التوافق النفسي والاجتماعي وعلاقته ببعض المتغيرات لدي الطلاب المعاقين سمعيًا بأحد معاهد التربية الخاصة (معهد الأمل لتعليم وتأهيل الصم) بولاية الخرطوم - منطقة الخرطوم

منشور: 
2016
من مظاهر سوء التوافق النفسي والاجتماعي لدي المعُاقين سمعيًا صعوبة التواصل مع الآخرين والاعتمادية والتقدير المنخفض للذات؛ كل هذه المظاهر أدت الي ملاحظة ميل المعُاقين سمعيًا إلي العزلة نتيجة إحساسهم بعدم المشاركة أو عدم الانتماء إلي الأطفال الآخرين، وحتى في ألعابهم الفردية التي لا تتطلب مشاركة الآخرين، الأمر الذي دعا لبحث الموضوع بعمق، وبالتحديد فهذه الدراسة تحاول الإجابة عن أسئلة، مثل: ما مستوي التوافق النفسي والاجتماعي لدى الطلاب المعاقين سمعيًا بمركز الأمل لتعليم وتأهيل الصم؟ وهل توجد علاقة ارتباطيه بين التوافق النفسي والاجتماعي من جهة والتحصيل الدراسي من جهة أخرى؟
رابط للنص الكامل

المصدر: مجلة العلوم التربوية - جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا – السودان، 2016، 17(1)، 1-19

(تمت مراجعته من قبل فريق البوابة)

هدفت الدراسة الحالية إلى معرفة مستوي التوافق النفسي والاجتماعي لدي الطلاب المعاقين سمعيًا لمركز الأمل لتعليم وتأهيل الصم، والعلاقة بين التوافق النفسي والاجتماعي لدي هؤلاء الطلاب وبين بعض المتغيرات )العمر، النوع، مستوي شدة الإعاقة، التحصيل الدراسي)، ومد الجهات المختصة والمهتمة بذوي الإعاقة السمعية بالمعلومات التي تساعدهم في تحقيق التوافق النفسي والإجتماعي للطلاب المعُاقين سمعيًا.

ولتحقيق أهداف الدراسة اتبع الباحث المنهج الوصفي، وتكون مجتمع الدراسة الذي يشمل معاهد الأمل لتعليم وتأهيل الصم من ولاية الخرطوم المتمثلة في المحليات )الخرطوم، ام درمان، بحري)، وبلغ عدده (432) طالب و طالبة، وفقًا لإحصائية وزارة التربية والتعليم للعام الدراسي 2014/2015 م. ثم تم اختيار عينة قصدية من معهد الأمل لتعليم وتأهيل الصم (الخرطوم 2)، البالغ عددها (103) طالبًا وطالبة، منهم (53) من الذكور وَ (50) من الإناث.

وأما أدوات البحث فشملت إستمارة المعلومات الأساسية وأعدت لمعرفة البيانات الأولية للمفحوصين والتي تدخل ضمن متغيرات البحث، وهي: النوع، والعمر، وشدة الإعاقة، والتحصيل الدراسي. واعتمد في هذا البحث مقياس التوافق النفسي )الشخصي، الدراسي، الاجتماعي) لذوي الإعاقة السمعية والعاديين مترجم بلغة الإشارة لمحمد النوبي محمد علي (2010)، وتكون المقياس في صيغته النهائية من (22) فقرة.

أشارت أهم النتائج إلى أن التوافق النفسي والإجتماعي وسط الطلاب المعُاقين سمعيًا بولاية الخرطوم يتسم بالارتفاع، ولا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين التوافق النفسي والإجتماعي وسط الطلاب المعُاقين سمعيًا تعزي لمتغير النوع، ومستوي شدة الإعاقة، بينما توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين التوافق النفسي والإجتماعي وسط الطلاب المعُاقين سمعيًا تعزي لمتغير العمر لصالح الفئة العمرية (11-12) سنة.

ولا توجد علاقة ارتباط طردي بين التوافق النفسي والإجتماعي وسط الطلاب المعاقين سمعيًا والتحصيل الدراسي.

وفي ضوء نتائج البحث قدم الباحثان العديد من التوصيات والمقترحات، ومنها:

  1. هنالك أهمية للتشخيص والتدخل المبكر للمعُاقين سمعيًا واتخاذ الإجراءات  اللازمة للحفاظ علي ما لديهم من بقايا سمعية لمساعدتهم علي التغلب علي أثر الإعاقة ورفع معدلات التحصيل الدراسي.
  2. تشجيع الباحثين في التربية الخاصة علي إجراء المزيد من الدراسات عن التوافق النفسي والإجتماعي للمعُاقين سمعيًا
  3. بناء مقاييس مقننة ومستمدة من المجتمع السوداني لقياس السمات النفسية للمعُاقين سمعيًا.

مصادر:

محمد النوبي (2010)، مقياس التوافق النفسي) الشخصي، الدراسي، الاجتماعي) لذوي الإعاقة السمعية والعادين، مترجم بلغة الإشارة، عمان، الأردن، دار صفاء للنشر والتوزيع.

التحديث: تشرين أوّل 26, 2017
الطباعة
التعليق

أضف تعليق