درجة تأثير ممارسة إدارة التغيير في الجامعات الفلسطينية في شمال الضفة الغربية على الرضا الوظيفي للعاملين فيها من وجهة نظرهم

منشور: 
2016
تعاني الجامعات الفلسطينية من أزمات مالية وإدارية عديدة بفعل معيقات داخلية، وظروف خارجية ناتجة عن ممارسات سلطات الاحتلال الإسرائيلي تؤثر على الرضا الوظيفي للعاملين، لذا يلزم التصدي لها، والعمل على إزالتها من خلال تطبيق منهجية فاعلة لإدارة التغيير فيها، ومواكبة المتغيرات من حولها. وفي إطار ما تقدم من توصيف، وفي ضوء ملاحظات الباحث بوصفه موظفًا في إحدى الجامعات الفلسطينية، فإن هذه الدراسة تسعى إلى تقصي درجة تأثير ممارسة التغيير في الجامعات الفلسطينية على الرضا الوظيفي للعاملين فيها من وجهة نظرهم.
رابط للنص الكامل

المصدر: مجلة جامعة القدس المفتوحة للأبحاث والدراسات التربوية والنفسية – فلسطين، 2016، 14(4)، 13-62

(تمت مراجعته من قبل فريق البوابة)

هدفت الدراسة الحالية إلى الكشف عن درجة تأثير ممارسة إدارة التغيير في الجامعات الفلسطينية على الرضا الوظيفي للعاملين فيها من وجهة نظرهم، ومعرفة عما إذا كان هناك تأثير للمتغيرات الديمغرافية: (الجنس، العمر، سنوات الخدمة، طبيعة العمل، مكان العمل) على استجابات العاملين نحو درجة تأثير ممارسة إدارة التغيير في الجامعات الفلسطينية على الرضا الوظيفي للعاملين فيها من وجهة نظرهم.

ويعرف الباحث إدارة التغيير إجرائيًا بأنها: ممارسة إدارات الجامعات الفلسطينية لأساليب إدارة التغيير، في إطار تطوير أهداف الجامعة، وسياساتها، وأولوياتها، وإيجاد وعي ثقافي بأهمية التغيير داخلها، والعمل على تنمية العاملين فيها، وتحفيزهم بما يؤدي إلى شعور العاملين فيها بالرضا الوظيفي.

ولتحقيق أهداف الدراسة استخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي لملاءمته أغراض الدراسة، ولقد تم توزيع (357) استبانة على مجتمع الدراسة، تم استرداد (345) استبانة منها صالحة للتحليل الإحصائي، ولم يُعد (12) من العاملين استباناتهم لأسباب خاصة بهم، وأجري البحث على عينة قوامها (345) من العاملين في الجامعات الفلسطينية في سمال الضفة الغربية في العام الدراسي (2014/2015)م، اختيروا   بطريقة العينة العشوائية الطبقية، وتم توزيعهم حسب متغيرات الدراسة وهي: الجنس، العمر، سنوات الخدمة، طبيعة العمل، مكان العمل والدخل الشهري.

واعتمادًا على أدبيات البحث والدراسات السابقة، واستشارة الخبراء أعد الباحث استبانة لجمع البيانات من عينة البحث، بحيث اشتملت في صيغتها الأخيرة على (48) عبارة موزعة على ستة مجالات، وهي: أساليب إدارة التغيير لدى إدارات الجامعات الفلسطينية، وتطوير أهداف الجامعة وأولوياتها، وخلق وعي ثقافي بأهمية التغيير داخل الجامعة، وإدارة الجامعة قدوة للعاملين، وتنمية العاملين وتحفيزهم، وشعور العاملين بالرضا الوظيفي.

أشارت نتائج الدراسة إلى أن درجة تأثير ممارسة إدارة التغيير في الجامعات الفلسطينية في شمال الضفة الغربية على الرضا الوظيفي للعاملين فيها من وجهة نظرهم كانت مرتفعة على الدرجة الكلية، كما دلت النتائج على وجود فروق دالة إحصائيًا في تأثير ممارسة إدارة التغيير في الجامعات الفلسطينية في شمال الضفة الغربية على الرضا الوظيفي للعاملين فيها من وجهة نظرهم يمكن أن تعزى للمتغيرات: العمر، والمؤهل العلمي، والجنس لصالح الذكور، وسنوات الخدمة، وطبيعة العمل والدخل الشهري، ومكان العمل لصالح جامعة النجاح.

وفي ضوء نتائج الدراسة تم تقديم العديد من التوصيات والمقترحات، ومنها:

  1. ضرورة نشر الوعي بأهمية ثقافة التغيير بين العاملين في الجامعات الفلسطينية.
  2. تشجيع العاملين في الجامعات الفلسطينية على الانخراط في إدارة التغيير بما يعزز الأمن الوظيفي لهم.
  3. ضرورة العمل على تحسين الرضا الوظيفي للعاملين في الجامعات الفلسطينية.
  4. إجراء مزيد من الدراسات في هذا المجال، وعلى نطاق أوسع.
التحديث: كانون أوّل 27, 2016
الطباعة
التعليق

أضف تعليق