المعوقات البيئية للعملية التواصلية في الوسط التعليمي

منشور: 
2016
يُعد المتعلم محور العملّية التعليمية، وتسهم في بنائه مجموعة من العوامل الجسمية، والّنفسية، والبيئية، ولذا ينبغي أن يكون سليم الحواس، ومن الضروري أن تساعد كل الظروف المحيطة به في استقراره الّنفسي؛ من أسرة، ومدرسة، ومجتمع خارجي. مثل هذه العوامل مجتمعة تؤدي إلى إنشاء مناخ تعليمي، يحقق أهداف العملية التعليمية. ومع ذلك، نجد فئة غـير قليلة مـن المتعلمين تتعرض لأنـواع مختلفة من العقبات التي تؤدي إلى اضطراب العملية التواصلية، تفضي بهم إلى الفشل التعليمي، ولعل أهم هذه العقبات العوامل البيئية، التي تعود بآثار سلبية على مستوى التحصيل. ويسعى هذا المقال إلى توضيح تلك العقبات، كما يحاول إيجاد العلاج المناسب لها.
رابط للنص الكامل

المصدر: مجلة أبحاث في اللغة والأدب الجزائري - مخبر أبحاث في اللغة والأدب الجزائري - كلية الآداب واللغات - جامعة بسكرة – الجزائر، 2016، 12، 249-264

(تمت مراجعته من قبل فريق البوابة)

يقصد بالعوامل البيئية، الظروف الخاصـة بالوسط الذي ينمو فيه التلميذ ويتعلم، مثل الأسرة وظروفها، ومن معيقاتها: التفكك الأسري، أو السيطرة لأحد الوالدين، والتنازع بينهما، والمستوى الاجتماعي-الاقتصادي، وانخفاض المستوى الثقافي للوالدين.

ومن ثم الوسط التعليمي والذي يمثله المعلم، ومن معيقاته عدم كفاءة المعلم، وسوء التوجيه، وصعوبة المادة، وعدم ملاءمة المنهج والمقررات لقدرة المتعلمين، وعدم كفاية الوسائل التعليمية وسوء استعمالها، واستخدام طرائق تدريس غير ملائمة، وقد تكون المعيقات شخصية كقلة التركيز، وعدم وجود الدافعية.

إن المتفحص لهذه العيوب يدرك -لا محالة- أنها تؤثر في التحصيل العلمي للمتعلم ولذا
ينبغي التكفل بهذه الفئة من المتعلمين، والعمل على حل مشاكلهم الفردية، النفسية
والاجتماعية، وإثارة حوافز التعلم لديهم، واشعارهم بالأمن والطمأنينة. ويكون العلاج البيئي من خلال تهيئة الوسط التعليمي بالمعلم المؤهل، والذي يعرف مسؤولياته نحو كل من: نفسه، والمتعلمين، والمادة التعليمية. ويلي المعلم في الأهمية وسائل التعليم والمناهج، والمادة التعليمية. كما وينبغي أن تمر المادة التعليمية بخطوات حتى تصل جاهزة إلى المتعلم تتمثل في: اختيار المادة التعليمية، التدرج في تعليمها، وطريقة عرض المادة اللغوية.

التحديث: كانون أوّل 27, 2016
الطباعة
التعليق

أضف تعليق