أمهات يقرأن كتابا لأولادهن ويتواسطن في عملية القراءة، شهادات من العائلة العربية حول أهمية الوساطة في تطوير التنور اللغوي لدى الطفل.

منشور: 
2017
يُسلط هذا الكتاب الضوء على فعالية القراءة من قبل الآباء والأمهات للأطفال في المجتمع العربي، ومساهمتها في تطوير معرفتهم اللغوية. وعلى الرغم من التعمق في دراسة الموضوع في دول الغرب، إلا أن تناوله في الأسر الناطقة بالعربية ما زال قليلًا. يستند الكتاب إلى بحوث مستفيضة في تقييم عمليات التنور اللغوي التي تحدث في العائلات العربية وأهميتها في تطوير معرفة القراءة والكتابة للغة العربية بما تحويه من تعقيد وتفرد. وقد تم تقييم الخصائص الاجتماعية والاقتصادية لأسرة الطفل، والبيئة التنورية التي نشأ فيها، وقدم تحليلًا شاملًا لكيفية قراءة الأمهات الكتب لأطفالهم في سن رياض الأطفال، وبحث في مساهمة مختلف المتغيرات على التنور اللغوي للطفل في ما قبل المدرسة ومع بداية التعلم المدرسي، كما ويقدم الكتاب صورة شاملة عن العمليات التنويرية التي تحدث للأطفال عند قراءة الكتب، والتي تساعدهم على سد الفجوة بين اللغة المحكية (العامية) والمكتوبة، وقد تعزز هذه الوساطة نقطة انطلاق الطفل نحو تنوره اللغوي.
رابط للنص الكامل

المصدر: موقع معهد موفيت، 2017  

(تمت مراجعته من قبل فريق البوابة)

هدف البحث الذي تناوله هذا الكتاب هو دراسة عمليات التنور اللغوي التي تحدث في عائلة الصبي من عرب اسرائيل، ومعرفة ما تعنيه حول تطوره في مجال اللغة العربية بما تحويه من تعقيد وتفرد. وركزت الدراسة التي يعرضها الكتاب على ما تقدمه الأمهات من خلال عملية الوساطة عند قراءة الكتاب للطفل، وعلى الخصائص الاجتماعية والاقتصادية لعائلة الطفل، وعلى مستوى التنور اللغوي في بيئته المنزلية؛ وفي مساهمة كل من هذه المتغيرات على التنور اللغوي للطفل في مرحلة ما قبل المدرسة ومع بداية التعلم المدرسي.

يحتوي الكتاب على مقدمة عامة وأربعة فصول وتلخيص. ولقد تناول الفصل الأول الإطار النظري للبحث والمفاهيم ذات الصلة، مثل: اللغة العربية ما تحويه من تعقيد وتفرد، والأسرة، ووضع الأسرة الاجتماعي الاقتصادي وأثره على تحصيل الطفل في مجال التنور اللغوي، ووساطة الأم، ومستوى تنورها اللغوي، ومهاراتها الأبجدية وكفاءتها اللغوية، واكتساب القراءة للغة العربية، والبيئة التنورية. وأما الفصل الثاني فقد تناول البحث ومجرياته وأدواته، بينما قدم الفصل الثالث صورة واقعية حول مستوى التنور اللغوي للطفل وعلاقته بالمتغيرات: الوضع الاجتماعي الاقتصادي للأسرة، ومستوى التنور في الأسرة ولوساطة الأم. وأما الفصل الرابع فهو مناقشة لما توصل إليه البحث من نتائج حول العمليات ذات الصلة بالتنور اللغوي في العائلة العربية، وأثر المتغيرات المختلفة عليها.

واختتمت المؤلفة كتابها بتلخيص لأهمية البحث، وأثره على عمل المرشدات، معلمات الرياض، وأولياء الأمر، كما واستعرضت القيود والمعيقات التي أثرت على عملية البحث. وأوصت على أبحاث مستقبلية، مثل: عمل برامج لتدخل أولياء الأمر في عملية التطور اللغوي للطفل، على أن يرافق هذه البرامج بحث حول الإثراء اللغوي المحكي والمكتوب للطفل العربي.  

ملاحظة:

هل أنتم مهتمون بموضوع المقالة؟ انضموا إلى دورتنا المحوسبة ​إثراء اللغة العربيّة وتنمية التفكير اللغويّ لدى الأطفال في الرّوضة والبستان​

تعرض أكاديمية موفيت أون لاين عدد من الدورات المحوسبة والتي تعني بالمعرفة البيداغوجية وتطوير أدوات تدريسية حديثة. 

التحديث: آب 23, 2017
الطباعة
التعليق

تعليقات (1):

اللغة العربية في مرحلة رياض الأطفال تحتاج الي مجهود من اسرة الطفل و معلمات الروضة و لذلك وجب علي الجميع التفرقة بين حكي القصة و قراءة القصة لان القصة هي المدخل لاساسي لطفل في هذا العمر و نشكر القائمين علي ابوابة لما يقدمه من ابحاث و خبرات جديدة

أضف تعليق