مصادر ضغوط العمل لدى معلمي ومعلمات المرحلة الأساسية الدنيا في محافظة عجلون في الأردن

منشور: 
2013
للضغوط المختلفة التي يواجهها المعلم أثناء عمله في البيئة المدرسية، انعكاسات سلبية على نواحي شخصيته سواء النفسية والإنفعالية والجسمية والاجتماعية، لأن هذه الضغوط تتعارض مع التناغم الطبيعي لجسم الإنسان، ونفسيته، وقدراته الطبيعية وقد يؤدي ذلك إلى زيادة الضيق والتوتر والقلق والإحباط، كما وقد يؤدي إلى إرهاق جسمي وعصبي يمنع المعلم من تحقيق التوازن، وعندها يفشل في القيام بواجباته المهنية على أتم وجه. كما وتنعكس أثارها على أداء المعلم وعلاقتة مع الطلاب، الأمر الذي يؤثر في مستوى التعليم وجودته. ويعد معلمي المرحلة الأساسية من أهم فئات المعلمين المعنية برعاية النشء، خاصة أنهم يتعاملون مع أطفال في مرحلة التأسيس. وجاءت هذه الدراسة للوقوف على أهم مصادر ضغوط العمل لدى معلمي ومعلمات المرحلة الأساسية الدنيا في محافظة عجلون في الأردن.
رابط للنص الكامل

المصدر: مجلة اتحاد الجامعات العربية للتربية وعلم النفس – سوريا، 2016، 14(3)، 311-334

(تمت مراجعته من قبل فريق البوابة)

هدفت الدراسة الحالية إلى معرفة مستوى ضغوط العمل لدى معلمي ومعلمات المرحلة الأساسية في محافظة عجلون في الأردن من وجهة نظرهم. وإلى معرفة ما إذا كان هناك فروق ذات دلالة إحصائية في مستوى ضغوط العمل لدى معلمي ومعلمات المرحلة الأساسية في محافظة عجلون تعزى لكل من المتغيرات التالية:  الجنس، والحالة الاجتماعية )متزوج، غير متزوج(، والمؤهل العلمي )دبلوم متوسط، بكالوريوس، ماجستير)، وسنوات الخبرة.

ولتحقيق أهداف الدراسة استخدم الباحثون المنهج الوصفي المسحي للحصول على البيانات اللازمة لتحليل نتائج الدراسة وذلك نظرًا لملاءمته لأغراض الدراسة وأهدافها.

وتكون مجتمع الدراسة من جميع معلمي المرحلة الأساسية الأولى العاملين في المدارس الحكومية والخاصة في مديرية تربية محافظه عجلون خلال الفصل الدراسي الثاني للعام الدراسي 2009/2010 م، وقد بلغ عددهم (250) معلمًا ومعلمة، واشتملت عينة الدراسة على جميع أفراد المجتمع المذكور، وقد استجاب (100) معلمًا ومعلمة على أداة القياس، وتم توزيعهم حسب متغيرات الدراسة.

وأما أداة القياس فكانت من إعداد الباحثين بعد الإطلاع على أدبيات البحث في هذا المجال مستفيدين من مقاييس مرفقة في دراسات سابقة، وتكونت الأداة في صيغتها النهائية من (70) عبارة موزعة على سبعة مجالات، وهي: عبء التدريس، والبيئة المدرسية، والعلاقة مع المجتمع المحلي، والعلاقة مع الإدارة، والعلاقة مع الطلاب، والعلاقة مع الزملاء، والرضا المهني.

أشارت نتائج الدراسة إلى أن معدل ضغوط العمل كان مرتفعًا لدى المعلمين، وكان ترتيب مصادر ضغوط العمل كما يراها معلمو المرحلة الأساسية في محافظة عجلون على النحو التالي: الرضا المهني، البيئة المدرسية، عبء التدريس، العلاقة مع الإدارة، العلاقة مع الزملاء، العلاقة مع الطلاب. كما دلت النتائج على عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في مدى تعرض المعلمين لضغوط العمل تعزي لأي من المتغيرات.

وفي ضوء نتائج الدراسة قدم الباحثون العديد من التوصيات والمقترحات، ومنها:

  1. إعداد وتنفيذ ورش عمل دورية، خاصة بالمعلمين حول كيفية التعامل مع الضغوط من أجل رفع مستوى السلوك التكيفي لديهم.
  2. إعطاء المزيد من الاهتمام لظروف العمل في المدارس، من خلال توفير بيئة عمل مناسبة تجعل المعلمين قادرين على تقديم المزيد من الإنجازات.
  3. توفير نظام عادل للحوافز والمكافأت، التي تزيد من اهتمام المعلمين، ورضاهم الوظيفي، وتقلل من الشعور بالضغط.
  4. إجراء المزيد من الدراسات، التي تتناول فئات أخرى من المعلمين، وتناول متغيرات أخرى، وتناول أبعاد أخرى، تسبب الضغوط لم تتناولها الدراسة.
التحديث: أيّار 25, 2017
الطباعة
التعليق

أضف تعليق