نموذج مقترح لتقييم ممارسات التعليم الإلكتروني وفق معايير تربوية محددة

منشور: 
2015
إن ملاءمة أو عدمها في أي محتوى نموذج من نماذج التعلم الإلكتروني المستخدمة، تتحدد بمدى ما يستند محتوى هذا النموذج على واحدة أو أكثر من الاتجاهات التربوية المعروفة (السلوكية، والمعرفية، والبنائية والاجتماعية)، وبمدى استخدامه لأدوات وأنظمة تكنولوجية متقدمة، وبحرصه وتأكيده على التفاعلية والتبادلية بين النماذج التربوية والاستراتيجيات التعليمية، وتقنيات التعلم؛ ولذلك ستحاول هذه الدراسة بناء قائمة لأهم معايير الجودة التي يمكن الاستناد عليها للحكم على ممارسات التعليم الإلكتروني وفق معايير تربوية محددة، ومدى ربط هذه النماذج بين النظرية والتطبيق، وتحديد موقعها من النظريات التربوية، وذلك من خلال استعراضها للاتجاهات التربوية.
رابط للنص الكامل

المصدر: المؤتمر الدولي الرابع للتعلم الإلكتروني والتعليم عن بعد، 2-5 مارس 2015.

(تمت مراجعته من قبل فريق البوابة)

تهدف الدراسة الحالية إلى بناء قائمة معايير الجودة التي يمكن الاستناد عليها للحكم على ممارسات التعليم الإلكتروني وفق معايير تربوية محددة، ومدى ربط هذه النماذج بين النظرية والتطبيق، وتحديد موقعها من النظريات التربوية، وما نادت به هذه النظريات وأكدت عليه. كما وتهدف إلى اطلاع ممارسي التعلم الإلكتروني والمصممين والمنفذين ومقرري السياسات، وتنبيههم إلى ضرورة الرجوع إلى هذه المعايير لتحديد محتوى نماذج التعلم الإلكتروني التي تقوم فعلاً على الافتراضات والتطبيقات والممارسات المشتقة من النظريات التربوية.

ولتحقيق أهداف الدراسة استخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي، والذي يصف الظاهرة كما هي في الواقع، ويعبر عنها تعبيرًا كميًا وكيفيًابحيث يؤدي ذلك للوصول إلى فهم لعلاقات هذه الظاهرة، إضافة إلى الوصول إلى استنتاجات وتعميمات تساعد في تطوير الواقع المدروس. وأما عينة الدراسة فتكونت من (210) عضو هيئة تدريس، تم اختيارهم بالطريقة العشوائية الطبقية التناسبية، مع مراعاة التوزيع وفقًا لمتغير الجامعة فكان التوزيع لأعضاء هيئة التدريس بين الجامعات (الأزهر، والإسلامية والأقصى) معتدلاً. وأما أداة القياس فكانت عبارة عن استبانة تضمنت (7) مجالات، و (75) فقرة ذات صلة بمعايير ممارسات التعليم الإلكتروني وفق معايير تربوية محددة.

وبناءً على نتائج الاستبانة، حظيت جميع المعايير بدرجة أهمية عالية جدًا تراوحت نسبتها المئوية بين (%100-%90) مما يدل على أهميتها، واعتبارها متطلبًا أساسيًا ينبغي توفره في ممارسات التعليم الإلكتروني وفق معايير تربوية، وبذلك تحددت قائمة معايير محتوى نماذج التعلم الإلكتروني.

وفي ضوء ما توصلت إليه الدراسة من نتائج صيغ العديد من التوصيات والمقترحات، ونذكر منها على سبيل المثال:

  1. أن تستخدم المؤسسات التعليمية أنموذج قائمة المعايير وفق معايير تربوية عند تقويم ممارسات التعليم الإلكتروني، ونموذج التعليم الإلكتروني.
  2. ضرورة أخذ الأسس والمبادئ التربوية المناسبة بالاعتبار عند تصميم محتوى نماذج (موديلات) التعلم الإلكتروني.
  3. ضرورة تزويد أعضاء هيئة التدريس مدربي التعليم الإلكتروني بنماذج التعليم الإلكتروني القائمة على أسس تربوية مناسبة.
  4. إنشاء لجنة للعمل للتحقق من توافر هذه المعايير في محتوى نموذج التعليم الإلكتروني.
التحديث: حزيران 01, 2015
الطباعة
التعليق

أضف تعليق