فاعلية برنامج قائم على منهج الأنشطة لتنمية الشعور بالانتماء لدى عينة من أطفال ما قبل المدرسة

منشور: 
2015
يمكن تعريف الانتماء على أنه الشعور الذي ينتاب الفرد من خلال تفاعله ومشاركته مع أقرانه المحيطين ويجعله يشعر بأهميته بالنسبة لهم وأهميتهم بالنسبة له ويتوحد معهم ويتأثر بهم ويؤثر فيهم ويشعر بالفخر بالانتساب إليهم. يمكن تنمية أو تقوية الشعور بالانتماء من خلال المشاركة الفعّالة في الأنشطة أو الخبرات الأكاديمية أو الصفية، وذلك من السلوك الانتمائي الذي قد يسلكه الفرد داخل حجرة الصف أو خارجها مع المجموعة الصفية، وهذا السلوك قد يدعمه البالغون من معلمين وآباء على حد سواء من خلال مرور الطفل بالخبرات المختلفة والمتعددة المتكاملة والتي فيها يقوم بسلوكيات المشاركين والمساعدة في المواقف المختلفة ويشعر بكثير من الإنفعالات مع الآخرين نتيجة للتوحد معهم.
رابط للنص الكامل

المصدر: مجلة العلوم التربوية والنفسية – البحرين، 2015، 16 (2)، 53-91

(تمت مراجعته من قبل فريق البوابة)

تهدف الدراسة الحالية إلى معرفة فعالية برنامج قائم على منهج الأنشطة لتنمية الشعور بالانتماء وأبعاده "المشاركة، والمساعدة، والتعاطف" والعلاقة الارتباطية بينهما (الشعور بالانتماء وأبعاده) لدى عينة من أطفال ما قبل المدرسة، وبعض الخبرات الاجتماعية التي يمر بها الطفل في البرنامج القائم على منهج الأنشطة.

لتحقيق أهداف الدراسة تم استخدام المنهج شبه التجريبي، والتصميم التجريبي ذو المجموعة الواحدة. وتكون مجتمع عينة الدراسة من جميع الأطفال في محافظة الداخلية بولاية نزوى بسلطنة عمان وتم اختيار العينة عشوائيًا حيث تكونت من (13) طفلًا من أطفال ما قبل المدرسة (8 بنات، 5 أولاد) تراوحت أعمارهم بين 4-6 سنوات.

وأما أدوات الدراسة فقد شملت: اختبار الانتماء للأطفال (قبلي وبعدي) ما قبل المدرسة، والبرنامج القائم على منهج الأنشطة لتنمية الشعور بالانتماء لدى عينة من أطفال الرياض. وأما الأساليب الإحصائية فقد حسبت المتوسطات والانحرافات المعيارية ومعامل ارتباط بيرسون، واختبار (t) المزدوج لحساب الفروق بين المتوسطات لدرجات الأطفال بعينة الدراسة في المقياس القبلي والبعدي.

أشارت أهم نتائج الدراسة إلى فاعلية البرنامج القائم على منهج الأنشطة بطريقة المشروع في تنمية الشعور بالانتماء حيث تبين وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (α≤0.05) في القياسين القبلي والبعدي في متوسطات درجات كل من الانتماء وأبعاده لصالح القياس البعدي. كما اتضح وجود علاقة إرتباطية دالة إحصائيًا بين الانتماء وأبعاده "المشاركة، والمساعدة، والتعاطف" عند مستوى الدلالة (α≤0.05)

بعد تطبيق البرنامج، كما وبينت الدراسة الخبرات الاجتماعية التي مر بها الطفل بالبرنامج القائم على منهج الأنشطة وساهمت في تنمية الشعور بالانتماء لديهم. 

في ضوء ما توصلت إليه الدراسة من نتائج شملت التوصيات ما يلي:

  1. الحث على تطبيق طريقة المشروع في رياض الأطفال.
  2. توعية ألمعلمات وأولياء الأمور بأهمية تطبيق طريقة المشروع.
  3. توفير الميزانية لتهيئة البيئة لتطبيق طريقة المشروع في رياض الأطفال.
  4. دعم البيئة التعليمية بمصادر تعلم مختلفة تكنولوجية وغيرها.
  5. التعاون بين الروضة والأسرة ومؤسسات المجتمع في عملية تربية الطفل.
التحديث: تشرين أوّل 21, 2015
الطباعة
التعليق

تعليقات (1):

جزاكم الله خيرا

أضف تعليق