أثر استخدام التعلم الإلكترونى التشاركى عبر الويب على التحصيل المعرفى والأداء المهارى لدى الطلاب المعاقين عقليًا القابلين للتعلم.

منشور: 
2016
كجزء من عملها قامت الباحثة بإجراء دراسة استطلاعية على (20) طالبًا من خلال تطبيق اختبار تحصيلي وبطاقة ملاحظة لقياس الجانب المعرفي والأداء المهاري المرتبطين بوحدات الوضوء والصلاة والعناية بالذات على الطلاب المعاقين عقليًا القابلين للتعلم، وكانت أعمارهم بين (8-12)، ومستوى الذكاء بين (55-70) درجة في العام الدراسي (2013/2014 م)، وتبين بأن نسبة (89%) منهم لا يمتلكون الجوانب المعرفية والأداء المهاري لوحدات الوضوء والصلاة والعناية بالذات، مما دفعها إلى محاولة اقتراح حلول ممكنة لهذه المشكلات التي تواجه الطلاب المعاقين عقليًا والقابلين للتعلم عبر التعلم الإلكتروني التشاركي المعتمد على الويب، وقياس أثره على التحصيل المعرفي والأداء المهاري لديهم.
رابط للنص الكامل

المصدر: مجلة جامعة طيبة ( العلوم التربوية ) – السعودية، 2016، 11(1)، 137-152

(تمت مراجعته من قبل فريق البوابة)

هدفت الدراسة الحالية إلى الكشف عن أثر استخدام التعلم الإلكتروني التشاركي عبر الويب على التحصيل المعرفي للطلاب والأداء المهاري لدى المعاقين عقليًا القابلين للتعلم في الوحدة التعليمية الوضوء، والصلاة، والعناية بالذات. واقتصرت الدراسة على طلبة الصف الثالث في مدرسة الندى الأهلية بالمدينة المنورة في العام الدراسي (2013/2014 م).

ولتحقيق أهداف الدراسة استخدمت الباحثة المنهج شبه التجريبي؛ وهو تصميم الاختبار القبلي والاختبار البعدي لمجموعة واحدة. وتمثل مجتمع الدراسة بجميع طلاب فئة التخلف العقلي القابلين للتعلم بمدرسة الندى الأهلية في المدينة المنورة، ويقدر عددهم (296) طالبًا وطالبة. وأما عينة الدراسة فتم اختيارها من فصل واحد عشوائيًا؛ وتكونت من (10) طالبات وطالب واحد؛ من طلاب الصف الثالث الابتدائي ذوي الإعاقة العقلية القابلين للتعلم وتراوحت نسبة ذكائهم بين55 - 75 ، وتراوحت أعمارهم الزمنية بين 8- 12 سنة، وقد تم الرجوع إلى سجلاتهم الدراسية والطبية للتأكد من سلامتهم من الأمراض العضوية أو العصبية، والتأكد من عدم تناولهم أية عقاقير طبية يمكن أن تؤثر في نشاطهم وقدراتهم العقلية أثناء فترة التجربة.

وأما أدوات الدراسة فقد شملت كل من: بطاقة الملاحظة، والاختبار التحصيلي، والموقع الإلكتروني.

هدفت بطاقة الملاحظة إلى قياس مستويات أداء الطلاب في تعلم مهارات الوضوء، والصلاة، والعناية بالذات، وذلك للكشف عن الفروق بين أداء العينة قبليًا وبعديًا، بعد تعليمهن بالتعلم الإلكتروني التشاركي عبر الويب، وقد استخدمت بطاقة ملاحظة من إعداد الباحثة مقسمه إلى ثلاثة محاور، كل محور في بطاقة مستقلة تبعًا للوحدات المقررة الثلاث. وهدف الاختبار التحصيلي إلى قياس تحصيل طلاب العينة قبليًا وبعديًا لمحتوى المادة العلمية المتضمنة في وحدات التعلم. وبعد مراجعة الأدبيات التربوية التي تناولت نماذج التصميم التعليمي، تم إتباع خطوات النموذج العام لتصميم التعليم ADDIE Model عند تصميم الموقع الإلكتروني والذي شمل المراحل التالية: التحليل، والتصميم، والتطوير، واتنفيذ، والتقويم.

أثبتت النتائج التي تم تجميعها أن الموقع الإلكتروني كان ذا فاعلية عالية، وحقق الغرض الذي صُمم من أجله، وهو تنمية مهارات المعاقين عقليًا القابلين للتعلم وتنمية تحصيلهم الدراسي. وبينت النتائج أن التعلم الإلكتروني التشاركي عبر الويب فعّال بدرجة عالية في تطوير المهارات المتعلقة بالوضوء والصلاة والعناية بالذات لدى الطلاب المعاقين عقلياً القابلين للتعلم، في حين أن تأثيره على المهارات المتعلقة بالعناية بالذات كان أكبر من تأثيره على المهارات المتعلقة بالوضوء والصلاة.

وفي ضوء نتائج البحث قدمت الباحثة العديد من التوصيات والمقترحات، ومنها:

  1. توسيع برامج التعلم الإلكتروني التشاركي عبر الويب للمعاقين عقليًا القابلين للتعلم.
  2. تفعيل التعلم الإلكتروني التشاركي عبر الويب في تعليم مهارات أخرى مثل المهارات الحسابية واللغوية، وليشمل فئات أخرى من فئات المعاقين.
  3. التأكيد على تدريس مقرر الحاسب الآلي والذي يتضمن ماهيته، وكيفية استخدامه، من خلال البرامج الجاهزة لطلاب التربية الفكرية في جميع مدارس المعاقين عقليًا القابلين للتعلم.
  4. ضرورة تذليل العقبات والتعرف على المشكلات التي تعترض طريق التعلم الإلكتروني للمعاقين عقليًا القابلين للتعلم ووضع مقترحات للتغلب عليھا.
التحديث: أيّار 25, 2017
الطباعة
التعليق

أضف تعليق