معوقات دمج متعددي العوق في مدارس التعليم العام من وجهة نظر معلمي ومعلمات معاهد التربية الخاصة

منشور: 
2016
نظرًا لعدم وجود برامج تخص ذوي العوق المتعدد في مدارس التعليم العام، وبالتالي تكاد تخلو هذه المدارس من معلمين ومعلمات متعددي العوق، فإننا سنلقي الضوء على أكثر الأفراد ارتباطًا بمعرفة حاجات هؤلاء الأفراد، سواء كانت الأكاديمية، أو الخاصة بالمهارات، أو الانفعالية، أو الاجتماعية، أو السلوكية، وهم معلمي ومعلمات برامج تعدد العوق في معاهد التربية الخاصة، وذلك للتعرف بقدر أكثر وضوحًا ودقة على معوقات دمج متعددي العوق في مدارس التعليم العام، سواء كانت هذه المعوقات خاصة بتعديل محتوى المنهج، أو توفير بيئة مدرسية أو صفية مناسبة، أو تغيير في استراتيجيات التدريس، أو في تطوير الاتجاهات الإيجابية نحو دمج هذه الفئة، أو تطوير التفاعل الفعّال بين معلم التعليم العام ومعلم العوق المتعدد.
رابط للنص الكامل

المصدر: المجلة التربوية الدولية المتخصصة، 2016، 5(10)، 15-37

(تمت مراجعته من قبل فريق البوابة)

هدفت الدراسة الحالية إلى معرفة المعوقات المرتبطة بكل من: البيئة التعليمية، والخدمات المساندة، والبيئة المكانية لدمج متعددي العوق في مدارس التعليم العام من وجهة نظر معلمي ومعلمات معاهد التربية الخاصة، وهل هنالك فروق دالة إحصائيًا بين وجهات نظر معلمي ومعلمات معاهد التربية الخاصة، نحو معوقات دمج متعددي العوق في مدارس التعليم العام، تُعزى إلى المتغيرات التالية: الجنس، والمؤهل التعليمي، ونوع التخصص، وسنوات الخبرة، ومكان العمل.

ولتحقيق أهداف الدراسة استخدم المنهج الوصفي عن طريق جمع المعلومات عن
مشكلة الدراسة، وتكون مجتمع الدراسة وعينتها من جميع معلمي ومعلمات برامج تعدد العوق في معاهد التربية الخاصة بمدينة الرياض للعام الدراسي (2015/2016 م)، وعددهم (80) معلمًا و (71) معلمة، وتم توزيعهم حسب متغيرات الدراسة.

وأما أداة القياس فكانت عبارة عن استبيان مكون من (43) عبارة موزعة على ثلاثة محاور وهي المعوقات المرتبطة بكل من: البيئة التعليمية (20) عبارة، والخدمات المساندة (13) عبارة، البيئة المكانية (10) عبارات، لدمج متعددي العوق في مدارس التعليم العام.

أشارت نتائج الدراسة إلى أن أهم معوقات دمج متعددي العوق في مدارس التعليم العام من وجهة نظر معلمي ومعلمات برامج تعدد العوق في معاهد التربية الخاصة تعود لبعد المعوقات المرتبطة بالخدمات المساندة ومن ثم المعوقات المرتبطة بالبيئة التعليمية، والأخيرة المعوقات المرتبطة بالبيئة المكانية. وهنالك فروق ذات دلالة إحصائية في البعد المرتبط بالبيئة التعليمية تعود لاختلاف عدد سنوات خبرة معلمي ومعلمات متعددي العوق. وأن هنالك فروق ذات دلالة إحصائية في الأبعاد المرتبطة بالخدمات المساندة، والمرتبطة بالبيئة المكانية تعود لاختلاف مكان عمل أفراد العينة.

في ضوء نتائج البحث تم تقديم العديد من التوصيات والمقترحات، ومنها:

  1. عقد ورش عمل تعليمية وتدريبية لمعلمي التعليم الخاص في مدارس التعليم العام فيما يخص كيفية التعامل بكل ما يتعلق بمتعددي العوق.
  2. تفعيل وتطبيق كل ما جاءت به القواعد التنظيمية فيما يتعلق بالدمج.
  3. استحداث قسم بإدارة التربية الخاصة يعنى بشكل خاص بالمناهج التعليمية
  4. للتلاميذ متعددي العوق.
  5. تفعيل دور فريق متعدد التخصصات لتحديد الخدمات المساندة للتلاميذ متعددي العوق.
التحديث: شباط 19, 2017
الطباعة
التعليق

أضف تعليق