النمط القيادي السائد لدى عمداء كليات التربية بجامعة شقراء كما يراها أعضاء هيئة التدريس "دراسة ميدانية"

منشور: 
2016
نظرًا لأهمية تطوير المؤسسات التعلمية؛ فإنه لا يختلف اثنان على أن التطوير والتجديد لا يكون إلا من القيادة الناجحة التي تمارس نمطًا قياديًا يؤدي بفريق العمل إلى النجاح في العمل المدرسي. ويعتبر عميد كلية التربية قائدًا إداريًا وتربويًا على درجة كبيرة من الأهمية في إنجاح المؤسسة متى ما استطاع أن يخلق مناخًا اجتماعيًا جيدًا مع المرؤوسين. ومن استعراض العديد من الدراسات السابقة التي كانت تتمحور حول التعرف على النمط القيادي السائد في بعض المؤسسات، وجد أن نتائج هذه الدراسات لم تكن متفقة على نمط قيادي واحد ممارس من قبل القائد. وفي ضوء ما سبق فإن الباحث يرى أهمية التعرف على النمط القيادي السائد لدى عمداء كليات التربية بجامعة شقراء وعلاقته بدافعية الإنجاز.
رابط للنص الكامل

المصدر: المجلة الدولية التربوية المتخصصة، 2016، 5(11)، 248-267

(تمت مراجعته من قبل فريق البوابة)

هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على النمط القيادي السائد لدى عمداء كليات التربية بجامعة شقراء كما يراها أعضاء هيئة التدريس، مع تحديد النسبة المئوية لهذه الأنماط المتبعة. ومعرفة مستوى دافعية الإنجاز لدى أعضاء هيئة التدريس بكليات التربية بجامعة شقراء. ومعرفة ما إذا كان هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين نمط القيادة السائد لدى عمداء كليات التربية بجامعة شقراء ودافعية الإنجاز لدى أعضاء هيئة التدريس.

ولتحقيق أهداف البحث اعتمد الباحث المنهج الوصفي، وهو منهج مناسب لمثل هذا الحالة والتي ترمي إلى تحديد نمط القيادة لدى عمداء كليات التربية بجامعة شقراء كما يراها أعضاء هيئة التدريس.

وتكون مجتمع الدراسة من جميع أعضاء هيئة التدريس بكليات التربية بجامعة شقراء، وعددهم (358)؛ وفقًا للإحصائيات المنشورة للعام الدراسي (2014/2015 م)، وقد وزع مقياسًا للدراسة عليهم جميعًا وبشكل إلكتروني. أما عينة الدراسة فقد تمثلت في عدد الأعضاء الذين أجابوا على المقياسين وبلغ عددهم (66) عضو هيئة تدريس.

وأما أداة القباس فكانت من إعداد الباحث للتعرف على النمط القيادي السائد في كليات التربية بجامعة شقراء من خلال أعضاء هيئة التدريس في كليات التربية بجامعة شقراء (الدوادمي، عفيف، شقراء، المزاحمية)، مستعينًا بمجموعة من المصادر. واشتمل المقياس في صورته النهائية على (15) عبارة موزعة على ثلاثة أبعاد (الديمقراطي، التسلطي، الترسلي (الفوضوي)، أي خمس عبارات لكل بعد.

أشارت نتائج الدراسة إلى أن مستوى النمط القيادي السائد لدى عمداء كليات التربية بجامعة شقراء من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس لفقرات النمط الديمقراطي كان الأعلى على مستوى الأنماط القيادية الثلاثة. وبالنسبة لدافعية الإنجاز السائدة لدى أعضاء هيئة التدريس كان مجالها بين المنخفضة والمرتفعة.

في ضوء ما توصل إليه البحث من نتائج تقدم الباحث بالعديد من التوصيات، ومنها:

  1. ضرورة تبني كليات التربية لنتائج الدراسة.
  2. تفعيل النمط الديمقراطي من قبل عمداء كليات التربية في جامعة شقراء.
  3. ضرورة معرفة الأسباب التي جعلت متوسط النمط القيادي متوسطًا.
  4. إعداد برنامج تدريبي يتم من خلاله تدريب القيادات على الأنماط القيادية.
  5. إجراء دراسة مماثلة في جامعات أخرى في السعودية وعمل مقارنة مع جامعة شقراء.
التحديث: آذار 01, 2017
الطباعة
التعليق

أضف تعليق