صعوبات تقويم المتعلمين: دراسة ميدانية من وجهة نظر عينة من المعلمين بولاية مستغانم

منشور: 
2016
تكتسب هذه الدراسة أهميتها في كونها إحدى الدراسات القليلة في دولة الجزائر، والتي بحثت في صعوبات تقويم المتعلمين، كما وتبرز أهميتها في وظيفتها للفت انتباه المعنيين ببعض النقائص التي تعاني منها العملية التقويمية وهذا لإعادة تكوين المعلم وتعديل التنظيم البيداغوجي المعمول به، وتوجيه العملية التقويمية لتشمل كل جوانب شخصية المتعلم، وفي توضيح الدور الفعّال للتقويم في العملية التعليمية التعلمية والوقوف على واقع التقويم بالمدرسة الابتدائية.

المصدر: مجلة دراسات نفسية وتربوية - جامعة قاصدي مرباح – الجزائر، 2016، 17، 87-98

(تمت مراجعته من قبل فريق البوابة)

هدفت الدراسة الحالية إلى معرفة الصعوبات التي تواجه معلمي المدرسة الابتدائية عند تقويم المتعلمين من وجهة نظرهم، وتوضيح الصعوبات الأكثر شيوعا، ومعرفة الفروق في صعوبات تقويم المتعلمين من طرف معلمي المدرسة الابتدائية تبعًا للمتغيرات: الجنس ونوع التكوين. وأجريت الدراسة بأربع مقاطعات تربوية تقع بولاية مستغانم وهي: صيادة، وخيرالدين، وسيدي علي وخضرة، وقد تم اختيار هذه المقاطعات بطريقة عشوائية، وكان ذلك في نهاية العام 2010 م.

ولتحقيق أهداف البحث استخدم المنهج الوصفي لملاءمته لأغراض الدراسة، وأما مجتمع الدراسة فتكون من (595) معلمًا ومعلمة للتعليم الابتدائي بالمقاطعات المذكورة أعلاه، وتم إجراء البحث على عينة قوامها (217) معلمًا ومعلمة، وقد تم توزيعهم حسب متغيرات الدراسة.

وأما أداة القياس فقد كانت عبارة عن استمارة مكوّنه من جزأين هما: المقدمة والمعلومات العامة، وفقرات الاستمارة التي تكونت في صورتها النهائية من (31) فقرة، تصف الصعوبات التي تواجه معلمي المدرسة الابتدائية أثناء تقويم المتعلمين، ولقد تم تقديم الاستمارة لجميع أفراد العينة.

أشارت أهم نتائج الدراسة إلى أن المعلمين يواجهون صعوبات في تقويم المتعلمين بدرجة متوسطة في الشكل العام والصعوبات الأكثر شيوعا من وجهة نظرهم هي التي لها علاقة بالتنظيم البيداغوجي في التقويم، ولا يوجد فروق بين المعلمين في الصعوبات مهما كان جنسهم أو نوع تكوينهم في الشكل العام بينما يختلفون في الصعوبات التي لها علاقة بالتنظيم البيداغوجي.

وفي ضوء النتائج تقدم الباحث بالعديد من التوصيات والمقترحات، ومنها:

  1. ضرورة فتح مناصب للمختص في القياس والتقويم التربوي على مستوى كل مقاطعة تربوية للتنسيق مع المعلمين فيما يتعلق بالتقويم التربوي.
  2. ضرورة إدراج مقياس التقويم في معاهد التكوين المعلمين والجامعات في التخصصات المقبولة في الإبتدائي.
  3. إنشاء مكتبة المعلم على مستوى كل مؤسسة تربوية، أو على مستوى المقاطعات.
  4. إنشاء منتديات للمعلم وتوفير الإنترنت في المؤسسات التربوية.
التحديث: تشرين أوّل 01, 2017
الطباعة
التعليق

أضف تعليق