كفاءة التعليم الإلكتروني في ضوء التحليل البعدي لنتائج الدراسات المنشورة في بعض الدوريات العربية خلال 2005 إلى 2015

منشور: 
2017
مع تنامي العناية بالتعليم الإلكتروني على المستوى الوطني والعربي، زاد عدد الدراسات التي عالجت الموضوع ومن عدة جهات، وضمن تخصصات متنوعة؛ ورغم ذلك، فإن معظم تلك الدراسات لم تجد مراجعة شاملة لنتائجها، عبر إجراء دراسات تحليلية يمكن الاعتماد عليها للخروج بحكم موضوعي دقيق حول كفاءة التعليم الإلكتروني. وتُظهر مراجعة الدراسات السابقة على المستويين الوطني والعربي ندرة مثل هذا النوع من الدراسات، كما أن بعضها عنيت بالتحليل الكمي دون التحليل البعدي. وعليه، جاءت الدراسة الحالية في محاولة لاستكشاف كفاءة التعليم الإلكتروني في ضوء التحليل البعدي لنتائج الدراسات المنشورة في بعض الدوريات العربية خلال الفترة من (2005 إلى 2015).
رابط للنص الكامل

المصدر: المجلة الدولية التربوية المتخصصة، 2017، 6(7)، 17-33

(تمت مراجعته من قبل فريق البوابة)

هدفت الدراسة الحالية إلى استقصاء كفاءة التعليم الإلكتروني في ضوء التحليل البعدي لنتائج الدراسات المنشورة في بعض الدوريات العربية خلال الفترة بين (الأول من يناير 2005 وحتى 31 ديسمبر 2015) في ضوء كل من المتغيرات التابعة، وهي: التحصيل، والمهارات، والاتجاه، والدافعية، والميل؛ والمتغيرات المستقلة التي تمثلت في المراحل الدراسية وهي: الابتدائية، والمتوسطة، والثانوية، والبكالوريوس، والدراسات العليا. واقتصرت الحدود الموضوعية للدراسة على تحديد كفاءة التعليم الإلكتروني في ضوء التحليل البعدي لنتائج الدراسات المنشورة في الدوريات العربية المحكمة، والتي عالجت التعليم الإلكتروني عبر شبكة الإنترنت المتزامن والغير متزامن.

ولتحقيق أهداف الدراسة استخدم منهج التحليل البعدي (Meta-analysis) ويتطلب هذا المنهج أن يجمع قدرًا كبيرًا من نتائج التحليل الإحصائي للدراسات السابقة لقياس حجم الأثر (Effect size)، وتتيح نتائج التحليل تحديد كفاءة برنامج أو تدخل معين.

وتكون مجتمع الدراسة من جميع الدراسات العربية التي عالجت موضوع أثر أو فاعلية التعليم الإلكتروني، والمنشورة في الفترة بين الأول من يناير 2005 وحتى 31 ديسمبر،  وتكونت عينة الدراسة من (75) دراسة نشرت في دوريات عربية محكمة، وقد حصرت الباحثة مصادر عينتها في كل من: محرك البحث غوغل، والمكتبة الرقمية السعودية، واتحاد مكتبات الجامعات المصرية، وقاعدة المجلات الأكاديمية العلمية العراقية، وتم توزيعها على متغيرات الدراسة التابعة والمستقلة.

وأما أداة الدراسة فقد استخدم نموذجًا ترميزيًا (Codebook) من إعداد الباحثة بعد مراجعة الأدبيات ذات الصلة لتوثيق الدراسات التي تحققت فيها المعايير المحددة في إجراءات الدراسة، وقد اشتمل النموذج على العناصر التالية: اسم الدورية، واسم المؤلف، والتاريخ، وعنوان الدراسة، والمجلد/العدد، والمرحلة الدراسية، والمتغيرات، وحجم مجموعات الدراسة، والمتوسط الحسابي، والانحراف المعياري، وقيمة t، ومربع إيتا، ونسبة الكسب المعدل لبلاك.

أشارت نتائج الدراسة إلى أن كفاءة التعليم الإلكتروني كانت مرتفعة بصفة عامة في ضوء المتغيرات التابعة والمستقلة، كما أن كفاءته كانت مرتفعة في تنمية الميل في مرحلة البكالوريوس؛ بينما كانت كفاءته منخفضة في تنمية الدافعية في مرحلتي البكالوريوس والثانوية.

وفي ضوء نتائج الدراسة قدمت الباحثة العديد من التوصيات والمقترحات، ومنها:

  1. تصميم التعليم الإلكتروني في ضوء النماذج المفسرة للدافعية في بيئته.
  2. إيلاء تصميم التعليم الإلكتروني عناية مضاعفة عند تطبيقه في المرحلة المتوسطة.
  3. توجيه طلبة الدراسات العليا نحو استخدام مؤشرات الدلالة العملية بموازاة الدلالة الإحصائية في استخراج نتائج دراساتهم التجريبية.
  4. إجراء دراسة مماثلة مع توسيع عينتها لتشمل رسائل الماجستير والدكتوراة والدراسات المنشورة في المؤتمرات.
  5. إجراء دراسة مقارنة بين كفاءة التعليم الإلكتروني في ضوء التحليل البعدي لنتائج الدراسات العربية والدراسات الأجنبية المنشورة في دوريات علمية خلال نفس الفترة.
التحديث: تشرين ثاني 27, 2017
الطباعة
التعليق

أضف تعليق