أثر استخدام المدونات التعليمية على التحصيل لدى طالبات جامعة الملك سعود بالرياض

منشور: 
2017
بناءً على التجارب السابقة في استخدام تطبيقات الجيل الثاني للتعلم الإلكتروني E-Learning2.0 سواء على المستوى المحلي أو العالمي، وسلبيات التعلم الإلكتروني التقليدي E-Learning1.0 والتي تم التغلب عليها من خلال تطبيقات الجيل الثاني للتعلم الإلكتروني، برزت الحاجة لتجريب أحد هذه التطبيقات، بالإضافة إلى رغبة طالبات مقرر إنتاج واستخدام الوسائل التعليمية (250 وسل) في استخدام تطبيقات الجيل الثاني للتعلم الإلكتروني، وهكذا تحددت مشكلة الدراسة في دراسة أثر استخدام المدونات التعليمية على التحصيل لدى طالبات كلية التربية بجامعة الملك سعود مقرر إنتاج واستخدام الوسائل التعليمية (250 وسل).
رابط للنص الكامل

المصدر: مجلة الجامعة الإسلامية للدراسات التربوية والنفسية - شئون البحث العلمي والدراسات العليا بالجامعة الإسلامية - غزة – فلسطين، 2017، 25(1)، 248-267

(تمت مراجعته من قبل فريق البوابة)

هدفت الدراسة الحالية إلى تصميم مدونة تعليمية لمقرر إنتاج واستخدام الوسائل التعليمية وفق معاييرها، ومعرفة مستوى مهارة الطالبات في استخدام أدوات الجيل الثاني للتعلم الإلكتروني، ومعرفة أهم الصعوبات التي تواجه الطالبات أثناء استخدام

المدونات التعليمية، ومعرفة أثر استخدام المدونات التعليمية على تحصيل طالبات مقرر إنتاج واستخدام الوسائل التعليمية (250 وسل)، بكلية التربية بجامعة الملك سعود؛ واقتراح توصيات ومقترحات لإجراء دراسات مستقبلية.

واقتصرت الدراسة على  الطالبات المسجلات في شعب مقرر بكلية التربية بجامعة الملك سعود، وعلى ثلاث وحدات تعليمية، وهي: السبورة الذكية، والرحلات المعرفية، والبرامج التعليمية، وكانت مدة التطبيق (7) أسابيع دراسية، وأجريت الدراسة خلال الفصل الثاني من العام الدراسي 2010/2011 م.

ولتحقيق أهداف الدراسة استخدم المنهج شبه التجريبي ذي المجموعتين، مجموعة تجريبية درست باستخدام المدونات التعليمية ومجموعة ضابطة درست نفس المقرر بالطريقة التقليدية في التعليم. وتكون مجتمع الدراسة من جميع الطالبات المسجلات في مقرر (250 وسل) إنتاج واستخدام الوسائل التعليمية. وقد تم تحديد العينة باختيار شعبتين بطريقة عشوائية، وتم توزيعهما لمجموعتين: تجريبية (20 طالبة)، وضابطة (17 طالبة). وأما أدوات القياس فقد شملت كل من: الاختبار التحصيلي، واستبانة الجيل الثاني للتعلم الإلكتروني، واستبانة لمعرفة الصعوبات التي تواجه الطالبات أثناء استخدام المدونات التعليمية، وتمثلت إجراءات الدراسة في ثلاث مراحل: قبلية، والتطبيق، وبعدية.

بينت النتائج قلة المعرفة في استخدام أدوات الجيل الثاني، وتمثلت هذه الأدوات في المدونات والويكي والشبكات الاجتماعية في الانترنت، وأن أكثر الصعوبات التي تواجه الطالبات هي الصعوبات المتعلقة باستخدام الحاسب الآلي، ويليها الصعوبات المتعلقة بزمن التعليم، ثم جاءت الصعوبات المتعلقة بالمدونة التعليمية، والصعوبات ذات الصلة بالطالبة، وأخيرًا الصعوبات المتعلقة بأستاذة المقرر. وأظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين كل أفراد المجموعة الضابطة في الاختبار القبلي والاختبار البعدي لصالح الاختبار البعدي. والخلاصة تكمن في وجود ارتفاع في مستوى التحصيل لدى طالبات المجموعة التجريبية اللاتي استخدمن أدوات الجيل الثاني للتعليم الالكتروني بعد تطبيق البرنامج.

وفي ضوء نتائج الدراسة قدمت الباحثة العديد من التوصيات والاقتراحات، ومن أهمها:

  1. إضافة موضوعات تتناول تقنيات الويب 2.0 وتطبيقاتها لمقرر إنتاج واستخدام الوسائل التعليمية في الجامعات.
  2. زيادة الاهتمام باستخدام المدونات التعليمية في التعليم بمراحله المختلفة.
  3. عقد دورات تدريبية للمعلمين في الجامعات وتشجيعهم على الاستفادة من المدونات لتحسين العملية التعليمية.
  4. إجراء دراسات مماثلة لمعرفة فاعلية المدونات بمقررات جامعية أخرى.
  5. إجراء دراسات لقياس توجهات المعلمين نحو استخدام المدونات التعليمية.
  6. إجراء دراسات لمعرفة صعوبات تطبيق المدونات في التعليم، ووضع حلول.
التحديث: تشرين أوّل 25, 2017
الطباعة
التعليق

أضف تعليق