تطوير دور التنمية المهنية لأعضاء هيئة التدريس في تحقيق الميزة التنافسية لجامعة الكويت: دراسه مستقبلية

منشور: 
2017
يمثل عضو هيئة التدريس بالجامعات أحد أهم العناصر التي تتضافر للارتقاء بالعملية التدريسية وصولًا للتميز وجودة المخرجات، وخاصة في ظل التنافس الشديد على الخريج المتميز في سوق العمل في عصر العولمة والانفتاح على ثورة المعرفة والتكنولوجيا. فأعضاء هيئة التدريس هم الذين يترجمون الخطط والأهداف في الجامعات إلى واقع ينعكس في أداء الخريج، ولذلك كان من الضروري تهيئة كل الظروف لتحسين أداء أعضاء هيئة التدريس من خلال الاهتمام ببرامج التنمية المهنية لهم والتي تُسهم في رفع مستوى المدخلات، والعمليات والمخرجات في المنظومة التعليمية، وعليه ركزت الجامعات على الاستثمار في أحد أهم مواردها لتحقيق الميزة التنافسية لها، ومن هنا نبعت فكرة الدراسة لبناء رؤية مستقبلية حول دور التنمية المهنية لأعضاء هيئة التدريس في تحقيق الميزة التنافسية لجامعة الكويت.

المصدر: دراسات تربويه ونفسية: مجلة كلية التربية بالزقازيق – مصر، 2017، 95، 317-382

(تمت مراجعته من قبل فريق البوابة)

هدفت الدراسة الحالية إلى الكشف عن دور التنمية المهنية لأعضاء هيئة التدريس في تحقيق الميزة التنافسية في جامعة الكويت من وجهة نظر الخبراء، ومن خلال الأبعاد التالية: توكيد مفهوم الميزة التنافسية لديهم، وتطوير كل من مهارات التدريس، وإجراء البحوث، وآليات خدمة المجتمع، والموارد البشرية، ومجال التكنولوجيا، ومهارات إنتاج المعرفة التنافسية؛ وبناء رؤية مستقبلية لتحقيق الميزة التنافسية لجامعة الكويت من خلال الارتقاء بالتنمية المهنية لأعضاء الهيئة التدريسية. واقتصرت الدراسة على عدد من الخبراء القياديين في جامعة الكويت وتم تطبيقها في العام 2015/2016 م.

ولتحقيق أهداف الدراسة استخدم المنهج الوصفي لملائمته لطبيعة الدراسة وأهدافها، واعتمدت على أسلوب دلفي الذي يساعد في الوصول إلى رسم السياسات والبدائل المستقبلية من خلال المزج بين الأساليب الحدسية والاستطلاعية والمعيارية.

وأما عينة الدراسة فقد تم اختيارها بشكل عشوائي، ووزعت في الجولة الأولى الاستبانة المفتوحة على (40) قياديًا من جامعة الكويت، واستجاب منهم (24) قياديًا، والذين استمروا في الجولتين الثانية والثالثة.

وأما أدوات الدراسة فتمثلت بنوعين وهما استبانة مفتوحة في الجولة الأولى لتحديد المجالات والأبعاد، واستبانة مغلقة في الجولتين الثانية والثالثة، وهي استبانة من إعداد الباحث بصورة عبارات صيغت في ضوء تحليل الاستبانة المفتوحة.

أشارت أهم نتائج الدراسة إلى تحديد دور التنمية المهنية لأعضاء هيئة التدريس في تحقيق الميزة التنافسية في جامعة الكويت من وجهة نظر الخبراء، ومن خلال الأبعاد التالية: توكيد مفهوم الميزة التنافسية وتطوير كل من: الأداء التدريسي، والبحوث العلمية، وآليات خدمة المجتمع، والموارد البشرية، ومجال التكنولوجيا، ومهارات إنتاج المعرفة التنافسية؛ بالإضافة إلى بناء رؤية مستقبلية لتطوير النمو المهني لأعضاء هيئة التدريس بجامعة الكويت بوصفه مدخلًا لتحقيق الميزة التنافسية لجامعة الكويت.

وأما التحديات التي تواجه تنفيذ الرؤية المستقبلية فتمثلت في: مدى وضوح الرؤية حول التنمية المهنية لأعضاء هيئة التدريس، ووجود كيان متخصص في التنمية المهنية داخل الجامعة، والتمويل، والتعاون مع الجامعات الأخرى، وتوافر المعلومات اللازمة لعمل أعضاء هيئة التدريس، وتقويم مخرجات التنمية المهنية لأعضاء هيئة التدريس داخل الجامعة.

التحديث: تشرين ثاني 27, 2017
الطباعة
التعليق

أضف تعليق