أثر استخدام الموودل كأداة للتعليم الإلكتروني في تطوير مهارات الدراسة لدى الطلبة المعلمين في البحرين

منشور: 
2014
نادرًا ما يتم الربط بين الأبحاث والتطوير في معاهدنا التعليمية (Alkhalili, 2012). ولم يجد إدخال الموودل كوسيلة تعليمية جديدة في كلية البحرين للمعلمين أي دعم من قبل البحوث الميدانية الموضوعية. إن أحد أعظم النتائج الهامة والكامنة للتعليم والذي يؤثر على المتغيرات الهامة الآخرى هي مهارات الدراسة. والسؤال الذي يمثل مشكلة هذه الدراسة هو: كيف تتأثر هذه المهارات الدراسية باستخدام الموودل؟
رابط للنص الكامل

المصدر: مجلة العلوم التربوية والنفسية –البحرين، 2014، 15 (2)، 674-695

(تمت مراجعته من قبل فريق البوابة)

تهدف الدراسة الحالية إلى معرفة ما إذا كان لاستخدام الموودل في تدريس العلوم الطبيعية لطلبة كلية المعلمين في البحرين في السنة التأسيسية أي تأثير على مهارات الدراسة لديهم.

لتحقيق أهداف الدراسة تم استخدام المنهج التجريبي وفق التصميم شبه التجريبي. وأما عينة الدراسة فتكونت من (47) فردًا من طلبة كلية البحرين للمعلمين في جامعة البحرين، وقد تم توزيعهم بشكل عشوائي إلى مجموعتين، تجريبية مكونة من (20) فردًا، وضابطة مكونة من (27). تم تدريس المجموعة الضابطة مقرر العلوم الطبيعية بالطريقة التقليدية (أسلوب المحاضرة والمناقشة الصفية المعتمدة على الكتاب المقرر وعرض شرائح على الحاسوب، وأحيانًا، تم استخدام الاختبارات القصيرة وأوراق العمل كوسائل للتقويم). وأما المجموعة التجريبية فقد تم تدريسها نفس المقرر باستخدام برنامج الموودل الإلكتروني، والذي يعتمد على التفاعل مع الموقع في بيئة تعلم مندمجة مع التعليم الإلكتروني، وكان ذلك في الفصل الدراسي الثاني في السنة الدراسية 2012م. وأما أداة القياس فكانت عبارة عن استبانة مكونه من (60) فقرة موزعة على تسعة أبعاد من مهارات الدراسة وهي: التنظيم والتخطيط، الدافعية للتعلم، الاستعانة بالآخرين وبمصادر التعلم، كتابة المقالات، الاستعداد للامتحانات، الإصغاء الفعال، أخذ الملاحظات، القراءة والتعلم، وأخيرًا التكيف مع المخاوف. وقد تم تطبيق هذه الأداة قبل وبعد التجربة التعليمية.

أشارت نتائج الدراسة إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات مجموعتي الدراسة قبل التجربة في بعض أبعاد الدراسة، منها لصالح المجموعة التجريبية وبعضها لصالح المجموعة الضابطة. ولذلك تمت مقارنة متوسطات مجموعتي الدراسة في الأداء البعدي باستخدام تحليل التباين المتعدد المرافق لضبط أثر الفروق بينهما في الأداء القبلي على الأبعاد التي كانت فيها الفروق ذات دلالة إحصائية. وقد بينت النتائج عن تفوق المجموعة التجريبية في جميع أبعاد المقياس، وعند المقارنة بين نتائج المجموعة التجريبية في القبلي والبعدي ظهر تحسن بدلالة إحصائية في ستة أبعاد من مهارات الدراسة وهي: التنظيم والتخطيط، الدافعية للتعلم، الاستعانة بالآخرين وبمصادر التعلم، الاستعداد للامتحانات، أخذ الملاحظات، والتكيف مع المخاوف.

وأخيرًا، يعتقد المؤلف بأنه وعلى الرغم من أن نتائج هذه الدراسة تؤيد استخدام الموودل في التعليم على المستوى الجامعي، إلا أن هنالك حاجة إلى مزيد من البحوث بشأن مختلف الدورات قبل التوصية بأي تعميم.

مصادر:

Al-Khalili, K. Y. (2012). Science education reform and related cultural issues in  Bahrain. In N. Manssour & S. Alshmrani. Science Education in Arab Gulf States: Vision, Sociocultural Contexts and Challenges. London: Sense Publisher (in press, expected, 2014).

التحديث: كانون أوّل 24, 2015
الطباعة
التعليق

أضف تعليق