واقع التطوير المهني لمعلمي المرحلة الثانوية من وجهة نظر المعلمين والمشرفين في مدينة الدوادمي

منشور: 
2017
إن للتطوير المهني لمعلم المرحلة الثانوية بصمة واضحة وجلية إذا أخذ بعين الإعتبار وطبق على الوجه الصحيح، بحيث يكون مراعيًا لمتطلبات الخاصة بالمعلمين وملائمًا لمستوياتهم المعرفية والإدراكية، ومن خلال عمل الباحث كمعلم للمرحلة الثانوية في الخمس عشرة سنة الماضية ومن مراجعة بعض الأدبيات أحس بأن هناك قصور واضح في التطوير المهني لمعلمي المرحلة الثانوية في محافظة الدوادمي في المملكة العربية السعودية، وهكذا تحددت مشكلة البحث وهي واقع التطوير المهني لمعلمي المرحلة الثانوية من وجهة نظر المعلمين والمشرفين التربويين.

المصدر: مجلة كلية التربية بأسيوط –مصر، 2017، 33(1)، 56-101

(تمت مراجعته من قبل فريق البوابة)

هدف البحث الحالي إلى معرفة مدى إستفادة معلمي المرحلة الثانوية من برامج التطوير المهني، ومعرفة اتجاهات المعلمين نحو هذه البرامج، ومعرفة الصعوبات التي تحد من استفادة المعلمين من برامج التطوير المهني.

واقتصرت الدراسة على واقع التطوير المهني لمعلمي المرحلة الثانوية من وجهة نظر المعلمين والمشرفين، وتم تطبيق ذلك في مدارس مدينة الدوادمي الثانوية خلال الفصل الأول من العام الدراسي 2016/2017 م،.

ولتحقيق أهداف الدراسة استخدم المنهج الوصفي لكونه أنسب المناهج للتعامل مع إجراءات الدراسة، وتكون مجتمع الدراسة من جميع معلمي ومشرفي المرحلة الثانوية في مدينة الدوادمي، والبالغ عددهم (415) معلمًا ومشرفًا، وتكونت العينة من (84) معلمًا ومشرفًا أي بما يعادل (20%) من المجتمع الأصلي، وقد تم توزيعهم حسب المتغيرات: المؤهل العلمي، والتخصص الأكاديمي، وسنوات الخبرة، وعدد الدورات التدريبية، ونمط التعليم، والعمل الحالي.

وأما أداة القياس فكانت عبارة عن استبانة مكونة من جزأين: الأول ويتعلق بالمتغيرات الشخصية، وأما الثاني فشمل (53) فقرة موزعة على خمسة محاور، وهي: اتجاهات معلمي المرحلة الثانوية نحو التطوير المهني، واقع التطوير المهني في مجال التخصص، واقع التطوير المهني في المجال المهني، واقع التطوير المهني في مجال أخلاقيات مهنة التعليم، المعوقات التي تحول دون تحقيق التطوير المهني.

أشارت أهم نتائج الدراسة إلى أن اتجاهات معلمي المرحلة الثانوية نحو التطوير المهني بمحافظة الدوادمي كانت إيجابية وعالية، وبالنسبة لواقع التطوير المهني في مجال التخصص، وفي المجال المهني، وفي مجال أخلاقيات المهنة، والمعوقات فقد كانت جميعها في درجة موافقة عالية. وإلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات استجابات العينة نحو محاور الدراسة تهزى للمؤهل العلمي.

في ضوء نتائج الدراسة قدم الباحث العديد من التوصيات والاقتراحات، ومن أهمها:

  1. تشجيع معلمي المرحلة الثانوية على حضور الدورات التدريبية، وذلك بوضع الحوافز المادية والمعنوية.
  2. عقد ندوات لمعلمي المرحلة الثانوية؛ بهدف تحسين اتجاهاتهم ووجهات نظرهم نحو التطوير المهني.
  3. العمل على توفير المناخ التربوي المناسب من أجل التطوير المهني لمعلمي المرحلة الثانوية.
  4. ضرورة القيام بدراسة المعوقات التي تحول دون تحقيق التطوير المهني لمعلمي المرحلة الثانوية، والعمل على تذليلها.
  5. ضرورة توفر دراسات مستمرة وبشكل دوري لتحديد الاحتياجات التدريبية لمعلمي المرحلة الثانوية، ولتكون منطلقًا لتطوير برامج التطوير المهني الحالية أو لاستحداث برامج جديدة.
  6. بناء برامج تدريبية للتطوير الذاتي لمعلمي المرحلة الثانوية في ظل المتغيرات الزمنية التي لا تتيح لهم الفرصة للتدريب الرسمي.    
التحديث: تشرين أوّل 25, 2017
الطباعة
التعليق

أضف تعليق