الأنماط القيادية وعلاقتها باستراتيجيات إدارة الصراع التنظيمي التي يمارسها مديرو مدارس الكويت

منشور: 
2017
يُعد التفاعل التنظيمي بين العاملين في المنظمة لتحقيق أهدافها المنشودة أمرًا طبيعيًا، ومن مخرجات هذا التفاعل الاتفاق في بعض جوانبه والاختلاف في أخرى؛ وهذا يؤدي إلى حدوث الصراع التنظيمي، وفي ضوء أهمية الدور الذي يؤديه النمط القيادي لمدير المدرسة في توجيه الصراع التنظيمي، واستثماره إيجابيًا، ومن ملاحظة الباحثان وتفاعلهما الميداني وجدا تفاوتًا في ممارسات مديري المدارس للأنماط القيادية وقدرتهم على معالجة الصراعات التنظيمية بين المعلمين، وبين المعلمين والإدارة. واستجابةً للنداءات بضرورة دراسة الإدارة المدرسية وتطويرها، جاءت هذه الدراسة للتعرف على علاقة الأنماط القيادية باستراتيجيات إدارة الصراع التنظيمي.
رابط للنص الكامل

المصدر: دراسات: العلوم التربوية، 2017، 44(3)، 1-16

(تمت مراجعته من قبل فريق البوابة)

هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على الأنماط القيادية المُمَارَسِة لدى مديرو مدارس دولة الكويت من وجهة نظر المعلمين، وعلى استراتيجيات إدارة الصراع التنظيمي التي يمارسها مديرو المدارس، ومعرفة إن كانت هنالك علاقة ارتباطية ذات دلالة إحصائية بين الأنماط القيادية المُمارسة واستراتيجيات إدارة الصراع التنظيمي.

ولتحقيق أهداف الدراسة اتبع الباحثان المنهج الوصفي المسحي الإرتباطي لملاءمته لطبيعة الدراسة وأهدافها، وتكون مجتمع الدراسة من جميع معلمي المدارس الثانوية في محافظتي (الأحمدي وحولي) في الكويت للعام الدراسي 2013/2014 م، والبالغ عددهم (4639) معلمًا ومعلمة، وتم اختيار عينة الدراسة بالطريقة العشوائية البسيطة وبلغت (554) فردًا، وتوزعت حسب الجنس، والخبرة، والمؤهل العلمي.

وأما أداة الدراسة فقد قام الباحثان بتطوير استبانة لمعرفة الأنماط القيادية وعلاقتها باستراتيجيات إدارة الصراع التنظيمي التي يمارسها مديرو مدارس الكويت، وتكونت الاستبانة من ثلاثة أجزاء. اشتمل الأول منها على المعلومات الديموغرافية اللازمة عن المستجيب، وهي: الجنس، والمؤهل العلمي، وسنوات الخبرة، واشتمل الثاني على (33) فقرة حول الأنماط القيادية المُمَارَسِة لدى مديرو المدارس، وتكون الجزء الثالث من (24) فقرة لقياس استراتيجيات إدارة الصراع التنظيمي.

أشارت النتائج إلى أن النمط الديمقراطي بالمرتبة الأولى وبدرجة مرتفعة ويليه النمط الأوتوقراطي بدرجة متوسطة وأخيرًا النمط المتساهل بدرجة منخفضة. وجاءت درجة ممارسة استراتيجيات إدارة الصراع التنظيمي بدرجة متوسطة للاستراتيجيات الثلاث، وجاءت استراتيجية التعاون بالمرتبة الأولى وتلاها التجنب وأخيرًا الإجبار.

وفي ضوء نتائج الدراسة قدم الباحثان العديد من التوصيات والمقترحات، ومنها:

  1. عقد ورش عمل لمديري المدارس تبين أهمية توطيد العلاقات الاجتماعية مع المعلمين خارج نطاق العمل.
  2. تأهيل المدراء لاستخدام أساليب الإدارة الحديثة.
  3. منح المدراء الصلاحيات المناسبة لتقديم الحوافز للمعلمين لحثهم على التعاون.
  4. عقد دورات تأهيل للمدراء للتعامل بروح القانون وفق الموقف.
  5. إجراء دراسة مشابهة وبنفس المتغيرات ولكن على مجتمع آخر.
التحديث: تشرين أوّل 26, 2017
الطباعة
التعليق

أضف تعليق