كيف تتم التنمية المهنية الإلكترونية للمعلمين في ضوء معطيات العصر الرقمي

منشور: 
2016
مما لا شك فيه أن التطور ﺍﻟﺫﻱ ﻁﺭﺃ ﻋﻠﻰ ﻭسائل ﺍﻻتصال مع الثورة الرقمية في نهاية ﺍﻟﻘﺭﻥ الماضي ﻭﺒﺩﺍﻴﺔ ﺍﻟﻘﺭﻥ الحالي، كان له ألأثر في ﺍﻟﺘﺤﻭل ﺍﻟﺘﺩﺭﻴﺠﻲ ﻤﻥ ﺍﻷﻨﺸﻁﺔ ﺍﻟﺤﻴﺎﺘﻴﺔ ﺍﻟﻌﺎﺩﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﻨﺸﻁﺔ ﺍﻟﺭﻗﻤﻴﺔ، وخاصة ﻤﻥ ﺇﻤﻜﺎﻨﺎﺕ ﺸﺒﻜﺔ ﺍﻟﻤﻌﻠﻭﻤﺎﺕ ﺍﻟﺩﻭﻟﻴﺔ، وقد أثرت ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﻴﺌﺎﺕ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ، وتأثيرها في إزدياد، لذا كان من الضروري عند التخطيط للتعليم المستقبلي أن يوضع بالاعتبار تنمية المعلمين مهنيًا بما يتناسب مع معطيات العصر وانعكاساته على التعليم، وبات من الضروري تأهيل المعلمين بطريقة تمكنهم من القدرة على التكيف مع المعطيات الجديدة للعصر ليكونوا مزودين بالمعرفة والمهارة التي تعينهم على مواجهة التحديات الحالية والمستقبلية، لا سيما وأن تنميتهم مهنيًا ينعكس على قدرتهم وفي النتيجة على طلابهم.
رابط للنص الكامل

المصدر: موقع تعليم جديد، 2017

(تمت مراجعته من قبل فريق البوابة)

هدفت ﺍﻟورقة البحثية الحالية إلى طرح رؤية تربوية للارتقاء بالتنمية المهنية للمعلمين مستفيدة من معطيات العصر الرقمي وانعكاساتها على التعليم الذي أصبح هو الآخر متصفا بالرقمية، وسوف نعرض في هذه الورقة المحاور التالية:

الأول وفيه يتم تناول ﺍﻟﺜﻭﺭﺓ ﺍﻟﺭﻗﻤﻴﺔ ﻭﺘﺄﺜﻴﺭﺍﺘﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﻴﺌﺎﺕ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ.

الثاني وفيه تبحث أدوار ومهارات المعلمين اللازمة للتعامل مع بيئات التعلم الافتراضية.

الثالث وفيه تطرح رؤية تربوية لتحقيق التنمية المهنية الإلكترونية للمعلمين.

وﻟﺘﺤﻘﻴﻕ هذه الأهداف استخدم منهج الدراسات الاستشرافية ﺍﻟﺫﻱ ﻴﺒﻨﻲ ﻨﻅﺭﺓ تنطلق من الواقع وتحلق في المستقبل لتحقيق تنمية مهنية إلكترونية للمعلمين تجعلهم قادرين على التعامل مع ﺍﻟﺒﻴﺌﺎﺕ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ الحالية والمستقبلية.

في المحور الأول يتم تعريف الثورة الرقمية وملامحها مثل ملاحقة الاكتشافات التكنولوجية المتداخلة، وحتمية هذه الثورة وصعوبة السيطرة عليها، وملامح التعليم في العصر الرقمي، وانعكاسات الثورة على استراتيجيات التعليم، مثل: التعلم المعتمد على حل المشكلة، والتعليم المرتكز على مهام حقيقية، والتعلم من خلال مواقف، والتمهين الإدراكي، والتعلم التعاوني التنافسي، والتعليم الافتراضي. 

وأما المحور الثاني فيتضمن أدوار المعلم في العصر الرقمي مثل: تحول المعلم من مقدم للمعلومات إلى موجّه ومدرب وميسر للتعلم، ومن المعلم الملقن إلى المرشد الأكاديمي لطلابه، وتحول المعلم من العمل الفردي إلى عضو في فريق تعاوني، ومن مصدر للمعلومات إلى مستشار معلوماتي. كما ويشمل مهارات المعلم اللازمة للتعامل مع تعليم العصر الرقمي، مثل: تنمية المهارات العليا للتفكير، وإكساب الطلاب المهارات الحياتية، وإدارة قدرات الطلاب من خلال التدريس المتمايز، ودعم الاقتصاد المعرفي، واستخدام وإدارة تكنولوجيا التعليم، والقدرة على التفكير الناقد. 

وأما المحور الثالث فيتضمن مبررات الاهتمام بالتنمية المهنية الإلكترونية للمعلمين، والتدريب الالكتروني كمدخل لتحقيق التنمية المهنية للمعلمين، وسمات التدريب الإلكتروني.

التحديث: آب 23, 2017
الطباعة
التعليق

أضف تعليق