تقويم برامج التدريب الميداني/ التربية العملية في كلية العلوم والآداب بجامعة نزوى

منشور: 
2017
يسهم التدريب الميداني/التربية العملية في تنمية معارف الطالب المتدرب وتطوير معلوماته ومهاراته وقدراته على حل المشكلات وصقل مواهبه. وأشارت أغلب الدراسات الحديثة إلى أن إعداد المعلم في مرحلة ما قبل الخدمة من خلال اكسابه المعارف والمهارات اللازمة، بالإضافة إلى الخبرة والمؤهلات الدراسية، كلها عوامل تقود إلى جعله معلمًا فعالا .ولذا ينبغي أن تهتم كل الدول العربية بما فيها سلطنة عمان بوضع معايير معتمدة للحكم على جودة برامج إعداد المعلمين في مرحلة ما قبل الخدمة وأهليتها في إعداد معلمين مدربين ومؤهلين بشكل جيد. وذلك من خلال تقويم برامج التربية العملية في الجامعات. وجاءت هذه الدراسة لتقويم برامج التربية العملية في كلية العلوم والآداب في جامعة نزوى بسلطنة عمان.
رابط للنص الكامل

المصدر: مجلة الدراسات التربوية والنفسية - سلطنة عمان، 2017، 11(2)، 242-257

(تمت مراجعته من قبل فريق البوابة)

هدفت الدراسة الحالية إلى معرفة مدى مساهمة برامج التدريب الميداني/التربية العملية في إكساب المعارف والمهارات اللازمة للطالبات المتدربات بشكل عام وفي المجالات التالية بشكل خاص: السلوك المهني والتنمية المهنية، والعلاقة مع الطلبة، والعلاقة مع أولياء أمور الطلبة، وخطط ومواد التدريس، وإدارة الصف، والتدريس الصفي، والتقييم والتغذية الراجعة. ومعرفة إن كانت هنالك فروق ذات دلالة إحصائية من وجهة نظر الطالبات المعلمات في تقويم برامج التربية العملية بشكل عام، وفي كل من المجالات الفرعية وفقًا لمتغير برنامج التربية العملية. واقتصرت هذه الدراسة على طالبات كلية العلوم والآداب بجامعة نزوى بسلطنة عمان اللاتي التحقن في برنامج التربية العملية في فصلي الربيع والخريف 2014/2015 م.

ولتحقيق أهداف الدراسة استخدم المنهج الوصفي لمناسبته لطبيعة هذه الدراسة وأهدافها، وأما مجتمع الدراسة فتكون من طالبات كلية العلوم والآداب بجامعة نزوى اللاتي التحقن في برامج التربية العملية في فصلي الربيع والخريف للعام الدراسي 2014/2015 م، وكان عددهن (70)، وتكونت العينة منهن، ولكن لأسباب مختلفة بقي في عينة الدراسة (48) طالبة فقط.

وأما أداة القياس فكانت عبارة عن استبيان من إعداد الباحثان والمكون من (66) فقرة موزعة على (7) محاور، وهي: السلوك المهني والتنمية المهنية، والعلاقة مع الطلبة، والعلاقة مع أولياء أمور الطلبة، وخطط ومواد التدريس، وإدارة الصف، والتدريس الصفي، والتقييم والتغذية الراجعة.

أشازت ىتائج الدزاسة إلى أن درجة إكتساب الطالبات المعلمات للمهارات التدريبية اللازمة كانت مرتفعة. وكما أشازت النتائج بأن أكثر المهارات التدريبية إكتسابًا كانت في مجال خطط ومواد التدريس، ويليه مجال إدارة الصف، ثم مجال التقييم والتغذية الراجعة.

وفي ضوء نتائج الدراسة قدم الباحثان العديد من التوصيات والمقترحات، ومنها:

  1. إجراء المزيد من الدراسات والأبحاث حول برامج التربية العملية، وتحديد أهم المهارات والمعارف المناسبة للقرن الحالي.
  2. إعادة النظر في مخرجات المساقات التدريسية ومدى مساهمتها في إكساب المهارات والمعارف اللازمة في المستقبل.
  3. ضرورة بأن تقوم الجامعة بتحديد الواجبات المطلوبة من المشرف على التربية العملية من جهة، ومن المعلمات المتعاونات وإدارة المدرسة من جهة اخرى.
  4. تعيين عدد كا ف من المشرفين الذين يتمتعون بالكفاءة والمهنية بما يتناسب مع أعداد الطالبات المعلمات.
التحديث: تشرين ثاني 26, 2017
الطباعة
التعليق

أضف تعليق