فعالية استخدام استراتيجيات التدريس المتبادلة لتطوير مهارات فهم المسموع لدى الطالب الثانوي

منشور: 
2015
أكدت العديد من الدراسات أن لفهم المسموع دورًا هامًا في اكتساب وتعلم لغة أجنبية؛ أضف إلى ذلك، فهي تظهر أن هنالك عدة أسباب لضعف مهارات فهم المسموع في اللغة الأجنبية أو اللغة الثانية بشكل عام، وخصوصًا في المرحلة الثانوية. ويمكن الاستدلال على ذلك من: (1) قلة وسوء الاستراتيجيات الفعالة لدى المتعلمين وكذلك نقص في الأنشطة والمهارات المساعدة على تحسين وتطوير عملية فهم المسموع.(2) على الرغم من أن الاستماع هو أكثر المهارت استخدامًا للتواصل، إلا أنه أقل المهارات التي يتدرب عليها الأشخاص مقارنة مع الكتابة والتحدث أو القراءة. (3) لا يخصص للتدريب ولأنشطة فهم المسموع الوقت والجهد الكافي من قبل المعلمين والطلاب. (4) معظم مواد فهم المسموع غير مستعملة على الإطلاق، أو لا تستخدم بالشكل الصحيح. (5) ينظر معظم إن لم يكن جميع المعلمون إلى الأشرطة السمعية على أنها مضيعة للوقت ويعتبرون استعمالها عبثيًا، وعلى نفس المنوال، تظهر أهمية نهج التدريس التبادلي في أبحاث اللغة الثانية والأجنبية باعتبارها نموذج فعال. فما الذي سنجده في هذا البحث؟

المصدر: مجلة كلية التربية - عين شمس –مصر، 2015، 39 (2)، 23-46

(تمت مراجعته من قبل فريق البوابة)

تهدف الدراسة الحالية إلى تنمية مهارات فهم المسموع في تعلم الإنجليزية كلغة أجنبية اللازمة لطلاب العام الأول في المرحلة الثانوية، ومعرفة أثر استخدام استراتيجيات التدريس المتبادلة لتطوير هذه المهارات، وبناء برنامج قائم على استراتيجية التدريس المتبادلة لتعزيز مهارات فهم المسموع.

لتحقيق أهداف الدراسة تم استخدام المنهج الوصفي والمنهج التجريبي ذو التصميم شبه التجريبي مع القياس القبلي والبعدي. وأما عينة الدراسة فتكونت من (45) طالبة تم اختيارهن عشوائيًا من طالبات مدينة شرم سنبلاوين في المنصورة من محافظة الدقهلية في جمهورية مصر العربية. لقد تم اختيارهن لتشكيل المجموعة التجريبية  وليتعلموا بمساعدة البرنامج المقترح القائم على استخدام استراتيجيات التدريس التبادلية في تطوير مهارات فهم المسموع. ولذلك خضعن لاختبارات ما قبل العلاج وما بعده. وقد تم قياس أثر استخدام استراتيجيات التدريس المتبادلة لتطوير مهارات الفهم المسموع باستخدام تقنية تأثير الحجم (مربع إيتا).

أشارت النتائج إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات الاختبار قبل/بعد في المجمل ولكل واحدة من مهارات فهم المسموع ولصالح الاختبار البعدي. كما دلت النتائج على وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات المجموعة التجريبية التي تعلمت حسب برنامج استراتيجيات التدريس التبادلي بين الاختبار القبلي والبعدي في الإصغاء بشكل عام ولصالح الاختبار البعدي. كما وبينت النتائج وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات المجموعة التجريبية بين الاختبار القبلي والبعدي في كل واحدة من مهارات الإصغاء الفرعية ولصالح الاختبار البعدي.

وبناءً على ما توصلت إليه الدراسة من نتائج صيغت التوصيات والمقترحات وكان من أهمها:

  1. يجب أن تلقى مهارات فهم المسموع المزيد من الاهتمام من أجل تطويرها قبل المراحل الجامعية، وخاصة في المرحلةالثانوية.
  2. معظم الطلاب بطبيعتهم لا يجيدون الإصغاء. وبالتالي، يجب أن يتلقوا المزيد من الرعاية الكافية في الفصول الدراسية خلال دروس الإنجليزية كلغة أجنبية من خلال استخدام استراتيجيات التدريس التبادلية التفاعلية.
  3. إعطاء الوقت الكافي لممارسة استراتيجيات التدريس التبادلي خلال دروس الإنجليزية كلغة أجنبية في الفصول الدراسيةللمرحلة الثانوية.
  4. تزويد الفصول الدراسية بمواد تكميلية وتعليمية كشرط مسبقل تطوير مهارات فهم المسموع.
  5. ينبغي اختيار الوسائل التعليمية المناسبة بعناية أثناء تدريس مهارات الإصغاء.
التحديث: كانون أوّل 23, 2015
الطباعة
التعليق

أضف تعليق