دور المدرسة في تنمية مهارات التفكير النقدي والإبداعي وما وراء المعرفي لدى المتعلمين (دراسة ميدانية)

منشور: 
2015
تعاني المدرسة العربية من هيمنة بعض أنماط التربية التقليدية التي تتمثل في هبوط مستوى إعداد المتعلمين فيها، وعدم تنويع التعليم بما يتناسب وحاجات سوق العمل ومتطلبات المجتمع المتطور، ويعود ذلك لعدة عوامل نذكر منها: إغفال واضعي المناهج الدراسية عت تحفيز المتعلمين على اكتساب مهارات التفكير العلمي التي تساعد على حل المشكلات الدراسية، وإلى عدم تنمية مهارات التفكير النقدي والإبداعي وما وراء المعرفي لدى المتعلمين في المراحل الدراسية المختلفة، واعتماد معظم المعلمين طريقة تدريس واحدة وهي تلقين المعلومات وحفظها، ونقص خبرات المعلمين في الإتجاهات المعاصرة في التدريس، وقصور في عمل الإدارة المدرسية في إعداد المعلمين للتغييرات في المناهج الدراسية، وفي تحسين ظروف البيئة التعليمية. فهل من معين؟
رابط للنص الكامل

المصدر: المؤتمر العلمي الثامن "التنمية المستدامة في التربية والتعليم"، 2015، 28-30 نيسان

(تمت مراجعته من قبل فريق البوابة)

تھدف الدراسة الحالية إلى معرفة مدى مساهمة دور المدرسة في تنمية مهارات التفكير النقدي والإبداعي وما وراء المعرفي، وآليات قيام المدرسة بدورها في تنمية هذه المهارات لدى المتعلمين في مدارس التعليم الأساسي والثانوي في مدينة حلب في دولة سورية.

لتحقيق أهداف الدراسة استخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي من خلال إستخدام أداة الإستبانة، لمعرفة أراء المعلمين في دور المدرسة في تنمية مهارات التفكير. وأما عينة الدراسة فتكونت من (50) معلمًا وَ (50) معلمة تم اختيارهم من مدارس مدينة حلب الرسمية في مرحلتي التعليم الأساسي والتعليم الثانوي، إذ بلغ العدد الكلي للعينة (100) معلما ومعلمة، وقد تم إختيارهم بحسب العينة القصدية في مدارس مدينة حلب سعيًا إلى الوصول لإجابات المعلمين والمعلمات عن جميع بنود الإستبانة. وأما الإستبانة كأداة البحث فقد صممت بحسب الأهداف المنشودة منها بحيث تضمنت قسمين متساويين: الأول يعالج الواقع المدرسي، والثاني لمعرفة الآليات التي يمكن أن تطور دور المدرسة في تنمية التفكير بحسب آراء المعلمين.

أشارت النتائج إلى أن نسب إجابات الموافقين تأرجحت بين العالية جدًّا والعالية في التركيز على دور المعلم واستخدام استراتيجيات متنوعة ووسائل حديثة وأساليب تقويم موضوعية، وتوفير مكونات البيئة المدرسية ومستلزمات العملية التعليمية، وتحديث الإدارة، وتجديد خبرات المعلمين بهدف تطوير دور المدرسة للقيام بتخريج جيل مفكر يسهم برفد سوق العمل بالخبرات المنتجة التي تعمل على تطوير المجتمع.

بناءً على ما توصلت إليه الدراسة من نتائج صيغت التوصيات وكان من أهمها:

  1. إختيار إدارات المدارس بمعايير تقوم على أساس الموهبة والمهنية.
  2.  عمل دورات للمشرفين على تطبيق المناهج الجديدة لمساعدة المعلمين على تحقيق أهداف المنهج.
  3. تشجيع المتعلمين في مدارس التعليم الثانوي على الإستفادة من المواد الدراسية في خدمة المجتمع.
  4. تدريب المتعلمين على مهارات التفكير النقدي والإبداعي وما وراء المعرفي في المواد العلمية واللغوية.
  5. تحويل المدرسة إلى مصنع لتطبيق المعلومات في المجالات العلمية والإنسانية
  6. تعاون المشرفين التربويين والمرشدين في علم النفس والاجتماع على تصميم برامج لتنمية مهارات التفكير، وتطبيقها على المواد العلمية والأدبية والفنية لتقليص الفجوة لدى المتعلمين بين المدرسة والمجتمع.
التحديث: تشرين ثاني 25, 2015
الطباعة
التعليق

أضف تعليق