واقع الأداء التدريسي لأعضاء هيئة التدريس في كليات التربية من وجهة نظر الطلبة بجامعات غزة

منشور: 
2017
يشير الأدب التربوي إلى أهمية الأداء التدريسي لأعضاء هيئة التدريس في التعليم، وذلك لتحسين خدمات التدريس بما يحقق الجودة الشاملة، وقد تناول العديد من الدراسات الأداء التدريسي، والتي تناولت في الأساس المواضيع التالية: المهارات التدريسية، والكفايات اللازمة لأعضاء هيئة التدريس، وتقويم الأداء للوقوف على جوانب القصور والقوة في الممارسات التدريسية، ومع ذلك فإن الأداء التدريسي في واقعه الحالي لا يزال بعيدًا عن تحقيق الأهداف المنشودة، مما يعني المزيد من العمل الجاد للرقي بكفاءة وفعالية الأداء لأعضاء هيئة التدريس.
رابط للنص الكامل

المصدر: مجلة الجامعة الإسلامية للدراسات التربوية والنفسية، 2017، 25(1)، 160-170

(تمت مراجعته من قبل فريق البوابة)

هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على وجهة نظر طلبة كليات التربية بجامعات غزة لواقع الأداء التدريسي لأعضاء هيئة التدريس بكلياتهم، والكشف عما إذا كانت هناك فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات تقديرات وجهة نظر طلبة كليات التربية في جامعات غزة لواقع الأداء التدريسي تعزى لكل من المتغيرات التالية: الجنس، الجامعة، والمستوى الدراسي.

ولتحقيق أهداف الدراسة اعتمد الباحث المنهج الوصفي التحليلي، والذي يقوم على جمع الحقائق والبيانات، وتصنيفها ومعالجتها وتحليلها لاستخلاص دلالتها، والوصول إلى نتائج وتعميمات عن الظاهرة محل الدراسة.

وأما مجتمع الدراسة فتكون من جميع طلبة كلية التربية في جامعة الأقصى وجامعة الأزهر البالغ عددهم (16853) والمسجلين في الفصل الدراسي الثاني من العام الجامعي 2015/2016 م. وأما عينة الدراسة فتكونت من (813) طالبًا وطالبة من مجتمع الدراسة، وقد تم اختيارهم بطريقة عشوائية طبقية من طلبة كلية التربية بجامعتي الأقصى والأزهر وتم توزيعهم حسب متغيرات الدراسة، وهي: الجنس، الجامعة، والمستوى الدراسي.

وأما أداة القياس فقد كانت عبارة عن استبيان مكون من (34) فقرة موزعة على المجالات التالية: الإعداد والتخطيط للتدريس، والبحث العلمي، والقياس والتقويم، والحوار والمناقشة مع الطلبة.

أشارت الدراسة إلى أن المتوسط الحسابي لواقع الأداء التدريسي لأعضاء هيئة التدريس في كليات التربية بجامعات غزة قد بلغ (3.58)، بدرجة كبيرة، وأن مجال الإعداد والتخطيط للتدريس جاء بالمرتبة الأولى بمتوسط حسابي (3.77)، وفي المرتبة الثانية جاء مجال الحوار والمناقشة مع الطلبة بمتوسط حسابي (3.62)، وفي المرتبة الثالثة جاء مجال القياس والتقويم بمتوسط حسابي (3.56)، وفي المرتبة الأخيرة جاء مجال البحث العلمي بمتوسط حسابي (3.38). كما وأشارت النتائج إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط تقديرات طلبة كلية التربية في جامعتيّ الأقصى والأزهر في واقع الأداء التدريسي لأعضاء هيئة التدريس تعزى لمتغير الجنس، والجامعة، ولم تظهر فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط تقديرات الطلبة تعزى لمتغير المستوى الدراسي في المجالات: الإعداد والتخطيط للتدريس، والقياس والتقويم، بينما وجدت فروق ذات دلالة إحصائية في المجالات: البحث العلمي، والحوار والمناقشة مع الطلبة.

وفي ضوء نتائج الدراسة أوصى الباحث بما يشتمل على كل من:

  1. بأن يعتمد كل عضو هيئة تدريس خطة دراسية لكل مادة يدرسها تتضمن الهدف والمفردات المراد تدريسها، ووسائل التدريس والقياس، وقائمة المصادر.
  2. على عضو هيئة  التدريس أن يتواصل مع أحدث أساليب التدريس والتقويم .
  3. بأن يتيح عضو هيئة التدريس الحوار خلال المحاضرات.
  4. عقد دورات تدريبية وورش عمل للارتقاء بالأداء التدريسي.
  5. تشجيع أعضاء هيئة التدريس في التركيز على توعية الطلبة في الجامعات الفلسطينية لأهمية البحث العلمي الميداني.
  6. تشجيع أعضاء هيئة التدريس في الجامعات الفلسطينية على المزيد من تطوير طرائق التدريس.
التحديث: آذار 28, 2017
الطباعة
التعليق

أضف تعليق