آراء إبن القيم وأفكاره التربوية في ضوء نظريات الفكر التربوي الحديث – "جون ديوي نموذجًا" رؤية نقدية مقارنة

منشور: 
2015
تسعى هذه الدراسة إلى إلقاء الضوء على الآراء والأفكار التربوية لكلا المجتمعين الإسلامي والغربي وذلك من خلال الاستعانة بجهود أحد الرموز التي تمثل كل من الفكرين، وهما ابن القيم ممثلًا للفكر التربوي الإسلامي، وجون ديوي ممثلًا للفكر الغربي، وذلك لما لهما من ثقل كبير في كلا المدرستين وما اشتهرا به من آراء وأفكار تربوية غيرت من شكل ومضمون العملية التربوية والتعليمية في عصريهما، وذلك من خلال عقد دراسة مقارنة نقدية للتعرف على مواطن الاتفاق والاختلاف بين كلا الفكرين، وكيف يمكن الاستفادة من هذه الآراء والأفكار التربوية في معالجة مشكلات الواقع التربوي المعاصر.
رابط للنص الكامل

المصدر: مجلة جامعة المدينة العلمية المحكمة- مجمع، 2015، 14، 634-696

(تمت مراجعته من قبل فريق البوابة)

يهدف البحث الحالي إلى تحديد مدى الاتفاق بين الآراء والأفكار التربوية لابن القيم، واختلافها مع نظريات الفكر التربوي الحديث – جون ديوي نموذجًا، وتحديد أهم الملامح الرئيسة لشخصية كل من ابن القيم  وجون ديوي من حيث: حياته، وأعماله، العوامل

التي أثرت في أفكاره، أفكاره الفلسفية العامة، والكشف عن الآراء والأفكار التربوية العامة عند كل من ابن القيم وجون ديوي وتحديد أثرها في تربية عصره، وأخيرًا الإفادة من الآراء والأفكار التربوية لكل منهما في معالجة مشكلات الواقع التربوي المعاصر.

لتحقيق أهداف الدراسة استخدم الباحثان في دراستهم المنهج الوصفي؛وذلك، لاستقراء أوجه الاتفاق والاختلاف بين الآراء والأفكار التربوية لابن القيم وجون ديوي، واستقراء نقاط القوة والضعف لكلا الفكرين إلى جانب المنهج المقارن حسب طبيعة الأفكار المندرجة من واقع الفكرين.

بعد بيان أهمية الدراسة حصر الباحثان دراستهما في المحددات التالية: تناول الفكر والفلسفة البرجماتية كممثل للفكر التربوي الحديث، وعرض وتناول الآراء والأفكار التربوية لكل من ابن القيم وجون ديوي المتصلة بكل من: الفلسفه العامة، معنى التربية ومفهومها، أهداف التربية وغاياتها، المنهج الدراسي، طرق التدريس، وطبيعة القيم الأخلاقية.

بدأ البحث بتعريف المصطلحات ذات الصلة، مثل: التربية، والفكر، والفكر التربوي، وبعد ذلك تم عرض لبعض الدراسات السابقة والتي تناولت الآراء والأفكار التربوية لمفكرين إسلاميين أو غربيين. ولكن، ما يميز الدراسة الحالية بأنها جمعت بين كلا الفكرين الإسلامي والغربي في آن واحد بهدف عقد دراسة مقارنة بينهما والكشف عن أوجه الاتفاق والاختلاف ومحاولة الافادة منهما في إيجاد حلول لمشكلات الواقع التربوي المعاصر. ثم وضع الهيكل التنظيمي للدراسة والذي مكّن من تقسيمها للمحاور الرئيسة التالية:

  1. الملامح الرئيسة لشخصية ابن القيم وجون ديوي، من حيث حياتهما، وأعمالهما، والعوامل الّتي أثّرت في أفكارهما الفلسفية العامة.
  2. الآراء والأفكار التربوية لابن القيم وجون ديوي وتحديد أثرها في تربية العصور التي عاشا فيها.
  3. أوجه الاتفاق والاختلاف بين الآراء والأفكار التربوية لابن القيم وجون ديوي.
  4. أوجه الاستفادة من الآراء والأفكار التربوية لابن القيم وجون ديوي في معالجة
  5. الواقع التربوي المعاصر.
  6. النتائج والتوصيات. 
التحديث: آذار 24, 2016
الطباعة
التعليق

أضف تعليق