العجز المتعلم وعلاقته بتقدير الذات وتحمل الغموض والطموح لدى عينة من المراهقين المكفوفين

منشور: 
2016
الإعاقة البصرية وما يترتب عليها من مشكلات قد تقف عائقًا أمام إشباع الحاجات الأساسية للفرد، الأمر الذي يشعره بالاحباط والفشل في تحقيق أهدافه أو يجعل حياته بلا هدف ولا معنى، ومن ثم يفقد دافعيته في الحياة، ويؤدي كف البصر إلى إحساس الفرد بالعجز الذي ينعكس على سلوكه بأشكال مختلفة، حيث أن عجزه يؤثر على مستوى خبراته ومعلوماته التي يحصل عليها من العالم الخارجي. ولعل مشكلة البحث الحالي تتجسد في المحاولة للإجابة على السؤال التالي: هل توجد علاقة إرتباطية بين العجز المتعلم وكل من متغيرات الدراسة: تقدير الذات، وتحمل الغموض، والطموح لدى المراهقين المكفوفين؟
رابط للنص الكامل

المصدر: مجلة التربية الخاصة والتأهيل - مؤسسة التربية الخاصة والتأهيل – مصر، 2016، 4(14)، 72-102

(تمت مراجعته من قبل فريق البوابة)

 هدفت الدراسة الحالية إلى قياس كل من: مستوى العجز المتعلم، والأسلوب المعرفي لتحمل/ لعدم تحمل الغموض، وتقدير الذات، والطموح لدى المراهقين المكفوفين. والكشف عن العلاقة بين المتغير الرئيس العجز المتعلم وكل واحد من المتغيرات: تقدير الذات، وتحمل الغموض، والطموح لدى هذه العينة من المراهقين المكفوفين. واقتصرت الدراسة على عينة من الطلاب المكفوفين الذكور وعددهم (30) طالبًا من الصف الثالث الثانوي في مدرسة النور للمكفوفين بمدينة كفر الشيخ في جمهورية مصر العربية، وفي الفصل الدراسي الثاني من العام 2015/2016 م.

ولتحقيق أهداف الدراسة استخدم المنهج الوصفي الارتباطي، وتكونت عينة الدراسة من (30) طالبًا من الصف الثالث الثانوي في مدرسة النور للمكفوفين بمدينة كفرالشيخ   في جمهورية مصر العربية، وأما أدوات الدراسة فشملت كل من:  مقياس العجز المتعلم (الفرحاتي، 1997)، وتم تقنينه للمكفوفين، وتكون من (36) عبارة موزعة على ثلاثة أبعاد وهي: الثبات والشمولية والمحدودية. ومقياس تقدير الذات للمكفوفين (رضوان والدقوشي، 2013)، وتكون من (40) عبارة. ومقياس تحمل الغموض (معوض، 2005)، وتم تقنينه للمكفوفين، وتكون من (31) بندًا موزعة على أربعة عوامل، وهي: المقدرة على التعامل مع المواقف المتصارعة، والمقدرة المعرفية، وحل المشكلات، والشعور بالارتياح عند مواجهة المواقف المعقدة. ومقياس (باظة، 2004) للطموح، وتكون من (52) عبارة تشمل مستوى الطموح المتعلق بالتحصيل الدراسي والعلاقات الشخصية وإمكانات تحقيق الفرد لأهدافه.

وباستخدام  معامل إرتباط بيرسون أشارت النتائج إلى: وجود إرتباط سالب بين العجز المتعلم وتقدير الذات، ووجود علاقة طردية بين العجز المتعلم وعدم تحمل الغموض، ووجود علاقة سلبية بين العجز المتعلم والطموح لدى المراهقين المكفوفين.  

وفي ضوء نتائج الدراسة قدمت الباحثة العديد من التوصيات والمقترحات، ومنها:

  1. تفعيل البرامج الإرشادية للمكفوفين لزيادة الإيجابية في حياتهم.
  2. تقديم برامج للمكفوفين لتدريبهم على المواقف الغير مألوفة لديهم.
  3. تقديم الإرشاد لأسرة المكفوف لمساعدته على الاستقلال والعصامية.
  4. تقديم برامج للمكفوفين على تحمل الغموض.

مصادر:

  1. الفرحاتي، الفرحاتي. (1997). دراسة تنبؤية للعجز المتعلم والتشوهات المعرفية في ضوء بعض عوامل البيئة التعليمية المدركة لدى طلاب المرحلة الثانوية. رسالة ماجستير، كلية التربية، جامعة المنصورة.
  2. باظة، أمال. (2004). مقياس مستوى الطموح لدى المراهقين والشباب. القاهرة: مكتبة الأنجلو المصرية.
  3. رضوان، شعبان والدقوشي، حليمة. (2013). بطارية مقاييس مؤشرات الصحة النفسية لدى المعاقين بصريًا. القاهرة: مكتبة الأنجلو المصرية.
  4. شاهين، محمد. (2011). استخدام العلاج المتمركز حول العميل في خدمة الفرد لتحسين مستوى الطموح لدى الطلاب المكفوفين بالمرحلة الثانوية. مجلة دراسات في الخدمة الاجتماعية والعلوم الإنسانية، 30(6)، 2829-2865.
التحديث: أيّار 28, 2017
الطباعة
التعليق

أضف تعليق