القيم التربوية السائدة في الألعاب الصغيرة لرياض الأطفال

منشور: 
2016
إن الهدف الأساس لتربية الطفل هو بناء شخصية الطفل بإبعادها المختلفة المعرفية والجسمية والحركية والنفسية والوجدانية والانفعالية. ولا يمكن أن يتحقق ذلك إلا من خلال برامج موجهة لهذا الغرض، وفضلًا عن ذلك توجيه قدرات وطاقات الطفل نحو الوجهة السليمة. ويؤدي اللعب في هذه المرحلة دورًا رئيسًا في تشكيل شخصية الطفل بما ينطوي عليه من مثيرات متنوعة، وبما يتطلب من تفاعل بين الطفل وهذه المثيرات. ويؤدي ذلك إلى تكوين المهارات والاتجاهات والقيم واكتساب المعارف. ويسهم في بناء المعرفية لدى الطفل تفاعله مع مثيرات البيئة وعناصرها المادية، وتفاعله مع من حوله من البشر يساهم في بناء البعد الاجتماعي والوجداني.
رابط للنص الكامل

المصدر: مجلة البحوث التربوية والنفسية، 2016، 49، 40-53

(تمت مراجعته من قبل فريق البوابة)

هدف البحث الحالي إلى معرفة القيم التربوية السائدة في الألعاب الحركية الصغيرة لأطفال الرياض، وإلى تصنيف هذه القيم، وذلك من خلال تحليل عدد من الألعاب الحركية الصغيرة التي يتضمنها درس التربية الرياضية في مرحلتي الروضة والتمهيدي،  والتي نص عليها منهاج رياض الأطفال في دولة العراق.
ولتحقيق أهداف البحث تم اختيار عينة للبحث بالطريقة العشـوائية لأطفـال الريـاض، وتكونت العينة من ثـلاث روضات من رياض المديرية العامة للتربية في بغداد الرصافة الثانية للعام الدراسي (2012-2013 م)، وممن تطبق فيها الألعاب الصغيرة في درس التربية الرياضة. وبعد اختيار الروضات تم اختيار ثلاث العاب حركية صغيرة من ضمن المنهاج المقرر لها للمرحلتين: الروضة والتمهيدي.

لقد استخدمت الباحثة طريقة تحليل المحتوى لاستخراج القيم المتضمنة في الألعاب الصغيرة باعتبارها الطريقة الملائمة للكشف عن القيم. ولأجل ان تكون هذه الطريقة موضوعية ومحكمة وبعد التحقق من صدق الأداة وثبات التحليل يجب أن يكون للبحث تصنيف وحدات للتحليل ووحدات للتعداد وقواعد واضحة وصريحة لطريقة التحليل.

أشارت أهم نتائج البحث إلى ارتفاع قيم المرح والإثارة في الألعاب، وهذا يوضح أثر الألعاب الحركية الصغيرة على الأطفال وفي مساهمتها في خلق شخصيات مرحة وبعيدة عن الاكتئاب.

في ضوء ما توصل إليه البحث من نتائج تقدمت الباحثة بالعديد من التوصيات، ومنها:

  1. التأكيد على القيم المعرفية والوطنية في الألعاب الحركية المختصة للأطفال.
  2. إقامة دورات إرشادية لمعلمات رياض الأطفال تتناول سيكولوجية الطفل.
  3. إقامة مهرجان خاص تتبارى فيه الرياض لعرض الألعاب الحركية الصغيرة لخلق المنافسة بين المتخصصين.
  4. توخي الدقة وحسن اختيار الألعاب الحركية الصغيرة بحسب ملاءمتها مع طبيعة المستوى العمري للأطفال.
  5. ضرورة أن يولي واضعي البرامج الرياضية للأطفال اهتمام أكثر بالموضوعات والأفكار التي تخاطب الطفل.
التحديث: آذار 01, 2017
الطباعة
التعليق

أضف تعليق