جوانب القوة والضعف والفرص المحتملة لتوظيف المعلوماتية في التعليم الجامعي الأردني من وجهة نظر طلبة كليات التربية

منشور: 
2016
برزت مشكلة البحث الحالي من خلال ما لاحظه الباحثان من جدل وسجال واسعين من قبل بعض أعضاء هيئة التدريس في جامعات مختلفة حول مدى تطبيق المعلوماتية في الجامعات الأردنية، وكان ذلك في نهاية اليوم الأول من المؤتمر العالمي للعلوم الإنسانية في جامعة الإسراء الأردنية، والذي عقد في السابع والثامن من شهر أيار عام (2014) م. وتبين للباحثين فيما بعد وجود صعوبات تحد من توظيف المعلوماتية في الجامعات الأردنية. وتوصل العديد من الدراسات العربية والأردنية كدراسة جوهري والعمودي (2008) م، إلى نتائج بينت ارتفاع نسبة دواعي الاحتياجات للمعلوماتية لأعضاء هيئة التدريس، إذ أن عدم وجودها قد يؤدي إلى وجود فجوة بي الاحتياجات والتطبيق، وإن التدفق الهائل في المعلومات قد يؤدي إلى صعوبة السيطرة عليه.
رابط للنص الكامل

المصدر: المجلة العربية لضمان الجودة في التعليم الجامعي – اليمن، 2016، 9، 26، 135-162

(تمت مراجعته من قبل فريق البوابة)

هدف البحث الحالي إلى التعرف على مدى توظيف المعلوماتية في التعليم الجامعي الأردني من وجهة نظر طلبة كليات التربية وفق (موارد المعلوماتية، برمجياتها، والأجهزة المعلوماتية). وإلى رصد جوانب القوة والضعف في الواقع والفرص والتهديدات المحتملة في توظيف المعلوماتية في التعليم الجامعي الأردني من وجهة نظر طلبة كليات التربية والكشف عن أوجه الاختلاف في إجابات أفراد العينة حول توظيف المعلوماتية في التعليم الجامعي الأردني من وجهة نظر طلبة كليات التربية وفق متغيري: الجنس والجامعة. وقد اقتصرت الدراسة على ثلاث جامعات أردنية، وهي: الجامعة الأردنية، جامعة البلقاء التطبيقية، وجامعة آل البيت. وكان ذلك في خلال الفصل الدراسي الأول من عام 2014 م.

ولتحقيق أهداف البحث استخدم الباحثان المنهج الوصفي، وتكون مجتمع البحث من طلبة كليات العلوم التربوية في الجامعات الأردنية لعام (2012/2013 م).

أما عينة البحث فتكونت من (150) طالبًا وطالبة، وقد تم اختيارهم بالطريقة العشوائية الطبقية، وتم توزيعهم حسب متغيرات البحث (الجامعة، والجنس). وأما مقياس توظيف المعلوماتية فقد كان عبارة عن استبيان تكون في صيغته النهائية من (33) عبارة موزعة على ثلاثة مجالات رئيسة، وهي: الموارد المعرفية للمعلوماتية، برمجيات المعلوماتية، وأجهزة المعلوماتية.

أشارت أبرز النتائج إلى أن توظيف المعلوماتية في التعليم الجامعي الأردني كانت متوسطة، وحازت الأجهزة على المرتبة الأولى، تلتها البرمجيات، والموارد. وإلى وجود فروق دالة إحصائيًا في إجابات أفراد العينة حول توظيف المعلوماتية في التعليم الجامعي الأردني تعزى لمتغيري: الجنس لصالح الطلبة الذكور، والجامعة لصالح جامعة البلقاء التطبيقية. وتتمثل جوانب القوة في توظيف المعلوماتية في تفهم استخدام الإنترنت، ومن جوانب الضعف قلة تبادل المعلومات مع الأساتذة من خلال المدونات الإلكترونية. ومن الفرص المحتملة لتوظيف المعلوماتية في التعليم الجامعي الأردني ما أشار إلى إمكانية الاستخدام لتطوير البحث العلمي.

وفي ضوء ما توصل إليه البحث من نتائج تقدم الباحثان بالعديد من التوصيات، ومنها:

  1. ضرورة تطوير البنية التحتية للتقنية المعلوماتية وتجهيزها وتوفيرها للجامعات.
  2. زيادة الاهتمام بالاحتياجات الفعلية للبيئة المعلوماتية الجامعية.
  3. ضرورة وضع استراتيجية مناسبة لتوظيف المعلوماتية في التعليم الجامعي الأردني في إطار الاستراتيجية العامة للجامعة، ومتابعة تنفيذها وتقييمها بما يحقق رؤية الجامعة وأهدافها.

مصادر:

جوهري، عزة فاروق والعمودي، هدى محمد (2008). "الوعي المعلوماتي بجامعة الملك عبد العزيز شطر الطالبات: دراسة تقييمية للوضع الراهن واستشراف أسس  للمستقبل"، مجلة دراسات المعلومات، العدد الثالث، تصدر عن جمعية المكتبات والمعلومات بالرياض، السعودية.

التحديث: آذار 01, 2017
الطباعة
التعليق

أضف تعليق