متطلبات التدريس بمقاربة الكفاءات من وجهة نظر أساتذة التعليم الثانوي بالجزائر

منشور: 
2017
لأجل نجاح أي منهج تربوي، ينبغي الإنطلاق في بنائه من حاجات المتعلم ومتطلبات المعلم، والتي يراها الباحثان ضرورية للوصول إلى تعلم فعّال، وباعتبارها وسيطًا بين المحتوى والمتعلم، وكون طريقة التدريس بمقاربة الكفاءات جديدة على المدرسة الجزائرية وخاصة على المعلمين والأساتذة باعتبارهم المنفذين لها. من أجل هذا كله سيحاول الباحثان في هذه الدراسة، الوقوف على أهم متطلبات التدريس بمقاربة الكفاءات في الميدان كما يراها أساتذة التعليم الثانوي، وذلك من خلال طرح التساؤل التالي: ماهي متطلبات التدريس بمقاربة الكفاءات الواجب توفرها من وجهة نظر أساتذة التعليم الثانوي؟
رابط للنص الكامل

المصدر: مجلة الأكاديمية للدراسات الاجتماعية الانسانية – الجزائر،2017، 17، 72-80

(تمت مراجعته من قبل فريق البوابة)

هدفت الدراسة الحالية إلى معرفة المتطلبات الواجب توفرها للتدريس بالمقاربة بالكفاءات من وجهة نظر الأساتذة، ومعرفة دور الخبرة والتكوين للأستاذ الثانوي أثناء ممارسته للكفاءات التعليمية، ودور كل من الأستاذ والمتعلم في التدريس بهذه الطريقة؛ وعرفت المقاربة بالكفاءات إجرائيًا على أنها نوع من طرائق التدريس، وتعبير عما ينبغي أن يقوم به المتعلم من خلال تعلمه في المدرسة في سياق معين، ويتكون محتواه من معارف ومهارات وقدرات واتجاهات مندمجة بشكل مركب، كما يقوم المتعلم الذي يكتسبها بإثارتها وتجنيدها وتوظيفها قصد مواجهة مشكلة ما، وحلها في وضعية محددة.

ولتحقيق أهداف الدراسة استخدم المنهج الوصفي، وتكون مجتمعها من أساتذة المواد العلمية والمواد الأدبية والاجتماعية واللغات، وللحصول على عينة ممثلة للمجتمع قام الباحثان بزيارة     ، واستلما دليل التعليم الثانوي، حيث تبين في الوثيقة أن عدد الثانويات بمدينة المسيلة في الموسم الدراسي 2014/2015 م، (12) ثانوية، وتم اختيار عينة عشوائية طبقية مكونة من (210) أستاذًا من العدد الكلي للأساتذة. وأما وسيلة القياس فكانت عبارة عن استبيان من إعداد الباحثان، وتكون في صورته النهائية من (54) بندًا موزعة على خمسة محاور من المتطلبات التي تخص كل من: التكوين، والوسائل التعليمية، ودور المتعلم، ودور الأستاذ، والتقويم.

أشارت أهم نتائج الدراسة إلى اتفاق الأساتذة على متطلبات التدريس بالمقاربة بالكفاءات والتي يجب توفرها وهي متمثلة بمتطلبات الخمسة محاور التي ذكرت أعلاه.

وفي ضوء نتائج الدراسة قدم الباحثان العديد من التوصيات والمقترحات، ومنها:

  1. إعادة النظر في برامج تكوين الأستاذ قبل الخدمة وأثناءها.
  2. توفير الوسائل والأجهزة العلمية الخاصة بكل مادة.
  3. صياغة جديدة لدور كل من المتعلم والأستاذ.
  4. استخدام طرق حديثة في التقويم كالتغذية الراجعة. 
التحديث: أيّار 27, 2017
الطباعة
التعليق

أضف تعليق