برنامج التكون المهني لمربيات الطفولة المبكرة في سياقيه التاريخي والآني

منشور: 
2016
انطلق برنامج التكون المهني لمربيات الطفولة من رؤيا وهدف مبنيين، بشكل أساسي على العمل مع المربيات كشريكات في بناء هويتهن الذاتية حول فعالية المهنة، وأهمية دورهن كمربيات اتجاهها، وتطوير مسؤوليتهن حول تحقيق ذواتهن وقدراتهن، وذلك من خلال اكتساب منهجيات تفكير جديدة تقوم على دمج كل من المعرفة، والمهارة، والقيم. والانخراط في دور مختلف مع المنهاج والمجتمع معًا.
رابط للنص الكامل

المصدر:  مجلة رؤى تربوية - فلسطين، 2016، 51/52، 12-16

(تمت مراجعته من قبل فريق البوابة)

بُني برنامج التكون المهني لمربيات الطفولة على مساقات تدريبية تشمل الجانبين النظري والعملي، وتتم عملية التعلم عبر الممارسة وانطلاقًا منها، وفي إطار تتابعي، ومن قبل مجموعة من الباحثين والمركزين.

تقوم المساقات على بناء سياقات فاعلة، توظف خلالها المهارات والقدرات والمعارف ضمن ثقافة الطفل واهتماماته، وعبر استخدام منهجيات جديدة في التعليم مثل: الدراما، وعباءة الخبير، والتعلم عبر المشروع، والعلوم، والاستقصاء، والفنون، القصة، ومسرح، وموسيقى، وإحياء للدمى، إضافة إلى اكتساب ممارسات مشتركة وأساسها: التخطيط، والتوثيق، والقراءة التأملية من قبل المربية.

إن هذا النوع من التعليم والمقدم على شكل سياقات فاعلة وتكاملية، تتيح للطفل فرصة المشاركة المستدامة في بيئة التعلم، وتجعله يطرح العديد من التساؤلات التي تساعده في فهم ذاته أولًا، والعالم من حوله، وفهم ما يمتلك من خبرات سابقة، واكتساب خبرات جديدة في بيئة آمنة.

وانطلاقًا من الإيمان بالدور الكبير للخيال كإحدى أدوات التعلم، والتي تم اعتمادها في المشاريع التي طبقت في رياض الأطفال، والتي تكشف من خلالها تنفيذها الكثير من الأفكار التي بناها الأطفال وأبهرت المربيات، وتحتوي المقالة على العديد من الأمثلة.

كما وسعى البرنامج إلى جعل التجربة ممكنة من خلال تطبيق التعلم من خلال المجاورة، ويقصد بذلك خلق مربيات قياديات تعملن على دعم أخريات عبر تمرير تجربتهن إليهن بالممارسة، ومن خلال الفعل الصفي.

وأخيرًا إن البرنامج في وضعه الحالي يشكل امتدادًا للبرنامج السابق كمنهجية، ويبنى عليها تجارب جديدة، وهذه التجارب تقوم على بناء تعلم يدوم مدى الحياة من خلال النقد البناء المستمر وإعادة التشكيل.

التحديث: آذار 01, 2017
الطباعة
التعليق

أضف تعليق