اتجاهات معلمى ومعلمات مدارس محافظة مادبا فى الأردن نحو تقنيات التعليم الإلكترونى

منشور: 
2017
أكدت العديد من الدراسات على أن استخدام تقنيات التعليم الإلكترونى في المدارس يتأثر بدرجة كبيرة بالاتجاهات التي يحملها العاملين بالمدارس وخاصة المعلمين والمعلمات، فالاتجاه موقف مكتسب يظهره الشخص من خلال تصرف إيجابي أو سلبي نحو حدث معين، ولذا فالاهتمام بالاتجاهات يعني الاهتمام بالبشر، والاهتمام بإنجاح أدائه والعمل على تلاشي الأخطاء والصعوبات التي تواجه الأداء، وأن هنالك عملية تحول المدارس العربية للتعليم الإلكتروني، ولكنها تسير بخطى متذبذبة، وعليه جاءت هذه الدراسة للإجابه عن التساؤل التالي: ما اتجاهات معلمى ومعلمات مدارس محافظة مادبا فى الأردن نحو تقنيات التعليم الإلكترونى في مدارسهم.

المصدر: مجلة القراءة والمعرفة –مصر، 2017، 186، 121-150

(تمت مراجعته من قبل فريق البوابة)

هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على اتجاهات معلمى ومعلمات مدارس محافظة مادبا فى الأردن نحو استخدام تقنيات التعليم الإلكترونى في مدارسهم ضمن المتغيرات: الجنس، سنوات الخبرة، ونوع المدرسة.

ولتحقيق أهداف الدراسة اتبعت الباحثة المنهج الوصفي التحليلي، وتكون مجتمع الدراسة من جميع معلمي ومعلمات مدارس منطقة مادبا، وتم اختيار العينة بالطريقة الطبقية العشوائية. وتم تطبيق الدراسة في الفصل الأول من العام الدراسي 2016/2017 م.

وأما أداة القياس فكانت عبارة عن استبانة من تطوير الباحثة تكونت في صيغتها النهائية من (70) فقرة للكشف عن اتجاهات معلمى ومعلمات مدارس منطقة سحاب فى الأردن نحو استخدام تقنيات التعليم الإلكترونى في مدارسهم.

أشارت نتائج الدراسة إلى أن اتجاهات معلمى ومعلمات مدارس منطقة مادبا فى الأردن نحو استخدام تقنيات التعليم الإلكترونى من وجهة نظرهم نحو كل من الإدارة المدرسية والمعلمين والمناهج المدرسية والبنى التحتية والطلبة كانت بدرجة مرتفعة. وإلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية في اتجاهات معلمى ومعلمات مدارس منطقة مادبا نحو استخدام تقنيات التعليم الإلكترونى من وجهة نظرهم وفقًا لسنوات الخبرة  ولصالح أقل من خمس سنوات.

وفي ضوء نتائج الدراسة قدمت الباحثة العديد من التوصيات والمقترحات، ومنها:

  1. تطوير البنية التحتية المناسبة لقسم تقنيات التعليم في المدارس لتطبيق التعليم الإلكتروني.
  2. توفير فرص التدريب المناسبة للمعلمين لاستخدام تطبيقات التعليم الإلكتروني.
  3. الاستفادة من تجارب المعلمين في المدارس الأجنبية بما يخص التعليم الإلكتروني.
  4. وضع المقررات الإلكترونية على الشبكة العنكبوتية، وإعداد نظم امتحانات الكترونية.
  5. ضرورة التفاعل المتبادل بين الطلبة والمعلمين وذلك عن طريق التواصل مع الطلبة وحصولهم على نتائج الاختبارات، وتوفير مراجع المقررات من خلال البوابة الإلكترونية.
التحديث: تشرين أوّل 26, 2017
الطباعة
التعليق

أضف تعليق