استراتيجيات تنمية المهارات اللغوية الأربعة لدى المتعلم: دراسة وصفية

منشور: 
2016
أشارت نتائج العديد من الدراسات إلى وجود ضعف في مستوى الطلبة في بعض مهارات اللغة؛ الأمر الذي أدى لظهور تدني في الأداء اللغوي لديهم، وبناء على نتائج طلبة الصف العاشر في اللغة العربية والتي توصل إليها مركز القياس والتقويم (2011) في فلسطين، بلغ مستوى تحصيل طلبة الصف العاشر في مجال فهم المقروء (66%). كما وبينت النتائج وجود تدني في مهارات الاستيعاب القرائي مثل معرفة معاني كلمات وردت في النص، وإبداء رأي في موقف معين. وبينت دراسة الرويلي (2008)، وجود ضعف في المستوى الكلي للأداء في مهارات فهم المقروء لدى طلبة الصف الثالث المتوسط في محافظة القريات في السعودية. وعليه تتلخص مشكلة البحث الحالي في تدني مستوى الطلبة في المهارات اللغوية، وما ينتج عنه من ضعف في الأداء.
رابط للنص الكامل

المصدر: مجلة جامعة المدينة العلمية (مجمع)، 2016، 18، 302-346

(تمت مراجعته من قبل فريق البوابة)

هدف البحث الحالي إلى التعرف على الاستراتيجيات التي يمكن استخدامها في تنمية كل من المهارات اللغوية التالية: الاستماع، الكلام والكتابة لدى المتعلم.

ولتحقيق أهداف البحث استخدم الباحث المنهج الوصفي، وهو منهج يهدف إلى وصف الظاهرة المدروسة وعرض جوانبها وتفاصيلها.

من استعراض الدراسات السابقة تبين بأن الدراسة الحالية وصفية استقرائية تحليلية في منهجها في حين أن الدراسات السابقة تجريبية. وسعت الدراسة الحالية إلى إلقاء الضوء على أهم الاستراتيجيات التي يمكن توظيفها في تنمية المهارات اللغوية الأربعة وهي: الاستماع، والكلام، والقراءة، والكتابة. وتعرّف المهارة على أنها سلوك عقلي أو جسمي يؤدي إلى إتقان عمل معين بأقل وقت وأقل جهد. ومن أجل إتقان المهارة لا بد من التدريب، ويشترط أن يكون التدريب مستمرًا ومنظمًا ومبرمجًا.

هناك العديد من الاستراتيجيات لتنمية مهارة الاستماع وتطويرها ومنها: الإصغاء التام للمتحدث، واتخاذ موقف إيجابي من الاستماع الفعّال، والحفاظ على التواصل السمعي والبصري للمتحدث، وتسجيل النقاط الرئيسة، وتلخيص ما يسمع وغيرها.

وأما الاستراتيجيات لتنمية مهارة الكلام وتطويرها فنذكر منها: استكشاف مفردات وتراكيب جديدة خلال الاستماع، جمع مفردات وتراكيب واستخدامها لتكوين جمل مفيدة، ومحاكاة طريق النطق للمتحدث، والتمثيل، والمناظرة وسرد القصص.

وأما الاستراتيجيات لتنمية مهارة القراءة وتطويرها فنذكر منها على سبيل المثال: القراءة الفاعلة وهي التي تجمع بين السرعة والفهم، ولفهم المقروء استراتيجيات خاصة به، واختيار استراتيجية القراءة الملائمة لغرض القراءة.

ومن الاستراتيجيات لتنمية مهارة الكتابة وتطويرها نذكر: التركيز على احتياجات القارئ، والانتباه عند الكتابة إلى الاملاء والقواعد والترقيم، وممارسة الكتابة بشكل منتظم، والإكثار من القراءة، واتباع استراتيجية الكتابة على مراحل. 

مصادر:

وزارة التربية والتعليم العالي، التقرير الأولي لدراسة التقويم الوطني في مبحث اللغة العربية للصفين الرابع والعاشر الأساسيين للعام 2010م. (فلسطين: الإدارة العامة للقياس والتقويم والامتحانات، 2011م).
الرويلي، محمد ناصر. تشخيص مستويات فهم المقروء لدى طلبة الصف الثالث المتوسط في محافظة القريات في المملكة العربية السعودية. رسالة ماجستير غير منشورة، (الأردن: جامعة اليرموك، 2008م).

 

التحديث: شباط 19, 2017
الطباعة
التعليق

أضف تعليق