صعوبات التربية العملية كما يراها طلبة كليات العلوم التربوية في الجامعات الفلسطينية

منشور: 
2016
تعد التربية العملية فرصة للطلبة المعلمين للانتقال إلى مرحلة جديدة يمارسون فيها التعليم العملي في المدارس المتعاونة، ويطبقون خلالها المعارف والمهارات والقيم والاتجاهات التي اكتسبوها في دراستهم النظرية. ومن خبرة الباحث في برامج إعداد المعلمين، لاحظ عدم قدرة الطالب المعلم على الإيفاء بمتطلبات مواد التربية العملية، نظرًا لكثرة المهمات المطلوبة منه، كما ورأى أيضًا أن عملية إعداد المعلمين في كليات العلوم التربوية في الجامعات الفلسطينية تواجه عدة صعوبات تؤثر في فعالية عملية برنامج التربية العملية في الجامعات. وعليه سعت الدراسة لمعرفة مستوى الصعوبات في التربية العملية كما يراها طلبة كليات العلوم التربوية في الجامعات الفلسطينية.
رابط للنص الكامل

المصدر: دراسات - العلوم التربوية –الأردن، 2016، 43، 1251-1265

(تمت مراجعته من قبل فريق البوابة)

هدفت الدراسة الحالية إلى الإجابة عن السؤال التالي: ما مستوى صعوبات التربية العملية التي يواجهها طلبة كليات العلوم التربوية في جامعة النجاح وجامعة بيت لحم وكليةالعلوم التربوية (رام الله) من وجهة نظر الطلبة أنفسهم؟

ولتحقيق أهداف الدراسة اتبع الباحث المنهج الوصفي التحليلي، وتكوّن مجتمع البحث من جميع طلبة السنة الرابعة المتوقع تخرجهم في الفصل الثاني من العام الدراسي 2008 م في كليات العلوم التربوية الفلسطينية الملتحقين بكل من جامعة النجاح الوطنية، وجامعة بيت لحم، وكلية العلوم التربوية/وكالة الغوث والبالغ عددهم (413) طالبًا وطالبة، وتكونت العينة من (207) فردًا تم اختيارها بالطريقة العشوائية الطبقية.

وأما أداة القياس فقد قام الباحث بإعداد وتطوير استبانة وفقًا لمقياس ليكرت الخماسي تكونت في صيغتها النهائية من (73) فقرة موزعة على خمسة أنواع من الصعوبات المتعلقة بكل من: تنفيذ عمليات التدريس، والإشراف التربوي، والمعلم المتعاون، والمدرسة المتعاونة، وتنظيم البرنامج التدريبي.

أشارت النتائج إلى وجود صعوبات كبيرة أثناء تطبيق برنامج التربية العملية في مجالات تنفيذ عمليات التدريس، والإشراف التربوي، والمعلم المتعاون، والمدرسة المتعاونة، وتنظيم البرنامج التدريبي، كما أظهرت نتائج الدراسة وجود فروق جوهرية لصالح جامعتي النجاح وبيت لحم مقارنة بكلية العلوم التربوية/وكالة الغوث.

وفي ضوء نتائج الدراسة قدم الباحث العديد من التوصيات والمقترحات، ومنها:

  1. زيادة التواصل بين المعلم المتعاون والمشرف التربوي فيما يخص الطالب المعلم
  2. تنسيق البرامج الجامعية للطلبة المعلمين ليساعدهم في الدوام بالمدرسة لمدة أطول مما هي عليه الأن.
  3. الاستفادة من التدريب الميداني في تحسين المواد الجامعية.
  4. تخفيض العبء الدراسي عن طالب التربية العملية وتفعيل دور المشرف الأكاديمي في متابعة الطلبة.
  5. تفعيل تبادل الزيارات بين المعلمين وذلك برفقة الطالب المعلم من أجل أن اكتساب الخبرة والأساليب.
التحديث: تشرين أوّل 26, 2017
الطباعة
التعليق

أضف تعليق