درجة استخدام طلبة الجامعة الأردنية لتكنولوجيا الإنترنت اللاسلكي في التعلم من وجهة نظرهم

منشور: 
2016
ازداد اهتمام الجامعة الأردنية في تقديم كل من خدمة الإنترنت اللاسلكي لطلبتها منذ عام 2007 تقريبًا، والتكنولوجيا التي يحتاجها الطلبة لتحقيق النجاح في الوصول إلى بيئة تعليمية متاحة للجميع، ولزيادة إثارة اهتمام الطلبة وتحفيزهم للتعلم؛ ولقد انعكس هذا التطور في البيئة التعلمية على سلوكيات الأفراد؛ حيث انه لا يمكن فصل الإنسان عن بيئته. وإيمانًا بأهمية العنصر البشري في أي عمل، أصبحت هنالك حاجة ملحة للوقوف على درجة استخدام طلبة الجامعة الأردنية لتكنولوجيا الإنترنت اللاسلكي، ومعرفة درجة وعي الطلبة لاستخداماته في التعلم، ومدى تأثيره في تعزيز التعلم، وزيادة الإنتاجية، وتشجيعه على الإبداع. ولكي تكون خطوة في دراسة إمكانية نشره داخل القاعات الدراسية، واعتماده في التعليم، وادخاله في العملية التعليمية كافة، والذي قد يسبب تحديًا لجميع المسؤولين عن العملية التعليمية والتربوية وإثارة قضايا لإمكانية السيطرة والرقابة على العملية التعليمية في ظل هذا التطور.
رابط للنص الكامل

المصدر: دراسات- العلوم التربوية، 2016، 43 (2)، 985-1007

(تمت مراحعته من قبل فريق البوابة)

بدأت تكنولوجيا الإنترنت اللاسلكي في عدة كليات في الجامعة الأردنية كهدف لنشره في كافة أرجاء حرم الجامعة الأردنية، وذلك من أجل الحصول على الخدمة في أي وقت وفي أي مكان داخل الجامعة. بدأت هذه الخدمة في عدد من مباني وحدات الجامعة والكليات، ككلية الملك عبد الله الثاني لتكنولوجيا المعلومات، والهندسة، والطب، والمكتبة، وسكن الطالبات، ولكن تغطية الخدمة ما زالت غير كافية، ولا تشمل جميع المباني والقاعات. حيث لا تزال الجامعة الأردنية في الخطوات الأولى من نشر هذه الخدمة. ولذا هدفت هذه الدراسة لتحري جوانب استخدام الطلبة للإنترنت اللاسلكي، ومعرفة خصائص الطلبة المستفيدين منه، والكشف عن عناصر القوة لاستخدام تكنولوجيا الإنترنت اللاسلكي في التعلم.

ولتحقيق أهداف الدراسة استخدم الباحثان المنهج الوصفي، وأما مجتمع الدراسة فتكون من جميع طلبة الكليات العلمية في الجامعة الأردنية ذكورًا وإناثًا، البالغ عددهم (18233) طالبًا وطالبة، خلال العام الدراسي (2012/2013 م).

وأما عينة الدراسة فتكونت من (500) طالب وطالبة من طلبة الكليات العلمية في الجامعة الأردنية خلال الفصل الثاني العام الدراسي (2012/2013 م)، أي ما نسبته (%3) من مجتمع الدراسة، وقد تم اختيارهم بطريقة متعددة المراحل. بعد أن حصل الباحثان على قوائم أعداد الطلبة من وحدة القبول والتسجيل في الجامعة الأردنية، تم تصنيفهم وفقًا لمتغيري الدراسة، وهي: الجنس والمرحلة الدراسية الجامعية.

وأما أداة القياس فقد قام الباحثان بتطوير استبانة لقياس درجة استخدام طلبة الجامعة الأردنية لتكنولوجيا الإنترنت اللاسلكي، وتكونت الأداة في صورتها النهائية من (40) فقرة، واشتملت الاستبانة على مقدمة لتوضيح الغرض من الدراسة، وعلى قسمين أساسيين، الأول ويحتوي على عبارات تتعلق بالمعلومات الشخصية لأفراد مجتمع الدراسة، وهي الجنس والمستوى الدراسي، والثاني ويحتوي على (29) فقرة تبين درجة استخدام طلبة الجامعة الأردنية لتكنولوجيا الإنترنت اللاسلكي في التعلم، موزّعة على ثلاثة محاور، وهي: مجالات استخدام تكنولوجيا الإنترنت اللاسلكي، وأهمية استخدام تكنولوجيا الإنترنت اللاسلكي في التعلّم، ومبررات استخدام تكنولوجيا الإنترنت اللاسلكي في التعلم.

أشارت نتائج الدراسة إلى أن درجة استخدام الطلبة للإنترنت اللاسلكي في التعلم كانت عالية، وإلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات الطلبة لدرجة استخدامهم لتكنولوجيا الإنترنت اللاسلكي في التعلم التي يمكن أن تعزى لمتغيري الجنس، والمرحلة الدراسية الجامعية.

وفي ضوء نتائج الدراسة، تقدم الباحثان بعدد من التوصيات، ومنها:

  1. توسيع نشر الإنترنت اللاسلكي بشكل أكبر داخل حرم الجامعة الأردنية.
  2. تفعيل استخدام الإنترنت اللاسلكي بشكل أوسع في التعلم.
  3. دعم البنية التحتية في الجامعة الأردنية وتهيئتها لإتاحة الاستفادة العظمى من التكنولوجيا اللاسلكية.
التحديث: كانون أوّل 04, 2016
الطباعة
التعليق

أضف تعليق