مستوى الذكاء العاطفي لدى معلمي التربية الخاصة في المدارس الحكومية الأردنية في ضوء بعض المتغيرات من وجهة نظر المعلمين

منشور: 
2015
تهتم مدارس التربية الخاصة بفئة من الطلبة لهم خصائص واحتياجات مختلفة عن خصائص الطلبة العاديين واحتياجاتهم، وهذا يتطلب نوعًا من المعلمين أعدوا بطريقة مهنية وتربوية تمكنهم من التعامل مع هؤلاء الطلبة، ونظرًا لأهمية الذكاء العاطفي للمعلمين وخصوصًا في مدارس التربية الخاصة، وحيث أن النجاح المهني للمعلم لا يقتصر على ما لديه من قدرات عقلية، وإمكانات مهنية، بل يتطلب تنظيمًا لانفعالاته وإدراكًا لمشاعر طلبته، وبما أن الذكاء العاطفي للمعلمين يُعد أحد المتغيرات المهمة التي يمكن من خلالها الحفاظ على علاقات إيجابية مع الآخرين، فقد تبلورت مشكلة الدراسة في التعرف على مستوى الذكاء العاطفي لدى معلمي التربية الخاصة في المدارس الحكومية في الأردن في ضوء متغيري الجنس والمؤهل العلمي من وجهة نظرهم.
رابط للنص الكامل

المصدر: مؤتة للبحوث والدراسات - العلوم الإنسانية والاجتماعية –الأردن، 2015، 30(6)، 39-66

(تمت مراجعته من قبل فريق البوابة)

 

هدفت الدراسة الحالية إلى معرفة مستوى الذكاء العاطفي لدى معلمي التربية الخاصة ومعلماتها في المدارس الحكومية في الأردن، ومعرفة هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة ((α ≤ 0.05 في مستوى الذكاء العاطفي لمعلمي التربية الخاصة في المدارس الحكومية في الأردن تعزى لكل من المتغيرات: النوع الاجتماعي، والمؤهل العلمي.

ولتحقيق أهداف الدراسة استخدم المنهج الوصفي، وأما مجتمع الدراسة فتكون من جميع المعلمين والمعلمات العاملين في مدارس التربية الخاصة في الأردن التابعة لوزارة التربية والتعليم في مختلف محافظات الأردن، وعددهم (251) معلمًا ومعلمة خلال العام الدراسي (2013/2014 م)، وموزعين على ثلاثة أنواع من المدارس لذوي الاحتياجات الخاصة، وهي: مدارس الصم، مدارس المكفوفين ومدارس الموهوبين.

واختيرت عينة الدراسة بطريقة طبقية عشوائية من مجتمع الدراسة، بلغ عدد أفرادها (152) فردًا، مـوزعين على مدارس الصم والمكفوفين والموهوبين، وتم توزيعهم حسب متغيرات الدراسة: الجنس (ذكور وإناث)، والمؤهل العلمي (بكالوريوس، ماجستير، دكتوراه)، وقد استرجعت من هذه الاستبانات (100) استبانة بواقع ( (50معلمًا وِ (50) معلمة. وأما أداة الدراسة فقد أستخدم مقياس الذكاء العاطفي (استبانة) الذي صممه شوت وآخرون ( (Shutt,et,al. 1998وتكون هذا المقياس في صورته النهائية من (30) فقرة تقيس مستوى الذكاء العاطفي، وتمت ترجمة الأداة إلى اللغة العربية وتكييفها للبيئة الأردنية.  

أشارت أهم نتائج الدراسة إلى أن مستوى الذكاء العاطفي لدى معلمي التربية الخاصة في المدارس الحكومية الأردنية كان متوسطا، وكانت هناك فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى ((α≤ 0.05 في مستوى الذكاء العاطفي لدى معلمي التربية الخاصة في المدارس الحكومية الأردنية تعزى لمتغير النوع الاجتماعي، وكان الفرق لصالح المعلمات.

في ضوء نتائج الدراسة تم تقديم العديد من التوصيات والمقترحات، ومنها:

ضرورة ايلاء المسؤولين عن برامج التربية الخاصة أهمية لامتلاك المعلمين مهارات وكفايات الذكاء العاطفي لما لها من عائد إيجابي على تعليم الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة.
تدريب المعلمين على مهارات الذكاء العاطفي من خلال إخضاعهم لبرامج تدريبية متخصصة في تنمية مهارات الذكاء العاطفي.
إجراء مزيد من الدراسات على مهارات الذكاء العاطفي وأهميتها في تعليم الطلبة واعتماده كعنصر من عناصر الأهداف التدريبية. 

Source:

Schutte,N.S.,Malouff,J.M,Hall,L.E.,Haggerty,D.J.,Cooper,J.T.,C.J.,etal.(1998). Development and validation of a measure of emotional intelligence, Personality and Individual Differences, 25,167-177.

 

التحديث: شباط 19, 2017
الطباعة
التعليق

أضف تعليق