أنموذج مطوّر لتنمية المعلمين مهنيًا في ضوء آراء المشرفين والمديرين التربويين

منشور: 
2017
تعد قضية إعداد المعلم وتنميته مهنيًا قضية مصيرية تمليها تطورات الحياة وخاصة في هذا العصر، عصر التحديات والتحولات الهامة؛ وذلك من أجل الارتقاء بمهنة التعليم ونوعية المعلمين، وتظهر الحاجة إلى وجود معلمين قادرين علي إحداث التنمية البشرية والنهوض بالمجتمع، لذلك يتطلب الأمر مراجعة واقع إعداد المعلمين وتدريبهم وتنميتهم مهنيًا. وكذلك لا يمكن إنكار أهمّية التعليم عالي الجودة للطلبة في الأردن، إذ أن الطلبة الذين يتلقّون التعليم الجيد، هم أكثر حظًا في الحصول على فرص العمل مستقبلاً، وبالتالي المساهمة في دعم الثروة الاقتصادية للوطن وازدهاره، وبناءً عليه تتحدّد مشكلة الدّراسة في تطوير أنموذج لتنمية المعلمين مهنيًا في مدارس إقليم الوسط في الأردن.
رابط للنص الكامل

المصدر: مجلة جامعة القدس المفتوحة للابحاث والدراسات التربوية والنفسية – فلسطين، 2017، 5(18)، 111-127

(تمت مراجعته من قبل فريق البوابة)

هدفت الدراسة الحالية إلى الكشف عن واقع التنمية المهنية الحالية لدى المعلمين في مدارس إقليم الوسط في الأردن، كما يراها كل من المديرين، والمشرفين التربويين. والكشف عن تأثير التنميّة على كل من الوظيفة، والجنس، وإلى تطوير أنموذج لتنمية المعلمين مهنيًا في مدارس إقليم الوسط في الأردن. وتحددت الدراسة في المدارس الأساسية والثانوية الرسمية منها والخاصة التابعة للمحافظات: عمّان، والبلقاء، والزرقاء، ومادبا، وتم تطبيق الدراسة في الفصل الأول من العام الدراسي 2014/2015 م.

لتحقيق أهداف الدراسة استخدم المنهج الوصفي المسحي التطويري، وتكوّن مجتمع الدّراسة من جميع المديرين والمشرفين التربويين في مدارس إقليم الوسط، والبالغ عددهم (1886) فردًا، وتكوّنت عينة الدراسة من (482) مديرًا ومشرفًا تربويًا من مدارس إقليم الوسط في الأردن، اختيروا وفق الجداول الإحصائية، وتم توزيعهم حسب متغيرات الدراسة، وهي: الوظيفة والجنس.

وأما أداة القياس فكانت عبارة عن استبانة من إعداد الباحثين، وتكونت في صورتها النهائية من (78) فقرة موزعة على محورين، إذ شمل المحور الأول )المعرفة الأكاديمية لدى المعلم وأخلاقيات المهنة) على (24) فقرة، وشمل المحور الثاني )كفايات التعليم الخاصة بالمادة الدراسية) لدى المعلم على (54) فقرة.

أشارت أهم نتائج الدّراسة إلى أن تقدير أفراد عينة الدّراسة لواقع التنمية المهنية للمعلمين في مدارس إقليم الوسط في الأردن، جاء )مرتفعًا). كما أظهرت النتائج وجود فروق دالّة إحصائيًا في واقع التنمية المهنية للمعلمين تُعزى للمتغير )نوع الوظيفة(، لصالح )المديرين)، ولمتغير )الجنس( لصالح )المديرات والمشرفات التربويّات(، وتوصلت الدراسة إلى تطوير أنموذج لتنمية المعلمين مهنيًا.

وفي ضوء نتائج الدراسة قدم الباحثون العديد من التوصيات والاقتراحات، ومن أهمها:

  1. الاهتمام بأخلاقيات مهنة التعليم، والالتزام برسالة المؤسسة التعليمية .
  2. اختيار استراتيجيات تعليمية ملائمة لتعلم الطلبة، والاستفادة من نتائج التقويم في تطوير التعليم .
  3. الاستفادة من وسائل الاتصال الحديثة لتطوير التعليم.
  4. إجراء المزيد من الدراسات التي تربط بين التنمية المهنية ومؤشرات الأداء.
  5. تبني الأنموذج المطوّر التي توصلت إليه الدراسة، والعمل على نشر هذا الأنموذج وتدريب المعلمين عليه .
التحديث: تشرين أوّل 25, 2017
الطباعة
التعليق

أضف تعليق