مهارات وطرائق التدريس الحديثة: مهارة تنويع المثيرات

منشور: 
2017
يُقصد بتنويع المثيرات جميع الأفعال التي يقوم بها المعلم بهدف الاستحواذ على انتباه التلاميذ أثناء سير الدرس من خلال التغيير المقصود في أساليب العرض. وتتضمن هذه المهارة كثيرًا من المهارات، مثل: إثارة الدافعية، التفاعل، الوسائط التعليمية، التعزيز، طرائق التدريس،... إلخ. فالتنوع في استخدام كل مهارة من المهارات السابقة – كما وكيفا- يخلق مهارة جديدة هي مهارة تنويع المثيرات، ويتوقف الاستمتاع بالدرس وقطع الملل على نجاح المعلم في استخدام هذه المهارة.

المصدر: موقع تعليم جديد، 2017

(تمت مراجعته من قبل فريق البوابة)

هدفت الورقة البحثية الحالية إلى الإجابة عن السؤال الرئيس التالي: كيف تجعل درسك ممتعًا؟ أو كيف تتجنب الملل في درسك؟

وللإجابة عن هذا السؤال يجب معرفة أساليب تنويع المثيرات، وهي:

  1. التنويح الحركي، أي تغيير الموقع، أو اتخاذ شكل آخر.
  2. التنويع الصوتي: مرتفع، منخفض، وصمت.
  3. توجيه الإنتباه: لفظيًا، حركيًا، والدمج بينهما.
  4. تحويل التفاعل: بين المعلم والطلاب، بين المعلم وأحد الطلاب، بين طالب وزملائه.
  5. تنويع أساليب التدريس: الحوار، وتمثيل الأدوار، والقصة، والعصف الذهني، وحل المشكلات… إلخ.
  6. تنويع استخدام الوسائط والأنشطة التعليمية.
  7. تنويع استخدام الحواس: النظر، السمع، اللمس، الشم، الذوق.
  8. تنويع التعزيز.
  9. مثيرات متفرقة: الفكاهة،تنويع دافعية الطلاب، وإعطاء الراحة.

والغرض من مهارة تنويع المثيرات تشويق الطلاب نحو المادة المتعلمة، وتحقيق الاستمتاع في عملية التعلم.

التحديث: تشرين أوّل 26, 2017
الطباعة
التعليق

أضف تعليق