مدى فاعلية استخدام الألعاب التعليمية في اكتساب بعض المهارات الرياضية لأطفال الرياض

منشور: 
2016
تركز هذه الدراسة الضوء على مدى فاعلية الألعاب التعليمية في تنمية بعض المهارات الرياضية، والمهارة بشكل عام هي بأن يؤدي الفرد العمل المطلوب منه بدقة وسرعة وبأقل جهد ممكن، ويمكن أن يكون عملًا يدويًا، أو إجرائيًا، أو ذهنيًا، وسوف تقتصر هذه الدراسة في التعرف على فاعلية استخدام الألعاب التعليمية في اكتساب المهارات الرياضية التالية: الترتيب، التصنيف، التمييز. والجدير بالذكر بأن استخدام الألعاب يمر في أربع مراحل، وهي: الإعداد، والاستخدام والتنفيذ، والتقويم، والمتابعة. وباختصار، إذا أحسن استخدام الألعاب التعليمية فهي تؤدي إلى زيادة المعرفة وتطوٌر مهارات الطفل في جو مرح وجاد وهادف بعيد عن الملل والرتابة التي تحيط بطرق التعليم التقليدية، وتساعد على إحداث تفاعل عناصر البيئة لغرض التعلم، وتنمي الشخصية والسلوك، وتعمل على نشاط القدرات العقلية وتحسين الموهبة الإبداعية لدى الأطفال.
رابط للنص الكامل

المصدر: المجلة الليبية العالمية - كلية التربية بالمرج - جامعة بنغازي – ليبيا، 2016، 12، 1-25

(تمت مراجعته من قبل فريق البوابة)

هدفت الدراسة الحالية إلى الكشف عن مدى فاعلية الألعاب التعليمية اكتساب أطفال الروضة لبعض المهارات الرياضية، وهي: الترتيب، والتصنيف، والتمييز. وتقديم مقترحات يمكن الإفادة منها عند استخدام الألعاب التعليمية كوسيلة للتعلم.

ولتحقيق أهداف الدراسة استخدم المنهج شبه التجريبي ذو المجموعة الواحدة، بحيث يتم فحص المجموعة قبل استخدام البرنامج التعليمي القائم على الألعاب التعليمية وبعده في الاختبار البعدي، وفي مرة ثالثة لمعرفة الأثر المتبقي من المادة المتعلمة باستخدام الالعاب التعليمية بعد فترة طويلة نسبيًا.

وأما مجتمع الدراسة فتكون من أطفال روضة زهور البستان المسجلون في السنة التمهيدية لفصل الربيع للسنة الدراسية (2015/2016 م)، والبالغ عددهم (60) تلميذًا، وأما عينة الدراسة فتم اختيارها بالطريقة العشوائية البسيطة حيث تم اختيار عشرة أطفال بواقع ثلاثة من الذكور وسبع من الإناث، وبالتعاون مع إدارة الروضة تم تخصيص صف تعليمي للعينة مع مراعاة توفير البيئة التعليمية الصفية المناسبة لتطبيق البرنامج المعد للتجربة. وأما أدوات الدراسة فقد شملت الاختبارات التحصيلية في المهارات الرياضية والبرنامج التعليمي الذي أعدته الباحثة في أربع مراحل وتم فحصه والتأكد من صلاحيته للدراسة.

أشارت نتائج الدراسة إلى وجود فروق دالة إحصائيًا بمستوى الدلالة (0.05) بين القياسين القبلي والبعدي في اختبار مهارات الترتيب، والتصنيف، والتمييز، والعام لصالح الاختبار البعدي. وإلى وجود فروق دالة إحصائيًا بمستوى الدلالة (0.05) بين القياسين القبلي والتتابعي في اختبار مهارات الترتيب، والتصنيف، والتمييز، والعام لصالح الاختبار التتابعي، ونستدل على أن استخدام التعلم باستخدام الألعاب التعليمية يساعد الطلبة على الاحتفاظ بالمعرفة فترة أطول من الطرق التقليدية.

في ضوء نتائج الدراسة قدمت الباحثة العديد من التوصيات والمقترحات، ومن أهمها:

  1. عقد دورات مكثفة في العمليات الرياضية في مجال الألعاب التعليمية وكيفية تعليم الأطفال باستخدامها.
  2. إعادة النظر في برامج التعليم التقليدي في مادة الرياضيات وضرورة ادخال الألعاب التعليمية فيها.
  3. إجراء دراسات مماثلة على رياض الأطفال واختبار مهارات رياضية أخرى
  4. إجراء دراسات مماثلة على مواد دراسية اخري باستخدام الألعاب التعليمية. 
التحديث: شباط 02, 2017
الطباعة
التعليق

أضف تعليق