المساندة الاجتماعية لدى معلمات الرياض

منشور: 
2016
تعتبر معلمة الروضة مفتاح العملية التربوية والعامل الأساس في نجاحها، إذا ما أحسن إعدادها وتزويدها بما يتطلبه حسن القيام بهذه العملية، وليس من ناحية الجانب العملي المعرفي فقط، ولكن هناك ما هو أكثر أهمية، وهو المهارات العملية المتصلة بعملها، إذ على معلمة الروضة اكتساب المهارة والقدرة على التمكن من بيئتها وإدارتها بفعالية، فإذا ما أتقنت ذلك فأنه ينعكس إيجابيًا على تفاعلها وإدارتها لبيئتها المحيطة والعكس صحيح، وبما أننا في عصر انفجار المعرفة وتطور التكنولوجيا والتغيرات السريعة فإن هذه العوامل قد تؤثر على المعلمة ويجعلها تفقد زمام الأمور في قدرتها من التمكن بالبيئة المحيطة، ولذلك جاءت فكرة هذا البحث كمحاولة من الباحثة لتدريب المعلمة على كيفية التمكن من بيئتها وإدارتها بشكل فعال وإيجابي.
رابط للنص الكامل

المصدر: مجلة البحوث التربوية والنفسية -العراق، 2016، 49، 409-426

(تمت مراجعته من قبل فريق البوابة)

هدف البحث الحالي إلى معرفة مستوى المساندة الاجتماعية لدى معلمات الرياض من خلال اختبار الفرضية الصفرية التالية: لا يوجد فرق دال إحصائيًا بين المتوسط الحسابي لدرجات معلمات الرياض على مقياس المساندة الاجتماعية والمتوسط الفرضي عند مستوى الدلالة (0.05).

ولتحقيق هذا الهدف استخدم التصميم الميداني المبني على فكرة العلاقة بين ظاهرتين، وتحدد مجتمع البحث بجميع معلمات رياض الأطفال في مدينة بغداد بجانبيها الكرخ والرصافة للعام الدراسي 2013/2014 م، وشمل (1931) معلمة روضة، وأما عينة البحث فتكونت من (34) معلمة، تم اختيارهم من (17) روضة من المديريات المختلفة لمدينة بغداد (الرصافة: أولى وثانية وثالثة؛ والكرخ: أولى وثانية وثالثة). وأما أداة القياس فتمثلت في استبانة عدد فقراتها النهائي (20) فقرة، ومقابل كل فقرة ثلاث بدائل، وهي: دائمًا، وأحيانًا وأبدًا.

أشارت نتائج البحث إلى وجود ضعف في مستوى المساندة الاجتماعية للمعلمات داخل بيئة الروضة. وتشرح الباحثة ذلك بأن المعلمات في بغداد يفتقرن إلى العلاقات الاجتماعية، وقد تخضع لقوانين العمل في الروضة وتأدية توجيهات المديرة دون الانتباه إلى قوة العلاقة وعليه فقد تنتهي في أي لحظة بحكم تواجدها في الروضة وأدائها لعملها.

وفي ضوء نتائج الدراسة قدمت الباحثة العديد من التوصيات والمقترحات، وجميعها تخص إجراء دراسات مشابهة لتدريب كل من: مديرات ومشرفات رياض الأطفال، وأمهات الأطفال، ومعلمات المراحل الآبتدائية.

التحديث: أيّار 02, 2017
الطباعة
التعليق

أضف تعليق