وأما التحصيل الآني فهو علامة الطالب على الاختبار التحصيلي الذي يقدم له مباشرة بعد انتهاء عملية تدريس الوحدة الدراسية المقررة. وأما التحصيل المؤجل فهو علامة الطالب على نفس الاختبار التحصيلي الذي يقدم له بعد مضي أربعة أسابيع من الانتهاء من عملية تدريس الوحدة الدراسية المقررة.

ولتحقيق أهداف الدراسة استخدم المنهج شبه التجريبي لمجموعتين: تجريبية وضابطة لملاءمته لمثل هذا النوع من الدراسات. وتكون مجتمع الدراسة من طلاب الصف التاسع الأساسي في مدرسة علان الثانوية للذكور في مدينة السلط، في الأردن، في الفصل الدراسي الأول للعام الدراسي 2013/2014 م، وقد بلغ عدد هؤلاء الطلاب (98) طالبًا، انتظموا في شعبتين، وبلغ عدد عينة الدراسة(24) طالبًا، وقد تمّ اختيار (12) طالبًا من كل شعبة بالطريقة العشوائية البسيطة تمّ تصنيفهم إلى مجموعتين؛ تجريبية يدرسها الباحث باستخدام الطريقة الجدلية، وضابطة يدرسها معلم المادة بالطريقة التقليدية. وأما أدوات الدراسة فتألفت من المادة التعليمية وفق منحى القضايا الجدلية في مادة الأحياء واختبار تحصيلي.

أشارت نتائج الدراسة إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (0.05) في تحصيل طلاب التاسع الأساسي الآني والمؤجل في مادة الأحياء تعزى إلى استخدام القضايا الجدلية في التدريس.

وفي ضوء ما توصل إليه الباحث من نتائج قدم العديد من التوصيات، ومنها:

  1. ضرورة إهتمام وزارة التربية والتعليم في موضوع القضايا الجدلية، بحيث يعاد صياغة مناهج الأحياء وفق هذا المنحى.
  2. تدريب معلمي العلوم على توظيف القضايا الجدلية في تدريس المواد العلمية.
  3. إجراء مزيد من الدراسات تبحث في أثر استخدام القضايا الجدلية في تدريس موضوعات دراسية علمية أخرى كالفيزياء أو الكيمياء أو علوم البيئة. 
التحديث: آب 22, 2017
الطباعة
التعليق

أضف تعليق