دور مديري المدارس الخاصة في تفعيل إدارة الجودة الشاملة وعلاقتها بأنماط القيادة التربوية

منشور: 
2017
للأنماط القيادية لمديري المدارس الخاصة دور كبير ومؤثر في أداء سير المؤسسات التربوية سلبًا أو إيجابًا، وينعكس ذلك على درجة تحقيق الأهداف التربوية التي من شأنها العمل على تحقيق أهداف المجتمع، فلا بد أن تكون هناك إدارة مدرسية واعية يقوم عليها إداري يصل بفكره وإبداعه وتأهيله إلى مرتبة القائد التربوي الذي يسهم بشكل فعّال في تحقيق ما يصبو إليه المجتمع من خلال المدرسة التي يديرها، وقد أشار العديد من الدراسات إلى أن الممارسات القيادية لمديري المدارس ما زالت دون المستوى المطلوب، مما انعكس على أداء المعلم والطالب وهذا يؤكد ضرورة استخدام أنماط قيادية مناسبة يمكن من خلالها معالجة الخلل الموجود في العملية التربوية وبما ينعكس على جودة التعليم.
رابط للنص الكامل

المصدر: مجلة الدراسات التربوية والنفسية - سلطنة عمان، 2017، 11(3)، 686-706

(تمت مراجعته من قبل فريق البوابة)

هدفت الدراسة الحالية إلى معرفة دور مديري المدارس الخاصة في إدارة الجودة الشاملة في محافظة مسقط بسلطنة عُمان، ومعرفة إن كانت هنالك فروق في تطبيق إدارة الجودة الشاملة يمكن أن تعزى إلى متغيري النوع الاجتماعي، وسنوات الخبرة. والتعرف على أنماط القيادة التربوية السائدة لدى هولاء المدراء، والفروق في الأنماط القيادية التربوية السائدة والتي يمكن أن تعزى إلى متغيري النوع الاجتماعي، وسنوات الخبرة، ومعرفة العلاقة بين إدارة الجودة الشاملة والأنماط القيادية التربوية السائدة لدى مديري المدارس الخاصة في محافظة مسقط.

ولتحقيق أهداف الدراسة استخدم المنهج الوصفي لمناسبته لطبيعة الدراسة وأهدافها، وتكون مجتمع الدراسة من جميع معلمي ومعلمات المدارس الخاصة التابعة لمديرية التربية والتعليم، وبلغ عددهم (9352) معلمًا، وفي محافظة مسقط (3250) معلمًا، وتكونت عينة الدراسة من (100) معلم ومن كلا الجنسين، إذ تم اختيارهم بطريقة عشوائية من المدارس الخاصة التابعة لمديرية التربية والتعليم في محافظة مسقط ومن أربع ولايات، وتوزعت العينة على المدارس الخاصة في محافظة مسقط وفق الولاية والنوع الاجتماعي.

وأما أداة القياس الأولى فكانت استبانة إدارة الجودة الشاملة تم إعدادها من قبل الباحث بعد الاطلاع على الادبيات ذات العلاقة بالموضوع، وتكونت من (52) فقرة موزعة على (5) مجالات، وهي: القيادة المدرسية، والتخطيط الإستراتيجي، والتدريب، والتركيز على رضا العاملين، والعلاقة بين المدرسة والمجتمع المحلي. وأما الأداة الثانية فكانت استبانة الأنماط القيادية والتي أعدت بعد الاطلاع على الأدبيات السابقة وتكونت في صيغتها النهائية من (56) فقرة لقياس مستوى الأنماط القيادية السائدة لدى مديري المدارس الخاصة من وجهة نظر المعلمين، وتضمنت ثلاثة أنماط، وهي: النمط الأوتوقراطي (التسلطي(، النمط الديمقراطي، والنمط الترسلي (المتساهل).

أشارت أهم نتائج الدراسة إلى أن استخدام مديري المدارس الخاصة لإدارة الجودة الشاملة كان بدرجة متوسطة، واتباعهم لنمط القيادة الديمقراطي في إدارتهم المدرسية، فضلا عن وجود علاقة بين إدارة الجودة الشاملة وأنماط القيادة التربوية.

وفي ضوء نتائج الدراسة قدم الباحثان العديد من التوصيات والمقترحات، ومنها:

  1. ضرورة تشجيع جميع مديري المدراس بسلطنة عمان على استخدام النمط القيادي الديمقراطي.
  2. إقامة دورات تدريبية لمديري المدارس الجدد لشرح أبعاد أنماط القيادة التربوية ودورها في الرضا الوظيفي للعاملين.
  3. رصد الواقع التعليمي والوقوف على معوقات تطويره.
  4. إجراء دراسة مماثلة على عينة أكبر تشمل محافظات ومناطق السلطنة كافة وعلى متغيرات ديموغرافية أخرى.
التحديث: تشرين ثاني 26, 2017
الطباعة
التعليق

أضف تعليق