واقع استخدام شبكات التواصل الاجتماعي لأغراض تعليمية لدى الطلاب المعلمين بكلية التربية في جامعة الملك خالد

منشور: 
2016
من خلال استعراض ومراجعة الأدبيات التربوية التي تناولت واقع استخدام شبكات التواصل الاجتماعي في العملية التعليمية، ومن خلال خبرة الباحث كمشرف على طلبة التربية الميدانية لمس الباحث الحاجة إلى محاولة التعرف على واقع استخدام شبكات التواصل الاجتماعي لأغراض تعليمية، إذ - رغم أهمية شبكات التواصل الاجتماعي في الحياة اليومية وانتشارها وتنوع الخدمات التي تقدمها - لم يجد الباحث من خلال استقصائه للعديد من قواعد بيانات الأبحاث التربوية أي دراسة خصصت للكشف عن واقع استخدام شبكات التواصل الاجتماعي لأغراض تعليمية لدى الطلبة المعلمين على وجه الخصوص، وبناء عليه جاءت هذه الدراسة.
رابط للنص الكامل

المصدر: المجلة التربوية الدولية المتخصصة، 2016، 5(12)، 15-31

(تمت مراجعته من قبل فريق البوابة)

هدف البحث الحالي إلى الكشف عن واقع استخدام  شبكات التواصل الاجتماعي لأغراض تعليمية لدى عينة من الطلبة المعلمين بكلية التربية في جامعة الملك خالد، من أجل الوقوف على مدى استثمارهم لهذه الأدوات في سبيل تحقيق الأهداف التربوية المنشودة، وتحديدًا فالبحث الحالي يركز على :الكشف عن مدى الاستخدام، والاتجاهات، والفروق تبعًا لبعض المتغيرات والصعوبات في استخدام شبكات التواصل الاجتماعي لأغراض تعليمية.

ولتحقيق أهداف الدراسة اعتمد الباحث المنهج الوصفي المسحي لمناسبته لطبيعة أهداف الد راسة الحالية وأسئلتها، وتكون مجتمع الدراسة من جميع الطلبة المعلمين في تخصص التربية الإسلامية بكلية التربية في جامعة الملك خالد، وتم اختيار العينة عشوائيًا من جميع المدارس )الابتدائية والمتوسطة والثانوية(، وبلغ عدد أفراد العينة (88) طالبًا معلمًا من قسمي الشريعة وأصول الدين، وقد تم توزيعهم حسب متغيرات الدراسة، مثل: التخصص،  والمرحلة الدراسية، والخبرة.

وأما أداة الدراسة فكانت عبارة عن استبيان من إعداد الباحث مكون من أربعة أقسام، خصص القسم الأول لجمع البيانات الأساسية، وأما الثاني فخصص للكشف عن مدى استخدام شبكات التواصل الاجتماعي لأغراض تعليمية، وخصص القسم الثالث لتحديد اتجاهات عينة البحث نحو استخدام شبكات التواصل، وأما القسم الرابع والأخير فخصص لتحديد صعوبات استخدام شبكات التواصل لأغراض تعليمية من خلال سؤال مفتوح.

أشارت نتائج الدراسة إلى أن الطلبة المعلمين يستخدمون هذه الشبكات بدرجة  عالية، كما أن لديهم توجهًا إيجابيا نحو استخدامها لأغراض تعليمية، كما أظهرت نتائج الدراسة وجود بعض المعوقات التي تواجه عينة البحث أثناء استخدام هذه الشبكات ومن أبرزها غياب الحوافز المادية والمعنوية للمعلم،وكذلك تفاوت جاهزية الطلاب لهذا النوع من التعلم، وما تستهلكه هذه الشبكات من وقت كبير من الطرفين (المعلم والطالب)، ولم تكشف الدراسة عن أي فروق دالة إحصائيا بين استجابات عينة البحث تعزى لمتغيرات الدراسة )التخصص، الخبرة، والمرحلة الدراسية).

وفي ضوء نتائج الدراسة أوصى الباحث بما يشتمل على كل من:

  1. العناية بمراجعة برامج إعداد معلم العلوم الشرعية وتطويرها.
  2. توفير تنمية مهنية متخصصة في كيفية استثمار وسائل التواصل الاجتماعي والاستفادة منها كمورد للتعلم.
  3. إجراء المزيد من الدراسات التربوية حول فاعلية بعض شبكات التواصل الاجتماعي وخصوصًا ما يوفر خدمة البث المباشر في تحسين نشر العلم الشرعي.
التحديث: آذار 28, 2017
الطباعة
التعليق

أضف تعليق