تصور مقترح لإعداد معلم التعليم التكنولوجى فى مصر فى ضوء التجربة التركية

منشور: 
2015
يتناول البحث الحالي التجربة التركية في تطوير التعليم التكنولوجي وكيف خطت في طريق الحداثة، فالنظام التعليمي التركي عامة وإعداد معلم التعليم التكنولوجي خاصة يعد من الأنظمة المتميزة، لمسايرته للحداثة، ولكون التعليم بها موظف في خدمة التنمية المحلية والقومية، حيث يرتبط التعليم في تركيا بخطط التنمية وبنهضة المجتمع بشكل علمي منهجي منظم (نبيل السمالوطي، 2011)؛ إضافة لما لتركيا من تقارب مع العالم العربي عامًة ومصر خاصًة مما يعكس تقاربًا كبيرًا تعكسه وحدة العقيدة والفكر الثقافي والتاريخ المشترك والتي تيسر الاستفادة منها.

المصدر: المجلة التربوية – مصر، 2015، 40، 91-188

(تمت مراجعته من قبل فريق البوابة)

تهدف الدراسة الحالية إلىتقديم دراسة حول التعلم التكنولوجي، وفلسفته، وأهدافه، وخصائصه، وأشكاله وصيغه، وعرض التجربة التركية في مجال التعليم التكنولوجي، ومعرفة أهم التحديات التي تواجه التعليم التكنولوجي بمصر، ووضع تصور مقترح لتطوير إعداد معلم التعليم التكنولوجي في مصر في ضوء الاستفادة من التجربة التركية.

لتحقيق أهداف الدراسة تم استخدام المنهج الوصفي لكونه يتلاءم مع طبيعة البحث ولكونه يهتم بوصف ما هو كائن وتحليله، وتحديد الظروف والعلاقات الموجودة بين الوقائع، ولكونه يساعد في استخراج الحقائق وترتيبها وتصنيفها وتفسيرها.وقد تم توزيع الدراسة على ستة محاور رئيسة وهي:

المحور الأول وفيه تعريف بمصطلحات الدراسة كإعداد المعلم، والتعليم التكنولوجي، وإعداد معلم التعليم التكنولوجي، واستعرضت الدراسات السابقة والتي شملت ثمان دراسات عربية وست دراسات أجنبية.

في المحور الثاني والذي عنوانه التعليم التكنولوجي ودور المعلم فيه في الوقت الحاضر يتناول المقال: التعليم التكنولوجي، أهميته وتوظيفه في كليات التربية، ومعوقات توظيف المعلم لمفاهيم ومهارات تكنولوجيا التعليم، والأسباب التي تفرض ضرورة مراجعة الأدوار الحالية للمعلم، وأدوار ووظائف المعلم المستقبلية، والاحتياجات التدريبية لمعلم التعليم التكنولوجي، ومداخل وكفايات الإعداد التكنولوجي للمعلم.

وأما عنوان المحور الثالث فهو التحديات التي تواجه التعليم التكنولوجي في مصر ويذكر إشكالية التعليم ووظيفته التنموية، وتغير الأهداف التربوية والوظيفية للتعليم، والعولمة، والتكنولوجي والمعلوماتي، والتقدم الصناعي ومتطلباته، وإعداد معلم متطور قادر على التعامل مع منجزات التكنولوجيا، وأخيرًا المالي.

في المحور الرابع تحت عنوان القوى والعوامل المؤثرة في إعداد معلم التعليم التكنولوجي في تركيا يتناول العوامل: السياسية، والاقتصادية، والاجتماعية، والتكنولوجية، ليتوصل إلى نتيجة لكل هذه العوامل يستدعي الأمر ضرورة تطوير إعداد المعلم وتمكينه من استخدام التكنولوجيا وتوظيفها في العملية التعليمية، ومسايرة النظم الأوربية والحديثة في إعداد والحديثة في إعداد المعلم.

في المحور الخامس تحت عنوان إعداد معلم التعليم التكنولوجي في تركيا يستعرض برامج الإعداد في جامعتي الأناضول وأنقرة من حيث: الأهداف، وشروط القبول، الأجهزة وطرائق التدريس، ثم يدخل في تفاصيل برنامج الإعداد والذي يستغرق ثمانية فصول دراسية، والمقررات الاختيارية، ودورات اللغات الأجنبية، والمتطلب الأكاديمي للتخرج.

في المحور السادس والأخير يصل المقال إلى التصور المقترح لإعداد معلم التعليم التكنولوجى فى مصر فى ضوء التجربة التركية، وفيه يبحث في ما يخص هذا المقترح مثل: أسسه وفلسفته، وأهدافه، ومنطلقاته، ونقاط قوته وضعفه، ليصل إلى الفرص المتاحة لإعداد معلم التعليم التكنولوجى في مصر، والتهديدات المتوقعة لإعداد معلم التعليم التكنولوجى في مصر مثل: ثقافة البيروقراطية والروتين الإداري، وتمسك الهيئات بسلطاتها وعدم تفويضها، والظروف الاقتصادية وغير ذلك. وفي نهاية المطاف يدخل في تفاصيل التصور المقترح مثل: أسسه وفلسفته، وسياسة القبول، وأهداف الإعداد، ومن ثم برنامج الإعداد، وينتهي بقائمة مقترحة لإعداد معلم التعليم التكنولوجي بكليات التربية بمصر ويستعرض على من تعود الفائدة من هذا التصور المقترح.

مصادر: 

نبيل السمالوطي (2011)، الجامعات ونهضة الأمة. تجربة التعليم الجامعي في تركيا أنموذجًا "ورقة عمل"، المؤتمر الدولي للجامعات الإسلامية وبناء التقاليد العلمية مع الجامعات الآسيوية، في الفترة من 8- 14 يناير، رابطة الجامعات الإسلامية، جامعة دار السلام الإسلامية.

التحديث: كانون أوّل 23, 2015
الطباعة
التعليق

أضف تعليق