أثر استخدام مدخل عمليات الكتابة في تحسين مهارات كتابة المقالة والخاطرة لدى طالبات معلم الصف في جامعة اليرموك

منشور: 
2016
يعتبر تعليم مهارات الكتابة أحد الأهداف النهائية من تعلم أي لغة، وفي مختلف المراحل التعليمية بشكل عام، وفي مرحلة الدراسة الجامعية بشكل خاص. وقد لاحظ الباحث خلال تدريسه لبعض مساقات الكتابة مثل مساق "تطبيقات تعبيرية في الصفوف الأولى" في فصول سابقة قصورًا واضحًا لدى الطلبة في ممارساتهم الكتابية أثناء تكليفهم بإنجاز أية مهمة كتابية، سواء كانت الكتابة وظيفية أم إبداعية، وبشكل خاص في كتابة المقالة أو الخاطرة. وقد تجلت أوجه القصور خلال الممارسات وعندما قام الطلبة بإنجاز أي عمل كتابي في مرحلة واحدة، وفي أحسن الأحوال في مرحلتين، وعدم توظيفهم لجميع مراحل الكتابةالكاملة، وهي: التخطيط (ما قبل الكتابة)، والتأليف وكتابة المسودة الأولى، والمراجعة والتحرير، والنشر، مما انعكس بصورة سلبية على هذه الكتابات شكلاً ومضمونًا.
رابط للنص الكامل

المصدر: المجلة الاردنية فى العلوم التربوية –الاردن، 2016، 12(1)، 45-58

(تمت مراجعته من قبل فريق البوابة)

هدفت الدراسة الحالية إلى تحسين مهارات كتابة المقالة والخاطرة لدى مجموعة من طالبات معلم الصف في جامعة اليرموك؛ وذلك من خلال توظيف أحد المداخل الحديثة في تعليم مهارات الكتابة، وهو مدخل عمليات الكتابة. ويقوم  هذا المدخل على تقسيم عملية الكتابة إلى مراحل متتالية ومتكاملة بشكل دائري، حيث تتضمن كل مرحلة أو عملية مجموعة من الإجراءات التي تتكامل مع بعضها، وتهدف بمجملها إلى تحسين العمل الكتابي شكلاً ومضمونًا. ويشمل هذا المدخل المراحل التالية: التخطيط (ما قبل الكتابة)، كتابة المسودة الأولية، المراجعة، التحرير، والنشر.

ولتحقيق أهداف الدراسة استخدم الباحث المنهج شبه التجريبي القائم على المجموعة الواحدة واختبارها قبل التدريب وبعده.

وقام الباحث باختيار (56) طالبة بالطريقة المتيسرة كونه يدرس هذا المساق، وجميعهن تخصص معلم الصف ومسجلات في مساق "تطبيقات تعبيرية للصفوف الأولى" في الفصل الثاني من العام الجامعي 2013/2014 م.

وأما أداة الدراسة فكانت عبارة عن اختبار مهارات كتابة المقالة والخاطرة، وتضمن خمس مهارات فرعية لكل منهما، وهي: كتابة عنوان مناسب وجاذب، وكتابة مقدمة مقنعة وجاذبة، وكتابة عرض مناسب، وكتابة خاتمة مقنعة ومؤثرة، وسلامة آليات الكتابة. وقد استغرقت فترة التدريب (8) أسابيع بواقع جلستين في كل أسبوع، ومدة كل جلسة  كانت ساعة على الأقل.

أشارت نتائج التحليل البعدي لكتابات الطالبات اللواتي شاركن في التدريب تحسنًا واضحًا في مستوى الكتابات شكلًا ومضمونًا، إضافة إلى وجود فرق دال إحصائيًا في مهارات كتابة المقالة والخاطرة تعزى لنوع الكتابة، ولصالح الخاطرة.

في ضوء ما توصلت إليه الدراسة من نتائج قدم الباحث التوصيات التالية:

  1. عقد ورشات عمل لتدريب معلمي اللغة العربية ومعلماتها على تطبيق مثل هذه المداخل الحديثة في تعليم الكتابة.
  2. تضمين كتب اللغة العربية أنشطة وتدريبات تتيح للطلبة ممارسة مراحل الكتابة المختلفة وفق مدخل العمليات.
  3. إجراء دراسات مماثلة على عينات مختلفة وأنواع أدبية أخرى.
التحديث: آذار 28, 2017
الطباعة
التعليق

أضف تعليق