التصميم التعليمي للفصول الافتراضية

منشور: 
2017
يتسم التعليم من خلال الفصول الافتراضية بطبيعة خاصة تختلف بشكل كبير عن التعليم التقليدي، وأيضا عن التعليم الإلكتروني، فالبيئة الافتراضية بيئة غير حقيقية تتوافر فيها مجموعة من الأدوات التفاعلية التي تعمل على محاكاة البيئة الحقيقية، وتتميز بكونها قادرة على زيادة نشاط المتعلم، وأكثر جاذبية للمتعلم، ودافعية للإنجاز والعمل المشترك. فالفصول الافتراضية عبارة عن نظام إلكتروني يتيح الاجتماع والتواصل إلكترونيًا بطريقة غير فيزيائية لمجموعة من الأفراد على اختلاف أماكن تواجدهم جغرافيًا، بهدف دراسة موضوع وتبادل ومشاركة الأفكار والملفات والتطبيقات الحاسوبية، كما يجري عادة داخل الصف التقليدي، ويتم ذلك من خلال توفير أدوات تفاعلية داخل بيئة الفصول الافتراضية.
رابط للنص الكامل

المصدر: موقع تعليم جديد، 2017

(تمت مراجعته من قبل فريق البوابة)

هدفت الورقة البحثية الحالية إلى بيان أهمية التصميم التعليمي في كونه العامل الحاسم في فاعلية أو عدم فاعلية العملية التعليمية، حيث يُعد التصميم التعليمي من أهم الركائز التي يرتكز عليها التعليم الإلكتروني، لما يتطلبه من اختيار مسبق للمحتوى العلمي المقدم وأيضا للتحديد المسبق للأدوات والمواد والطرق والوسائل والأساليب المستخدمة في العملية التعليمية ككل.

ومن المهم أن نؤكد بأن بيئة التعلم في الفصول الافتراضية تختلف اختلافًا كبيرًا عن جميع البيئات التعليمية الأخرى على شبكة الإنترنت، لما تتميز به من عنصر التزامن، فهي تشبه إلى حد كبير بيئة الفصل التقليدي، إلا أنها تختلف أيضا في طبيعتها الإلكترونية، لذلك فإن أفضل الممارسات العملية للفصول الافتراضية لابد وأن تتضمن تنظيمًا جيدًا للمحتوى، ووضع خطة محددة لعمليات التفاعل التزامنية، لتسمح للطلاب بحرية التحرك والمشاركة في التطبيقات، والحرص على تعاون الفصل وكذلك المشاركة في الرأي والقرارات والاهتمام بالدافعية، كما يجب أن تتضمن تلك الممارسات اقتراحات حول الأسلوب الأمثل لمعلم الفصل الافتراضي والذي يجب اتباعه في تدريس المحتوى، مما يتطلب توفير نموذج يناسب بيئة التعلم عبر الفصول الافتراضية، ويستهدف توصيف المراحل والإجراءات التي يجب إتباعها عند تصميم مقرر ما عبر الفصول الافتراضية، ويتكون هذا النموذج من خمس مراحل رئيسة، وهي: التحليل، والتصميم، والتطوير، والتطبيق، والتقويم، وتشتمل كل مرحلة على خطوات فرعية، وهي:

  1. مرحلة التحليل وتتضمن تحديد أهداف المقرر، وتحليل خصائص الطلاب، وتحليل خصائص المادة الدراسية، وتحليل خصائص البيئة التعليمية ومتطلباتها.
  2. مرحلة التصميم وتضمن صياغة الأهداف السلوكية، وتصميم أدوات القياس والتقويم، وتنظيم عناصر وموضوعات المحتوى، والمواد والأدوات والأنشطة التعليمية، والتهيئة والإعداد، والتعليم والتعلم.
  3. مرحلة التطوير.
  4. مرحلة التطبيق وتتضمن التأكد من قابلية التطبيق، والتطبيق الفردي للمعلم، والتطبيق مع المجموعات الصغيرة، والتطبيق الميداني، وتسجيل الفصل.
  5. مرحلة التقويم وتهدف إلى التأكد من صلاحية المقرر للاستخدام، سواء كان ذلك من الناحية الفنية أو من الناحية التربوية، والتعرف على فاعليته وكفاءته في التعليم، وإجراء التعديلات المطلوبة.

ملاحظة: 

هل أنتم مهتمون بموضوع المقالة؟ انضموا إلى دورتنا المحوسبة كيف تكون معلّم عبر الانترت​

تعرض أكاديمية موفيت أون لاين عدد من الدورات المحوسبة والتي تعني بالمعرفة البيداغوجية وتطوير أدوات تدريسية حديثة.

التحديث: آب 23, 2017
الطباعة
التعليق

أضف تعليق