إعداد معلم المدارس الثانوية الافتراضية فى الولايات المتحدة الأمريكية وتدريبة وإمكان الإفادة فى جمهورية مصر العربية

منشور: 
2016
على الرغم من بذل مجهود ملموس لوزارة التربية والتعليم تعزز من وجود التعليم الافتراضي القائم على استخدام شبكة المعلومات في جمهورية مصر العربية، والتي تتطلب معلم معد ومدرب بشكل يتناسب مع طبيعة هذه الصيغة التعليمية، إلا أن هناك قصورًا في الإعداد بشكل عام، مما يؤدي إلى ضعف في الجهوزية لإنشاء هذا النوع من المدارس، والتي حققت نجاحًا كبيرًا في الكثير من الدول العربية والأجنبية، ويتمثل القصور في كل من: عجز في برامج الإعداد والتدريب، وقلة التطبيق العملي، ونقص في الإعداد الأكاديمي، واستخدام الأساليب التقليدية في الإشراف والتوجيه والمتابعة. بالإضافة لكل ذلك هناك بعض المشكلات المهنية للمعلمين، وترتبط بتطبيق واستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في التدريس.

المصدر: مجلة كلية التربية في العلوم التربوية - كلية التربية - جامعة عين شمس – مصر، 2016، 40(1)، 35-102

(تمت مراجعته من قبل فريق البوابة)

هدف البحث الحالي إلى التعرف على الإطار الفكري المرتبط بإعداد معلمي المدارس الثانوية الإفتراضية، ومعرفة واقع برامج إعداد معلمي المدارس الثانوية االإفتراضية وتدريبهم في الولايات المتحدة الأمريكية، وتحليل ثقافي للقوى والعوامل الثقافية المؤثرة في هذه البرامج، والتوصل إلى إجراءات مقترحة لتطوير عملية إعداد معلمي المدارس الثانوية في جمهورية مصر العربية بما يؤهلهم للعمل في مدارس افتراضية في ضوء الإفادة من خبرة الولايات المتحدة الأمريكية، وبما يتفق مع السياق الثقافي للمجتمع المصري.

ولتحقيق أهداف الدراسة اعتمد الباحث مدخل دراسة الحالة كجزء من المنهج المقارن.

وعليه سار هذا البحث وفقًا للخطوات التالية:

  1. تحديد الإطار العام للبحث ومن خلاله اتضحت المشكلة، والأهداف، والأهمية والحدود والمصطلحات والمنهجية.
  2. دراسة الإطار الفكري لإعداد معلمي المدارس الثانوية الإفتراضية وتدريبهم من منظور أدبيات الفكر التربوي المعاصر.
  3. دراسة إعداد معلم المدارس الثانوية الإفتراضية وتدريبه في الولايات المتحدة الأمريكية والقوى والعوامل الثقافية المؤثرة.
  4. التوصل إلى الإجراءات المقترحة لتطوير إعداد المعلم في جمهورية مصر العربية لكي يكون مستعدًا للعمل بالمدارس الإفتراضية في المستقبل في ضوء الإفادة من خبرة الولايات المتحدة الأمريكية، وبما يتفق مع طبيعة المجتمع المصري.

ويخلص الباحث إلى أن تطور وازدهار المجتمع المصري يعتمد على مدى فاعلية النظام التعليمي على التكيف مع متطلبات العصر والمستجدات التكنولوجية، وتحسين النظام التعليمي يتطلب الاهتمام بإعداد المعلم، لذا تحرص الدول المتقدمة على إعداد المعلم الكفء وتحديث معلوماته وإطلاعه على كل جديد، والجدير بالذكر أن كل يوم يأتي بجديد للمعلم في عمله، وتبقى المعرفة في تغير مستمر ومتضاعف، ولذا ظهرت في الآونة الأخيرة أنواع مختلفة من المدارس لتلبية احتياجات الطلبة المختلفة باختلاف مستوياتهم الثقافية والاجتماعية والاقتصادية.

التحديث: آذار 28, 2017
الطباعة
التعليق

أضف تعليق