التنمية المهنية لمعلمي التربية الخاصة في دولة الكويت في ضوء التحديات المستقبلية

منشور: 
2016
يرى الباحثان أن للنتمية المهنية لمعلمي التربية الخاصة في التعليم الخاص دور في تطوير مهارات واتجاهات وقدرات معلمي التربية الخاصة، كما تعمل على توقع احتياجات المراحل المستقبلية بما ينعكس إيجابًا على التطور الشامل في القدرات والكفاءات للمعلمين، لذا حاولت الدراسة الحالية الكشف عن أساليب التنمية المهنية لمعلمي التربية الخاصة في ضوء التحديات المستقبلية. وتحاول الدراسة الإجابة عن السؤال الرئيس التالي: ما هي الاتجاهات الحديثة للتنمية المهنية لمعلمي التربية الخاصة في دولة الكويت في ضوء التحديات المستقبلية؟

المصدر: الثقافة والتنمية –مصر، 2016، 17(108)، 1-88

(تمت مراجعته من قبل فريق البوابة)

هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على واقع وأساليب التنمية المهنية المقدمة لمعلمي التربية الخاصة في دولة الكويت، والتعرف على معوقات التنمية المهنية لهم، والاتجاهات الحديثة للتنمية المهنية لمعلمي التربية الخاصة في ضوء التحديات المستقبلية. واقتصرت الدراسة على عينة من معلمي التربية الخاصة في التعليم الخاص في دولة الكويت، وتم تطبيق الدراسة في الفصل الدراسي الثاني من العام الدراسي (2015/2016 م).

ولتحقيق أهداف الدراسة اعتمد الباحثان المنهج الوصفي التحليلي لمناسبته لطبيعة الدراسة وأهدافها، وتكون مجتمع الدراسة من معلمي التربية الخاصة في التعليم الخاص في دولة الكويت، وتكونت عينة الدراسة من (314) معلمًا ومعلمة، وبواقع (137) معلمًا و (177) معلمة.

وأما أداة القياس فكانت عبارة عن استبانه من تصميم الباحثان وتكونت في صيغتها النهائية من (42) عبارة، ولكل عبارة خمسة مستويات للإجابة وفقًا لمقياس ليكرت، وتوزعت العبارات على أربعة محاور، وهي: محتوى برامج التنمية المهنية لمعلمي التربية الخاصة، وأساليب التنمية المهنية، ومعوقات التنمية المهنية، ومقترحات لتطوير التنمية المهنية لمعلمي التربية الخاصة في ضوء التحديات المستقبلية.

أشارت أهم نتائج الدراسة إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات أفراد عينة الدراسة حول واقع التنمية المهنية لمعلمي التربية الخاصة،  وفقًا لمتغير الجنس وسنوات الخبرة، وإلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات أفراد عينة الدراسة حول كل من: أساليب التنمية المهنية لمعلمي التربية الخاصة، ومقترحات لتطوير التنمية المهنية لمعلمي التربية الخاصة في ضوء التحديات المستقبلية وفقًا لمتغير الجنس.

وفي ضوء نتائج الدراسة قدم الباحثان العديد من التوصيات والمقترحات، ومنها:

  1. ضرورة تناسب محتوى برامج التنمية المهنية لاحتياجات المعلمين.
  2. ضرورة أن يتضمن محتوى البرامج التدريبية لمعلمي التربية الخاصة على الأساليب الحديثة في التعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة.
  3. بأن تركز البرامج التدريبية على جميع التخصصات والإعاقات.
  4. ضرورة توظيف التكنولوجيا المتقدمة في التنمية المهنية في التربية الخاصة.
  5. إجراء دراسات وبحوث حول التنمية المهنية المستدامة لمعلمي التربية الخاصة في دولة الكويت في ضوء متطلبات معايير الاعتماد المهني.
  6. إجراء دراسات وبحوث حول فاعلية التعلم عن بعد في التنمية المهنية لمعلمي التربية الخاصة في دولة الكويت.    
التحديث: حزيران 23, 2017
الطباعة
التعليق

أضف تعليق