مبادئ التعلم عند العلماء العرب بين القرنين الخامس والخامس عشر الميلاديين

منشور: 
2015
يمكن ان نوجز أهمية البحث الحالي بأنه يكشف مبادئ التعلم عند العلماء العرب المسلمين بين القرنين الخامس والخامس عشر الميلاديين، ويسلط الضوء على مواطن القوة والضعف للإفادة منها في بناء مجتمع تربوي حديث فيدعم موطن القوة ويعمل على تفادي جوانب الضعف، ويحاول الربط بين مبادئ التعلم عند العلماء العرب المسلمين ومبادئ التعلم التربوية الحديثة ومدى افادة الاخيرة من الآراء العربية، ويعرّف الباحثان مبادئ التعلم على أنها العوامل التي تضبط العملية التعليمية، وتؤثر فيها، وتراعي القدرات العقلية للمتعلمين، وتعمل على توافر الدوافع لدى المتعلم، مع تزويد المتعلمين بالتغذية الراجعة واستمرارية التعلم.
رابط للنص الكامل

المصدر: مجلة الاستاذ، 2015، العدد الخاص بالمؤتمر العلمي الثالث، 307-328

(تمت مراجعته من قبل فريق البوابة)

يهدف البحث الحالي إلى الإجابة عن السؤال الرئيس التالي: ما هي أبرز مبادئ التعلم عند العلماء العرب المسلمين بين القرنين الخامس والخامس عشر الميلاديين؟ وما هي العوامل المؤثرة في عملية التعلم؟

لتحقيق أهداف البحث اتبع الباحثان المنهج الوصفي التحليلي بالاطلاع على نتاجات العلماء العرب واستقراء آرائهم التربوية الواردة في تلك النتاجات ومحاولة الكشف عما يتعلق منها بمبادئ التعلم والعوامل المؤثرة فيه ومقارنتها بالفكر التربوي الحديث .

وأشارت أهم نتائج البحث إلى ما يلي:

  1. استطاع العلماء المسلمون تحديد أهم مبادئ التعلم، ومضامينها التربوية والنفسية، فذكروا مبدأ توافر الدوافع، والتغذية الراجعة، والاستعداد ومتطلباته، والاستمرار بالتعلم، والعوامل المساعدة عليه، والعوامل التي قد تعيقه، والتدرج بالتعليم.
  2. تنبه العلماء المسلمون للدافعية للتعليم وهي لديهم اما دوافع داخلية ذاتية أو خارجية.
  3. ربط العلماء المسلمين بين المثير والاستجابة بعلاقة طردية.
  4. ذكر العلماء المسلمون بعض قواعد التدريس العامة بحديثهم عن مبدأ التدرج بالتعليم.
  5. ربط العلماء المسلمون بين الاستعداد والهمة التي هي أمر داخلي انفعالي والجد في العمل والذي يمثل السلوك وهو أمر خارجي.
  6. تحدث العلماء المسلمون عن الرغبات وكيفية اشباعها وقسموها وفق سلم هرميّ، قمته ارضاء الله، فاتفقوا مع ماسلو في بعض الجوانب، واختلفوا في جوانب اخرى.
  7. اعتنى العلماء المسلمون بالتغذية الراجعة وبينوا انواعها، وتحدثوا عن دورها في بلوغ المتعلم لدرجة الاتقان فيما تعلمه، واستمرارية التعليم.

وفي ضوء هذه النتائج تقدم الباحثان بالعديد من التوصيات، ومنها:

  1. تعزيز الاهتمام بالبحث في الفكر التربوي العربي والاسلامي وبيان مدى الاستفادة منه.
  2.  محاولة الافادة من التراث العربي الثري لإجراء البحوث القائمة على المقارنة بين الفكر التربوي العربي والفكر الحديث.
  3. امكانية بحث بعض العوامل المؤثرة في عملية التعليم كالنية والعلاقات الاجتماعية والكفايات التربوية والاهداف السلوكية.
التحديث: آذار 30, 2016
الطباعة
التعليق

أضف تعليق