استخدام التعلم القائم على الفريق والمتمركز حول الكمبيوتر في تنمية مهارات العرض في اللغة الانجليزية كلغة أجنبية وتقليل القلق اللغوي لدى الطلاب المعلمين

منشور: 
2015
بغية صياغة وتوضيح مشكلة الدراسة قام الباحثون ببحث طلائعي شارك فيه ثلاثون طالبًا في السنة الرابعة من قسم اللغة الانجليزية في كلية التربية، جامعة بنها، مصر. وكأدوات قياس تم استخدام مقياس مهارات العرض للانجليزية كلغة أجنبية ومقياس القلق اللغوي. كشفت النتائج في كلا المقياسين مخاوف الطلبة من عرض أفكارهم أمام الأخرين. لقد قلقوا من السقوط في أخطاء نحوية، من اللفظ المغلوط وعدم القدرة على الحديث بشكل تلقائي، من الجدير بالذكر أنهم لم يستخدموا حركات جسدية أثناء الحديث، وكان واضحًا أنهم غير واثقين عند الحديث، وشعروا بنقص أمام زملائهم. بإختصار، كانوا قلقين عند العرض! فهل من وسيلة لمساعدتهم؟
رابط للنص الكامل

المصدر: دراسات عربية في التربية وعلم النفس – السعودية، 2015، 58، 347-388

(تمت مراجعته من قبل فريق البوابة)

تهدف الدراسة الحالية إلى معرفة وتوضيح مدى فاعلية استخدام التعلم القائم على الفريق (كمجموعة) والمتمركز حول الكمبيوتر في تنمية مهارات العرض في اللغة الانجليزية، وتقليل القلق اللغوي لدى الطلبة المعلمين.

ولتحقيق أهداف الدراسة تم استخدمالمنهجالمختلط، أي الذي يدمج بين البيانات الكمية والبيانات النوعية.وأما عينة الدراسة فقد تكونت من عشرين طالبًا من الطلاب المعلمين والذين تم اختيارهم بشكل عشوائي من طلبة السنة الرابعة، قسم اللغة الانجليزية في كلية التربية، في جامعة بنها بجمهورية مصر العربية. من المهم أن نذكر أنه تم اختبار عينة الدراسة قبل إجراء المعالجة وبعد تطبيق برنامج التعلمالقائم على الفريق والمتمركز حول الكمبيوتر. وأما أدوات الدراسة فقد شملت كل من:

  1. مقياس مهارات العرض للانجليزية كلغة أجنبية، وقد استخدمت قبل وبعد المعالجة، وهي مبنية حول خمس من مهارات العرض، وهي: النطق، الغير كلامي، السؤال، المرئي المسموع، والإجمال.
  2. مقياس القلق اللغوي، وهي عبارة عن إستبانة احتوت في صيغتها النهائية على عشرين فقرة تناولت المحاور الثلاثة الآتية: التواصل اللغوي، الخوف، القلق من التقويم السلبي من قبل الآخرين.
  3. مقابلة شبه مبنية، وكان هدفها معرفة أهمية وفاعلية البرنامج القائم على الفريق والمتمركز حول الكمبيوتر، وقد تم تنفيذها مع كل مشترك ثلاث مرات.

أشارت نتائج الدراسة إلى:

  1.  وجود فروق ذات دلالة إحصائية بمستوى الدلالة (α≤0.01) بين درجات الطلبة (عينة الدراسة) في القياس القبلي والبعدي في مهارات العرض في اللغة الانجليزية ولصالح القياس البعدي.
  2. وجود فروق ذات دلالة إحصائية بمستوى الدلالة (α≤0.01) بين درجات الطلبة (عينة الدراسة) في القياس القبلي والبعدي في القلق اللغوي في اللغة الانجليزية ولصالح القياس القياس القبلي.

يمكن أن تعزى هذه النتائج إلى فاعلية استخدام التعلم القائم على الفريق والمتمركز حول الكمبيوتر في تنمية مهارات العرض في اللغة الانجليزية كلغة أجنبية وتقليل القلق اللغوي لدى الطلاب المعلمين.

في ضوء نتائج الدراسة التي تم التوصل إليها صيغت التوصيات والمقترحات ومنها:

  1. يجب تدريب معلمي اللغة الانجليزية على استخدام التعلم القائم على الفريق والمتمركز حول الكمبيوتر عند تعليم اللغة وفي كافة المراحل.
  2. يجب على معلمي اللغة الانجليزية تطوير مهارات العرض لدى الطلبة المعلمين وخصوصًا في المراحل الأولى.
  3. على مصممي المناهج استخدام التعلم القائم على الفريق والمتمركز حول الكمبيوتر عند تصميم دورات لغة للتغلب على القلق اللغوي.
  4. إجراء دراسة مماثلة حول فاعلية استخدام التعلم القائم على الفريق والمتمركز حول الكمبيوتر في تنمية مهارات العرض في اللغة الانجليزية كلغة أجنبية وتقليل القلق اللغوي لدى طلاب الثانوية.
  5. إجراء دراسة مماثلة حول فاعلية استخدام التعلم القائم على الفريق والمتمركز حول الكمبيوتر في تنمية مهارات اللغوية كالكتابة والكلام.

 

التحديث: تشرين ثاني 04, 2015
الطباعة
التعليق

أضف تعليق