محددات التنمية المهنية للمعلمين في ظل الألفية الثالثة: دراسة تحليلية ورؤية عصرية

منشور: 
2017
تعد تنمية الطاقات البشرية من أثمن رأس مال، فالتربية والتعليم تعتبر نوعًا من أنواع التوظيف المثمر لرؤوس الأموال، وهي عملية استثمارية مردودها يكمن فيما تقدمه لنا من طاقات بشرية مفكرة ومبدعة، لذا فتطوير التعليم لا بد أن يبيّن ثماره داخل الصفوف والذي لن يأتي لنا ما لم نر معلمًا متمكنًا من أدواته ويجعل من القاعات الدراسية محفلًا للاكتشاف والإبداع، ولن نحصل على عطاء المعلم إذا لم يكن هناك قيادة تربوية تترجم البيئة المدرسية إلى أدوات داعمة ومساندة لما يتم في القاعات الدراسية. وعليه تبلورت مشكلة البحث في السؤال الرئيس التالي: ما هي أهم المحددات العلمية للتنمية المهنية للمعلمين في الوقت الحاضر؟

المصدر: مجلة كلية التربية ( جامعة بنها ) – مصر، 2017، 211-261

(تمت مراجعته من قبل فريق البوابة)

هدف البحث الحالي إلى التعرف على ماهية التنمية المهنية للمعلمين في الوقت الحاضر، وأهميتها، والوقوف على المبررات التي تدعو إلى الاهتمام بها، والكشف عن أهدافها في الفكر التربوي المعاصر، وتحديد مزاياها من خلال الأدبيات المعاصرة، ومحاولة معرفة وسائلها، وإبراز أهم الاتجاهات الحديثة في مجال الوسائل، والتوقف على مجالاتها في الوقت الحاضر.

ولتحقيق أهداف البحث استخدم المنهج الوصفي، مستهلًة ذلك بمعالجة التعاريف المختلفة لمفهوم التنمية المهنية، وتلا ذلك باب أهمية التنمية المهنية، ومن ثم مبررات التنمية المهنية، لتصل إلى الأهداف للتنمية المهنية، وتستعرض منها الأهداف العامة، والواقعية وهي الأهداف التي تتصل بكل مجال من مجالات التنمية كطرق التدريس، وطرق إعداد المنهج ووسائل تطويره، وأساليب التقويم، والإلقاء.

ومن ثم تبحث الكاتبة في مزايا التنمية المهنية ووسائلها للمعلمين وتتناول بشيء من التفصيل مفهوم التدريب، وأهمية تدريب المعلمين، وأهداف البرامج التدريبية، ومبررات عملية التدريب، ومراحل هذه العملية، ومنها: تحديد الاحتياجات التدريبية، والتصميم، والتنفيذ والتقويم.

وهنا تصل إلى الاتجاهات الحديثة في مجال تدريب المعلمين أثناء الخدمة، لتختتم وبشكل موسع بمجالات التنمية المهنية لمعلمي المرحلة الابتدائية، ومن هذه المجالات: التدريس، والإدارة، والتقويم، والأخلاقيات وخدمة المجتمع.

التحديث: تشرين أوّل 01, 2017
الطباعة
التعليق

أضف تعليق