المشكلات الأكاديمية لدى طالبات كلية التربية في جامعة حائل في المملكة العربية السعودية من وجهة نظر طالبات الكلية ومدرساتها

منشور: 
2016
تواجه طالبات الجامعة العديد من المشكلات، وتأتي المشكلات الأكاديمية على رأس هذه المشكلات، وذلك لاختلاف طبيعة الدراسة الجامعية عما تعودن عليه في مراحل التعليم العام، حيث يختلف كم ونوع ما يتلقينه من مادة دراسية، وكذلك حجم التنافس، واختلاف المتطلبات الدراسية، وتنوع الهيئة التدريسية، أضف إلى ذلك المرحلة العمرية التي يمرون بها، والتي تلقي بظلالها على طبيعة تعاملهن مع الحياة الجامعية. وتعد طالبات كلية التربية بجامعة حائل إحدى فئات معلمات المستقبل، وتتمثل مشكلة الدراسة الحالية في عدم وجود تحديد دقيق للمشكلات الأكاديمية التي يعانين منها، وتسعى الدراسة لتحديد هذه المشكلات من وجهة نظر الطالبات والمدرسات، ومعرفة علاقة بعض المتغيرات الديمغرافية والأكاديمية والمهنية بهذه المشكلات.
رابط للنص الكامل

المصدر: المجلة العربية لضمان الجودة في التعليم الجامعي – اليمن، 2016، 9، 26، 33-

(تمت مراجعته من قبل فريق البوابة)

هدفت الدراسة الحالية إلى تحديد دقيق للمشكلات الأكاديمية لدى طالبات كلية التربية بجامعة حائل من وجهة نظر الطالبات والمدرسات، وكذلك معرفة أثر بعض المتغيرات الديمغرافية والأكاديمية والمهنية على تقدير هذه المشكلات وتوزيعها.

وتقتصر هذه الدراسة على طالبات الدرجة الجامعية الأولى (البكالوريوس) من كلية التربية بجامعة حائل في السعودية كما وتحددت زمانيًا بالفصل الدراسي الثاني من العام الجامعي (2013/2014 م).

ولتحقيق أهداف البحث استخدم الباحثان المنهج الوصفي التحليلي، وتكون مجتمع الدراسة من جميع طالبات ومدرسات كلية التربية بجامعة حائل، وأما عينة الدراسة فقد شملت (329) مشاركة تم اختيارهن بالطريقة الطبقية العشوائية، وشملت العينة (90)  من المدرسات بكلية التربية بجامعة حائل، و (239) طالبة من طالبات كلية التربية  بجامعة حائل، وبعد تطبيق أداة الدراسة على العينة الكلية، تم الحصول على (229) استبانة فقط مكتملة البيانات.

وأما أداة الدراسة فقد قام الباحثان بالاستفادة من الدراسات لتطوير أداة للقياس وهي عبارة عن استبانة تكونت في صيغتها النهائية من (44) عبارة شاملة للمشكلات الأكاديمية لطالبات الجامعة، وشملت خمسة محاور من المشاكل والتي تخص كل من: تنفيذ العملية التعليمية وتنظيمها، والتوجيه والإرشاد الجامعي، وذات الصلة بأعضاء هيئة التدريس، ودافعية الطالبة واهتمامها، وتوفر الخدمات المساندة وكفايتها.

أشارت أبرز النتائج إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين تقدير شدة المشكلات ببن المدرسات والطالبات وهذه الفروق لصالح الطالبات، أي أن تقدير الطالبات للمشكلات كان أعلى من شدة تقدير المدرسات لها، وأما بقية النتائج فكانت كما يلي: من وجهة نظر الطالبات تعد مشكلات العملية التعليمية وتنظيمها هي أكثر المشكلات حدوثًا، ويليها مشكلات توفر الخدمات المساندة وكفايتها، ثم مشكلات التوجيه والإرشاد الجامعي، ومشكلات دافعية الطالبة واهتمامها، وأخيرًا المشكلات المتعلقة بأعضاء هيئة التدريس. وأما من وجهة نظر المدرسات فإن مشكلات توفر الخدمات المساندة وكفايتها تعد أكثر المشكلات حدوثًا، ويليها مشكلات دافعية الطالبة واهتمامها، ثم مشكلات تنفيذ العملية التعليمية وتنظيمها، ومشكلات التوجيه والإرشاد الجامعي، وأخيرًا المشكلات المتعلقة بأعضاء هيئة التدريس.

في ضوء ما توصل إليه البحث من نتائج تقدم الباحثان بالعديد من التوصيات، ومنها:

  1. بأن تتبنى المرشدات الأكاديميات بجامعة حائل خططهن الإرشادية، وفق تصورات الطالبات عن المشكلات ودرجة وجودها وترتيب أهميتها لديهن.
  2. بأن يقوم متخذو القرار بالكلية بالاهتمام بمشكلات الطالبات حسب ترتيبها كما جاء في الدراسة. 
التحديث: آذار 01, 2017
الطباعة
التعليق

أضف تعليق