دراسة الجوانب الديموغرافية والاجتماعية - العاطفية والجوانب التربوية - التعليمية الأكاديمية التي تفرق بين طلاب كليات تأهيل المعلمين الذين هم على مستويات مختلفة من: الاكتئاب، التصور الذاتي، القلق الاجتماعي، الدافعية للتعلم والدعم الأسري

منشور: 
2017
عرضت هذه الدراسة بتاريخ 14-02-2017 في مؤتمر علمي بعنوان "مؤتمر الدخول للتعليم" في كليه جوردون - حيفا بدعوة من إدارة المؤتمر. وكانت الأهداف الأساسية لهذه الدراسة هي: • التنبأ بكل من: الدافعية للتعلم، وتقدير الذات، ومشاكل القلق الاجتماعي، والاكتئاب من خلال الجوانب الديموغرافية والعاطفية-الاجتماعية بين الطلاب المعلمين والمتدربين في مجال التدريس. • فحص الفروقات الديموغرافية والعاطفية-الاجتماعية، والدافعية للتعلم بين الطلاب المعلمين والمتدربين في مجال التدريس من المجتمع العربي الإسرائيلي الذين لديهم مستويات مختلفة من الدعم الاجتماعي والأسري.

هدفت الدراسة الحالية إلى التنبأ بكل من: الدافعية للتعلم، وتقدير الذات، ومشاكل القلق الاجتماعي، والاكتئاب من خلال الجوانب الديموغرافية والعاطفية-الاجتماعية بين الطلاب المعلمين والمتدربين في مجال التدريس. وإلى فحص الفروقات الديموغرافية والعاطفية-الاجتماعية، والدافعية للتعلم بين الطلاب المعلمين والمتدربين في مجال التدريس من المجتمع العربي الإسرائيلي الذين لديهم مستويات مختلفة من الدعم الاجتماعي والأسري.

ولتحقيق ذلك، شارك (543) فردًا في البحث بمعلومات أساسية عن المتغيرات الشخصية المختلفة التي تمثلهم، مثل: الجنس، العمر، مسار التعلم، العام الدراسي، العمل، الحالة الاجتماعية، الوضع الاجتماعي والاقتصادي والخلفية العرقية-الدينية. حيث جمعت البيانات من خلال استمارات البحث المختلفة التي تتعلق بالجوانب المتعددة المذكورة.

أشارت نتائج البحث الى أنه يمكن تفسير مستوى الدافعية للتعلم لدى المشتركين استنادًا على الدعم الاجتماعي والأسري والقلق الاجتماعي والتقييم الذاتي، بحيث أن المتغير الأكثر أهمية في تفسير الدافعية للتعلم هو الدعم الاجتماعي والأسري، بينما تبين أن المتغير الأكثر أهمية في تفسير التقييم الذاتي هو الاكتئاب ويليه القلق الاجتماعي. في حين يمكن تفسير مستوى القلق الاجتماعي للمشتركين استنادًا الى التقييم الذاتي، الاكتئاب والدافعية للتعلم، بينما بالإمكان تفسير مستوى الاكتئاب لديهم استنادًا على التقييم الذاتي، والدعم الاجتماعي والأسري والقلق الاجتماعي. وبالإضافة الى ذلك بينت النتائج وجود علاقة ذات دلالة إحصائية بين المستويات الثلاثة: الدعم الاجتماعي والأسري (عالية، متوسطة ومنخفضة) نسبه الى الخلفية العرقية-الدينية والعمل. وبعبارة أخرى، هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين الخلفية العرقية والدينية وهذه المستويات من الدعم الاجتماعي والأسري، وهناك علاقة واضحة بين العمل، ومستويات الدعم الاجتماعي والأسري. كما وأشارت النتائج إلى وجود فروق كبيرة بين المستويات الثلاثة من الدعم الاجتماعي والأسري نسبه الى الجوانب الديموغرافية والعاطفية-الاجتماعية (كالخوف وتجنب المواقف الاجتماعية، والقلق الاجتماعي، والاكتئاب، والدافعية للتعلم والتقييم الذاتي) لدى الطلاب المعلمين والمتدربين في مجال التدريس.

جدير بالذكر، أن هذه النتائج نوقشت من قبل الباحثين المشاركين في المؤتمر من كليات تأهيل المعلمين المختلفة، وقد تركزت الاسئلة في نهاية المحاضرات عن التعليم الأكاديمي العربي في اسرائيل، وعلى دور كليات التربية العربية في النهوض بالمجتمع العربي وكذلك على التحديات والصعوبات التي تواجه الطلبة الجامعيين العرب بالمقارنة مع نظرائهم، خاصه بما يتعلق بالضغوطات الاجتماعية والشعورية التي يمر بها الطلاب المعلمين والمتدربين في مجال التدريس، كالخوف من التقييم، القلق الاجتماعي، التصور الذاتي المنخفض، مشاكل الدعم الاجتماعي والعائلي المنخفض، الاكتئاب وانخفاض مستويات الدافعية للتعلم.

بناء على النتائج يوصي الباحثون بالكشف المبكر للطلاب المعلمين والمتدربين في مجال التدريس، الذين يعانون من مستويات معينه من المشاكل المذكورة، واشراكهم في برنامج تربوي-علاجي من أجل دمجهم بشكل مثالي في الجهاز الأكاديمي-التعليمي. 

التحديث: أيّار 29, 2017
الطباعة
التعليق

أضف تعليق